
هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار بيروت
May 14, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
تسلّم وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني من وزارة المواصلات القطرية، أجهزة ملاحة جوية ومعدات اتصال متطوّرة مخصّصة لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار رفيق الحريري الدولي، في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان.
وعُقد لهذه الغاية، مؤتمر صحافي في قاعة المغادرين في المطار، في حضور رسمي وديبلوماسي وأمني واسع، شارك فيه سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هانيغان، رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، رئيس المطار المهندس إبراهيم أبو عليوي، المدير التنفيذي لشركة طيران الشرق الأوسط لخدمة المطار محمد شاتيلا، رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، قائد سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب، رئيس دائرة الأمن العام العقيد جورج داغر ورئيس قسم الملاحة الجوية كمال ناصر الدين إضافة إلى رؤساء الوحدات والأقسام العاملة في المطار.
سفير قطر
وقال السفير القطري في كلمته :"يسعدني المشاركة في حفل تسليم الهبة المقدمة من دولة قطر ممثلة بوزارة الإتصالات إلى وزارة الاشغال العامة والنقل اللبنانية وهي عبارة عن معدات وأجهزة ملاحة لمطار رفيق الحريري.وهذه الهبة تعكس عمق العلاقات الاخوية بين البلدين كما تؤكد حرص دولة قطر التزامها الثابت بدعم لبنان على مختلف الاصعدة".
واضاف :" في الوقت الذي يمر به لبنان في ظروف دقيقة تستدعي تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة ، تواصل دولة قطر وقوفها الى جانب لبنان من خلال دعم المؤسسات الرسمية والحيوية ومن بينها مطار بيروت الدولي مما يسهم في تعزيز قدراته التشغيلية وتحسين مستوى الخدمات فيه، و أتوجه بالشكر الى معالي الوزير والصديق الأخ فايز رسامني على التعاون البناء والى جميع العاملين في مطار رفيق الحريري الدولي على جهودهم المميزة وعملهم الدؤوب في خدمة هذا المرفق الحيوي".
رسامني
من جهته، استهل الوزير رسامني كلمته بتحية الإعلاميين والعاملين في المطار الذين "لم يتوقفوا يوماً عن أداء واجبهم رغم الحرب وصعوبة الظروف"، مشيدا بشكل خاص بالمراقبين الجويين "الذين تولوا مسؤوليات دقيقة خلال فترات الغارات والتحليق الحربي في الأجواء اللبنانية، لضمان سلامة إقلاع وهبوط الطائرات المدنية".
كما وجّه تحية إلى شركة طيران الشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارتها محمد الحوت، معتبراً "أن قرار الشركة الاستمرار في تسيير الرحلات خلال الحرب شكل موقفا صلبا أبقى لبنان متصلا بالعالم الخارجي".
وقال رسامني: "سنكرر شكر قطر مرتين، لأن دولة قطر لم تتأخر يوماً عن مساعدة لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة"، لافتاً إلى" أن الأعباء تضاعفت مع أزمة النزوح، فيما تبقى المرافق الحيوية، وفي مقدمها المطار، "الشرايين الأساسية التي لا يمكن أن تتوقف مهما اشتدت الظروف".
وكشف الوزير رسامني عن "تنسيق دائم مع السفارة الأميركية لتحييد مطار بيروت وطريق المطار والمرافئ الحيوية عن أي تهديدات"، مؤكداً "أن الحفاظ على استمرارية هذه المنشآت يشكل ضرورة اقتصادية ووطنية للبنان".
وأعلن رسامني "أن المطار سيشهد افتتاح البوابة الشرقية للمغادرة، إضافة إلى سلسلة مشاريع تطويرية جديدة"، مشيراً إلى أن "كل ثلاثة أشهر سيُفتتح مشروع جديد داخل المطار".
عزيز
بدوره، أكد الكابتن محمد عزيز "أن الأجهزة الجديدة ستساهم في تطوير قسم الملاحة الجوية ورفع كفاءته التشغيلية"، مشددا على "أن العمل في المطار يسير بشكل طبيعي رغم التحديات التي يواجهها لبنان".
Posted byKarim Haddad✍️

