Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كم بلغ عدد أسرى حزب الله في السجون الإسرائيلية؟

كم بلغ عدد أسرى حزب الله في السجون الإسرائيلية؟

May 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كشفت مصلحة السجون في إسرائيل عن إحصائية جديدة حول أعداد الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون حتى نهاية عام 2025.

وأظهرت وجود 8777 أسيراً بالغاً إضافة إلى 351 قاصراً موزعين على فئات قانونية وتنظيمية مختلفة.

تصنيف الأسرى بحسب الوضع القانوني
سجلت حركة "حماس" العدد الأكبر ضمن هذه الفئة بواقع 1013 أسيراً و3 قاصرين، تلتها فئة غير معرف بـ112، ثم "حزب الله" بـ31 أسيراً وقاصر واحد، و"حركة الجهاد الإسلامي" بـ41 أسيراً، فيما توزعت بقية الأعداد على حركة "فتح" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين و"داعش".

- موقوفون لإشعار آخر

بلغ عدد الأسرى في هذه الفئة 99، بينهم 7 قاصرين ضمن فئة “غير معرف”، فيما تصدرت حركة "فتح" القائمة بـ22 موقوفاً، تلتها حركة "حماس" بـ7.

- موقوفون أنهوا التحقيق

أظهرت البيانات ارتفاعاً كبيراً في هذه الفئة، حيث بلغ عدد المنتمين إلى حركة "فتح" 1349 أسيراً، إضافة إلى قاصرين، مقابل 642 من حركة "حماس" و254 من "حركة الجهاد الإسلامي"، إلى جانب عشرات الأسرى من تنظيمات أخرى، و117 قاصراً ضمن فئة "غير معرف".

- أسرى قيد التحقيق

سجلت حركة "حماس" العدد الأعلى بواقع 194 أسيراً، تلتها فئة غير معرف بـ52 أسيراً و10 قاصرين، ثم حركة "الجهاد الإسلامي" بـ31.
- الاعتقال الإداري

كشفت الإحصائية أن الاعتقال الإداري ما يزال يشكل النسبة الأكبر، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين من حركة "فتح" 1796 أسيراً و11 قاصراً، مقابل 766 من حركة "حماس" و265 من "حركة الجهاد الإسلامي"، إضافة إلى 177 أسيراً و158 قاصراً ضمن فئة غير معرف.

- الأسرى المحكومون

بلغ عدد الأسرى المحكومين من حركة "فتح" 762 أسيراً، مقابل 232 من حركة "حماس" و76 من "حركة الجهاد الإسلامي"، إلى جانب 6 أسرى من "حزب الله" وأسرى من تنظيمات أخرى.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين
May 14, 2026

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ باستخدام التصوير الصوتي عند نقطة الرعاية في المستشفيات الحكومية في لبنان (POCUS- Point-of-Care Ultrasound) وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في خلال لقاء في مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحكومي الجامعي في بيروت، بحضور مدير عام مستشفى الحريري الدكتور محمد الزعتري، والشركاء: مديرة MedGlobal في لبنان الدكتورة تانيا بابان، والمسؤول في شركة MEHAD بيار كاتوار، ونائب مدير Anera في لبنان جاد صقر، ورئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني وعدد من المدراء والمسؤولين في المستشفيات الحكومية المشاركة في المشروع ورؤساء مصالح ودوائر وأطباء في مستشفى الحريري.

وفي كلمة للوزير ناصر الدين، أكد أن وزارة الصحة العامة تواكب يوميًا تحديات الحرب العدوانية الكبيرة جدا التي يواجهها لبنان، وتلتزم في الوقت نفسه بالخطة الاستراتيجية الموضوعة لتطوير المستشفيات الحكومية ودعمها.

وقال إن المستشفيات الحكومية تتطور بشكل ملحوظ، ومستشفى الحريري نموذج لذلك، حيث كانت سعة المستشفى 80 سريرًا لدى تسلمه الوزارة وتعاني من عجز شهري يقارب نصف مليون دولار ومشاكل تقنية وإدارية. ولفت إلى أن المسار الإصلاحي أدى إلى حصول تغيير إداري أساسي وحقق مستشفى الحريري توازنًا بين الإيرادات والمدفوعات بما يضمن الإستمرارية والنجاح. أضاف أن سعة المستشفى إرتفعت من 80 إلى حوالى 250 سريرًا بفضل جهود القيمين على المستشفى والعاملين فيها وبدعم من الوزارة.  

وأكد وزير الصحة العامة الإستمرار في دعم المستشفيات الحكومية في كل لبنان بهمة مدراء هذه المستشفيات والفرق الطبية والإسعافية فيها وبدعم من الشركاء الدوليين. وتحدث عن أهمية مبادرة تقديم معدات التصوير الصوتي التي تخول طبيب الطوارئ أن يرى مباشرة الصورة على شاشة بأسرع طريقة ممكنة، متوجهًا بالشكر للشركاء على هذا الدعم.

وتناول الوزير ناصر الدين الدور الذي قامت به المستشفيات الحكومية تطبيقًا للتعميم الذي أصدره في سياق الخطة الوطنية لتحمل أعباء النزوح والقاضي بتغطية غير المضمونين من اللبنانيين والنازحين بنسبة مئة في المئة. وقال إن الأرقام تتحدث إذ إن 60% من عبء الإستشفاء خلال الحرب وقع على عاتق المستشفيات الحكومية، هذه المستشفيات التي تثبت نجاحها يومًا بعد يوم رغم الأعباء الكبيرة جدا.

وقال الوزير الدكتور ناصر الدين إن البعض يدعي بأن وزارة الصحة العامة تعمل في السياسة والطائفية من خلال التعميم المذكور حول التغطية الكاملة لغير المضمونين؛ وأوضح أن الأرقام تتحدث، وهي تظهر أن أكثر الذين استفادوا من هذا التعميم هم وبكل فخر أهلنا في الشمال، وأن مستشفيي طرابلس الحكومي وحلبا عكار إستقبلا العدد الأكبر من المواطنين، لأن هذه المناطق تعتبر محرومة ولا يستفيد أهلها من تغطيات صحية. وأكد أننا مستمرون بهذه الطريقة في تقديم الخدمات لكل اللبنانيين، فالصحة لا تعرف السياسة بل تعرف المواطنة.

غلاييني

وكانت رئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني قد أوضحت أن مشروع إدخال تقنية التصوير بالموجات الصوتية في نقطة الرعاية يعكس الجهود المستمرة لوزارة الصحة العامة لتعزيز النظام الصحي في لبنان، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة. وهي خطوة متقدمة في تحسين سرعة التشخيص ودقته، خصوصًا في أقسام الطوارئ، مما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين نتائج التشخيص.

وأكدت السيدة غلاييني أن الوزارة تجدد من خلال هذا المشروع الإلتزام بدعم العاملين في القطاع الصحي، وتعزيز جهوزية المستشفيات، وبناء المهارات العملية التي تسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، ودمج التدريب بالتطبيق العملي على أرض الواقع، مثمنة عاليًا التعاون مع الشركاء.

 

هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار بيروت
May 14, 2026

هبة قطرية لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار بيروت

تسلّم وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني من وزارة المواصلات القطرية، أجهزة ملاحة جوية ومعدات اتصال متطوّرة مخصّصة لتعزيز القدرات التشغيلية في مطار رفيق الحريري الدولي، في خطوة تعكس استمرار الدعم القطري للبنان.

وعُقد لهذه الغاية، مؤتمر صحافي في قاعة المغادرين في المطار، في حضور رسمي وديبلوماسي وأمني واسع، شارك فيه سفير دولة قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هانيغان، رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز، رئيس المطار المهندس إبراهيم أبو عليوي، المدير التنفيذي لشركة طيران الشرق الأوسط لخدمة المطار محمد شاتيلا، رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، قائد  سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب، رئيس دائرة الأمن العام العقيد جورج  داغر ورئيس قسم الملاحة الجوية كمال ناصر الدين إضافة إلى رؤساء الوحدات والأقسام العاملة في المطار.

سفير قطر

وقال السفير القطري في كلمته :"يسعدني المشاركة  في  حفل  تسليم  الهبة  المقدمة  من  دولة  قطر ممثلة  بوزارة  الإتصالات  إلى  وزارة الاشغال العامة  والنقل اللبنانية  وهي  عبارة  عن  معدات  وأجهزة  ملاحة  لمطار رفيق الحريري.وهذه  الهبة  تعكس  عمق  العلاقات  الاخوية  بين  البلدين  كما  تؤكد  حرص  دولة  قطر  التزامها  الثابت  بدعم  لبنان  على  مختلف  الاصعدة".

واضاف :" في  الوقت  الذي  يمر  به  لبنان  في ظروف  دقيقة تستدعي  تضافر  الجهود  لمواجهة  التحديات الراهنة  ، تواصل  دولة  قطر  وقوفها  الى  جانب  لبنان  من  خلال  دعم  المؤسسات  الرسمية  والحيوية  ومن  بينها  مطار  بيروت الدولي  مما  يسهم  في  تعزيز  قدراته  التشغيلية  وتحسين  مستوى  الخدمات  فيه،  و أتوجه  بالشكر  الى  معالي  الوزير  والصديق  الأخ  فايز رسامني  على  التعاون  البناء  والى  جميع  العاملين  في  مطار رفيق الحريري الدولي  على  جهودهم  المميزة  وعملهم  الدؤوب  في  خدمة  هذا  المرفق الحيوي".

رسامني

من جهته، استهل الوزير رسامني كلمته بتحية الإعلاميين والعاملين في المطار الذين "لم يتوقفوا يوماً عن أداء واجبهم رغم الحرب وصعوبة الظروف"، مشيدا بشكل خاص بالمراقبين الجويين "الذين تولوا مسؤوليات دقيقة خلال فترات الغارات والتحليق الحربي في الأجواء اللبنانية، لضمان سلامة إقلاع وهبوط الطائرات المدنية".

كما وجّه تحية إلى شركة طيران الشرق الأوسط ورئيس مجلس إدارتها محمد الحوت، معتبراً "أن قرار الشركة الاستمرار في تسيير الرحلات خلال الحرب شكل موقفا صلبا أبقى لبنان متصلا بالعالم الخارجي".

وقال رسامني: "سنكرر شكر قطر مرتين، لأن دولة قطر لم تتأخر يوماً عن مساعدة لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة"، لافتاً إلى" أن الأعباء تضاعفت مع أزمة النزوح، فيما تبقى المرافق الحيوية، وفي مقدمها المطار، "الشرايين الأساسية التي لا يمكن أن تتوقف مهما اشتدت الظروف".

وكشف الوزير رسامني عن "تنسيق دائم مع السفارة الأميركية لتحييد مطار بيروت وطريق المطار والمرافئ الحيوية عن أي تهديدات"، مؤكداً "أن الحفاظ على استمرارية هذه المنشآت يشكل ضرورة اقتصادية ووطنية للبنان".

وأعلن رسامني "أن المطار سيشهد افتتاح البوابة الشرقية للمغادرة، إضافة إلى سلسلة مشاريع تطويرية جديدة"، مشيراً إلى أن "كل ثلاثة أشهر سيُفتتح مشروع جديد داخل المطار".

عزيز

بدوره، أكد الكابتن محمد عزيز "أن الأجهزة الجديدة ستساهم في تطوير قسم الملاحة الجوية ورفع كفاءته التشغيلية"، مشددا على "أن العمل في المطار يسير بشكل طبيعي رغم التحديات التي يواجهها لبنان".