Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

الوزير رجي: أولويتنا وقف الهجمات وحماية المدنيين وسيادة الدولة على قرارها

May 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

دولة على قرارها 

المركزية - أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن الكرسي الرسولي وإيطاليا يحتلان مكانة استثنائية في علاقة لبنان مع العالم، وأشار إلى أن الدعم الذي يُبديه الأب الأقدس تجاه ما يعانيه لبنان يكتسب قيمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بالغة الأثر. وأضاف أن العلاقات بين لبنان وإيطاليا تاريخية وعميقة تجمعهما قواسم مشتركة راسخة تشمل الثقافة والحسّ المتوسطي ورؤية التعايش، معرباً عن تطلع بيروت إلى أن تواصل روما لعب دور محوري في هذه المرحلة الدقيقة.
 
وفي حديث لصحيفة  "Corriere Della Serra” الايطالية  رأى الوزير رجي أن إيطاليا تضطلع بدور متعدد الأبعاد لصالح لبنان، إذ تعمل دبلوماسياً مع شركائها الأوروبيين لوقف الحرب، وتساهم إنسانياً بصورة مباشرة ومن خلال مؤسسات الاتحاد الأوروبي في دعم شعب نزح منه ما يقارب المليون شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم والعيش في ظروف بالغة الصعوبة. ونوّه الوزير بالدور الإيطالي في قوات اليونيفيل جنوب لبنان، ووصفه بالركيزة الأساسية التي تعزز الرابط بين البلدين، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه روما للقوات المسلحة اللبنانية من خلال برامج التدريب والمساعدة والدعم اللوجستي للجيش اللبناني.
 
وعن المفاوضات التي تبدأ اليوم أولى جلساتها في واشنطن أوضح رجي أن بيروت لا تتحدث في هذه المرحلة عن اتفاق سلام، بل أن الأولوية هي لوقف الهجمات ووقف الدمار وحماية المدنيين وتهيئة الظروف الملائمة لمفاوضات جدية ومستدامة. وأضاف "لا يمكن التفاوض بجدية بينما يُقتل المدنيون وتُدمَّر القرى".
وشدد الوزير رجي على أهمية انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم، ومعالجة قضية الأسرى.
 
ورداً على سؤال عن سلاح حزب الله شدد الوزير رجي على أن الشعب اللبناني يريد العيش في دولة طبيعية ذات سيادة يكون فيها احتكار القوة العسكرية بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية حصراً، وأكد أن هذا ليس مطلباً لإرضاء إسرائيل أو المجتمع الدولي بل هو شأن سيادي وطني بامتياز. وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية طالبت حزب الله بنزع سلاحه واعتبرت أعماله العسكرية خارجة عن الشرعية. وعن كيفية مساعدة إيطاليا في هذا الملف أشار رجي أنه "يمكن لإيطاليا أن تساعد الحكومة اللبنانية عبر المساهمة في تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، كما يمكنها أن تدعم لبنان دبلوماسيًا على الخروج من الأزمة
 
وعن ربط ملف حزب الله بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية، أكد رجي بوضوح أن الحكومة اللبنانية اتخذت قراراً بفصل المسارين تماماً، رافضاً أن يتفاوض أي طرف آخر باسم لبنان، وتابع "نحن دولة ذات سيادة واستقلال". 
 
اعتبر أخيرا أن إيطاليا مؤهلة لأن تكون جسراً حقيقياً بين لبنان وأوروبا، وبين مرحلة الطوارئ الإنسانية ومرحلة إعادة الإعمار، وبين الدعم السياسي والإنعاش الاقتصادي، مشيراً إلى أن روما شريك اقتصادي أساسي للبنان. وأعرب عن أمله في أن تؤدي عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية إلى فوائد مشتركة للبنان وللشركات الإيطالية المعنية على حدٍّ سواء.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الأمن العام يحذّر من تداول اتهامات بحق ضباطه
May 14, 2026

الأمن العام يحذّر من تداول اتهامات بحق ضباطه

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للامن العام البيان التالي : "تتداول بعض المواقع الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي أسماء بعض الضباط التابعين للمديرية العامة للأمن العام باتهامات دون أي دليل.

إن هذه الأفعال تقع ضمن إطار جرائم القدح والذم والإفتراء التي ينص عليها قانون العقوبات اللبناني وتحتفظ المديرية العامة للأمن العام بحقها في الإدعاء على كل من يمس بسمعتها وسمعة ضباطها وعناصرها.

لذلك وانطلاقاً من المعايير المهنية ومبادئ الشفافية، تطلب المديرية العامة للأمن العام توخي الدقة في مقاربة أي أخبار أو معلومات تتناولها أو أياً من العاملين فيها تحت طائلة إتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المرتكبين.

كما وأنها تبدي استعدادها لتقديم أي إيضاحات أو تلقي أي معلومات ملموسة وفقاً للأطر القانونية المعمول بها وآلية تقديم الشكاوى سواء عبر الخط الساخن أو شعبة الشكاوى أو البريد الإلكتروني.

تهيب المديرية العامة للأمن العام بالمواطنين وكافة وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التحلي بالمسؤولية الوطنية وعدم المس بالأجهزة الأمنية دون دليل قاطع، لاسيما إزاء وجود سلطة قضائية مستقلة تجعل من لبنان متميزاً في إحقاق الحق والسهر على حقوق مواطنيه كافة دون أي تمييز.

إن الثقة المتبادلة بين المواطنين وسلطات إنفاذ القانون في لبنان وعلى رأسها الجيش اللبناني تشكل ضمانة في الحفاظ على أمن البلد وحقوق أبنائه، وإن كسر هيبتها لا يخدم إلا الجهات التي تتربص بالبلاد لضرب الاستقرار فيه".

 

سامي الجميّل: الرئيس جوزاف عون يحاول تصحيح خطأ حزب الله
May 14, 2026

سامي الجميّل: الرئيس جوزاف عون يحاول تصحيح خطأ حزب الله

لفت رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يحاول تصحيح خطأ حزب الله وتأمين انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة النازحين إلى قراهم لكن الحزب مصرّ على استكمال منطق وضع اليد وتنفيذ الأجندة الإيرانية.

الجميّل وفي مداخلة عبر "الجزيرة - مباشر" قال: "أنا أوافق بالكامل أن ردة الفعل الإسرائيلية مدمّرة ورأينا ذلك في غزة، وقلنا إن علينا تجنب رؤية المشهد في لبنان ولكن حزب الله "حركش بوكر دبابير".

 وأوضح رئيس الكتائب أن الحزب بدأ هذه الحرب ولم يتصوّر ردة فعل إسرائيل المدمّرة ونسي أنه يتعاطى مع جيش لا علاقة له بالقانون الدولي، ونحن اليوم نرى ردة الفعل وكان يجب ألا ندخل في منازلة مع هذا الخصم ونحن ندفع جميعنا ثمن مغامرة حزب الله.

أضاف: "عندما تكون أرضك محرّرة وتتسبب باحتلالها فأنت خسرت ولم تنتصر بشيء"، مشيرًا إلى أن الحزب تسبّب باحتلال اسرائيل لجزء من الأرض اللبنانية بعد حرب إسناد غزة فيما كانت منذ 2000 محرّرة بالكامل".

وتابع: "في 2006 كان لبنان محرّرًا ولم يكن هناك احتلال إسرائيلي فقام الحزب بخطف جنود اسرئيليين وخرج الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وقال لو كنت أعلم، وفي 2023 كان لبنان محررًا وقرّر الحزب أن يفتح الحرب لإسناد غزة وتسبّب بما تسبب به واليوم في 2026 نستمر بهذا النهج المدمّر الذي يكلّفنا غاليًا جدًا جدًا جدًا".

وأكد الجميّل ردًا على سؤال أننا نناضل لتحقيق سيادة بلدنا منذ أكثر من 30 عامًا ودفعنا ثمنًا غاليًا من الشهداء، وأسأل: "هل تقبل أي دولة أن يتصرّف فصيل مسلّح بقرار ذاتي من دون رأي الشعب ومجلس النواب؟ "

وقال: "أي دولة محتلّة يحق لها أن تقاوم الاحتلال، ولكن ما نقوله إن في 2006 لم يكن لبنان محتلًا، وكذلك في 2023، وبالتالي عندما يقوم فصيل مسلّح بجرّ لبنان إلى حرب لا علاقة لها بتحرير الأرض فهو يتعدى على سيادة الدولة ويجر عليها الويلات، وأنا لا أتكلم عن الحق المشروع بالمقاومة، وبالتالي ما قام به الحزب هو استعمال الأرض اللبنانية في حرب لا علاقة لها بالمقاومة وتحرير الأرض".

 واكد ان  الرئيس عون يحاول تصحيح الخطأ وتأمين انسحاب الجيش الإسرائيلي وعودة النازحين وتأمين حياة أفضل لأهلنا في الجنوب، ولكن الحزب لا يسمح للدولة في ذلك لأنه مصرّ على استكمال منطق وضع اليد وخدمة إيران على الأراضي اللبنانية وتنفيذ الأجندة الإيرانية.

 ولفت رئيس الكتائب الى ان حزب الله فتح جبهة إسناد غزة، واليوم جبهة إسناد إيران، مؤكدا ان الطريق الأسرع لتأمين انسحاب اسرائيل ووقف اعتداءاتها على لبنان هو ان تستعيد الدولة سيادتها وتمنع أيًا كان من حمل السلاح.

وقال: "لقد جرّبنا مغامرات حزب الله والقتال والمقاومة ورأينا نتيجتها، ففي نظرنا فشلت هذه الطريقة والحماية تكون عبر أصدقاء لبنان كما تفعل قطر ومصر وكل الدول العربية التي لا يعتدي أحد عليها ولا تعتدي على أحد، ونريد للبنان ما تحصل عليه الدول العربية كلها لا أكثر ولا أقل".

وسأل: "هل نثق بإيران التي حوّلت لبنان إلى قاعدة عسكرية متقدمة على حدود إسرائيل وليس هناك أي شبر ليس فيه مستودع سلاح وصواريخ؟"

وأردف: "أكرر أنّ لبنان لم يكن محتلًا قبل إدخال حزب الله بلدنا في هذه الحرب، ونحن للأسف استبدلنا منظمة تحرير فلسطين التي تصرّفت تمامًا كحزب الله، أي استعمال جنوب لبنان لمحاربة إسرائيل منذ 1967 من ثم خرج الفلسطيني وأخذ الحزب مكانه وصارت إيران تستخدم الجنوب لأغراض توسعية وأوراق من أجل المفاوضات والدفاع عن نفسها". 

وأكد اننا  لا نريد أن نكون ورقة بيد أحد أو صراع مع أحد، ونريد أن نكون كأي دولة لا تريد الحرب وتطوير اقتصادها، فهل كل جيران إسرائيل يعانون مما يعانيه لبنان كالأردن ومصر؟ لماذا؟ لأن مصر عقدت اتفاقا وضبطت حدودها ونفذت ما التزمت به، والأردن كذلك، ونحن كلبنانيين نريد ذلك ولا نريد أن نبقى بحالة قتال مع أحد لا في جنوبنا مع إسرائيل ولا في شمالنا مع سوريا.

 واعتبر أننا ضحايا ونريد الأمان والسلام وألا يستعمل أحد حدودنا ويشجعنا على المقاومة، سائلًا: "لماذا لا يقوم هو بالمقاومة؟"

ودعا الجميّل حزب الله وعناصره أو هؤلاء اللبنانيين إلى أن يلتزموا بالقانون والدستور ويضعوا أنفسهم تحت سقف الدولة فلا نريد قتل أحد بل أن يلتزم هؤلاء بالدولة لتتمكن من حمايتهم.

 وختم حديثه بالتوضيح ردًا على سؤال أن هناك أحزابًا استعانت بإسرائيل خلال الحرب، مؤكدًا أن في الحرب الأهلية كل فريق استعان بكل دول المنطقة، ولكن هذه الحرب انتهت في عام 1990 باتفاق الطائف وفتح صفحة جديدة وسلّمنا سلاحنا وأمرنا للدولة ولم نتواصل مع أي دولة خارج إطار الدولة اللبنانية، وفريق واحد فقط حافظ على سلاحه وقرّر ان يبقى ولاؤه للخارج وأن يكون جنديًا في جيش الولي الفقيه، وهذا ما قاله نصرالله، وكل ما نريده أن يكون الجميع تحت سقف الدولة وأن تفاوض وتستعيد الأرض وتحرّرها وتحمينا من أي اعتداء عبر القنوات الدبلوماسية ونشر الجيش اللبناني على كل الأراضي اللبنانية كما هو الواقع في كل الدول العربية.