Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير غسان سلامة: الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب جزء لا يتجزأ من تراثنا الثقافي

الوزير غسان سلامة: الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب جزء لا يتجزأ من تراثنا الثقافي

May 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

وجه وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة كتابًا الى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، تمنى عليه "الايعاز إلى سفارة لبنان في واشنطن، والقنصلية العامة للبنان في نيويورك، ومن يلزم، للقيام بالاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية في بلدية نيويورك NYC Parks & NYC Department of Cultural Affairs وجمعية "تاريخ شارع واشنطن" Washington Street Historical Society، من أجل تصحيح وتصويب الهوية التاريخية لادباء "الرابطة القلمية" في مشروع "القلم": شعراء في الحديقة-نيويورك، حيث تم مؤخراً تدشين مشروع ثقافي وتاريخي تحت اسم "القلم: شعراء في الحديقة" Al Qalam: Poets in the Park في ساحة "إليزابيث بيرغر" بالمنطقة المالية (Financial District) في مدينة نيويورك، وهو مشروع يهدف لتخليد ذكرى شعراء وأدباء "الرابطة القلمية" الذين قطنوا في تلك المنطقة".

وجاء في الكتاب: "حياداً عن الدقة التاريخية، فقد ورد في اللوحة التعريفية للمشروع إشارة إلى هؤلاء الأدباء بوصفهم "كتاباً سوريين" (Syrian Writers) و"جالية ناطقة بالعربية من سوريا الكبرى"، من دون الإشارة الصريحة والواضحة إلى الهوية الوطنية اللبنانية لأغلب هؤلاء المبدعين الذين شكّلوا نواة النهضة الأدبية في المهجر. وحيث أن ​كبار أعضاء "الرابطة القلمية" الواردة أسماؤهم في النصب، وعلى رأسهم جبران خليل جبران (بشري)، ميخائيل نعيمة (بسكنتا)، إيليا أبو ماضي (المحيدثة)، رشيد أيوب (بسكنتا)، وعفيفة كرم (عمشيت)، هم من جذور لبنانية أصيلة وينتمون إلى قرى ومدن لبنانية. وحيث أن هؤلاء الأدباء، وإن هاجروا في ظل حكم الدولة العثمانية (حين كانت التسمية الإدارية "سوريا الكبرى" تشمل بلاد الشام)، إلا أنهم حافظوا على هويتهم اللبنانية وأسهموا في صياغة الفكر والكيان اللبناني، ومنهم من حمل الجنسية اللبنانية رسمياً بعد إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920.

إن إغفال ذكر "لبنان" أو "اللبنانيين" في هذا المعلم الثقافي المهم بقلب نيويورك، والاكتفاء بوصفهم "سوريين"، يؤدي إلى طمس الهوية الوطنية اللبنانية لإرثنا الثقافي العالمي وتجييره لتوصيفات عامة أو غير دقيقة.

لذا نتمنى من معاليكم الإيعاز إلى سفارة لبنان في واشنطن، والقنصلية العامة للبنان في نيويورك، ومن يلزم، للقيام بالاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية في بلدية نيويورك من أجل:

- ​أولاً: طلب تعديل النصوص التعريفية (أو إضافة لوحة ملحقة) توضح الهوية اللبنانية للأدباء المعنيين.

- ​ثانياً: التأكيد على أن هؤلاء الرواد هم "لبنانيون-أميركيون"، وهو التوصيف الأدق لتاريخهم وجنسيتهم.

- ​ثالثاً: المشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية التي تقام في هذه الساحة لضمان حضور ثقافي لبناني امتداداً لهذا الإرث".

واكد الوزير سلامة ان "الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب هو جزء لا يتجزأ من حماية تراث لبنان الثقافي العريق الذي نفتخر به".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة
May 14, 2026

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

انتهت الجلستان الاولى  والثانية من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في الخارجية الأميركية في واشنطن.

ووسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، لكنها لم تُسجّل أي خرق ملموس، وفق ما أفاد به مصدر لمراسلة الحدث بواشنطن. المصدر شدد على أن لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش.

وفي تفاصيل الجولة، أفادت مصادر بعبدا أن الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية ومجموعة المتابعة استمر نحو نصف ساعة قبل استئناف الجلسة التفاوضية الثانية، والتي من المتوقع أن تمتد حتى نحو الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بيروت. وأكدت المصادر أن وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، إضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أن النقاشات كانت حافلة ومكثفة.

من جانب آخر، أكدت مصادر أميركيةأن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل بعد أربع ساعات من انطلاق المفاوضات.

وكانت انطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وصرح مسؤول لبناني ​كبير أن بيروت ستطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في محادثات مباشرة ​في واشنطن الخميس. 

وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلوا  تباعا الى مقر الوزارة.

 

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين
May 14, 2026

الوزير ناصر الدين أطلق مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ: أهلنا في الشمال أكثر المستفيدين

أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين مشروع تدعيم القدرات التشخيصية في حالات الطوارئ باستخدام التصوير الصوتي عند نقطة الرعاية في المستشفيات الحكومية في لبنان (POCUS- Point-of-Care Ultrasound) وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، في خلال لقاء في مستشفى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الحكومي الجامعي في بيروت، بحضور مدير عام مستشفى الحريري الدكتور محمد الزعتري، والشركاء: مديرة MedGlobal في لبنان الدكتورة تانيا بابان، والمسؤول في شركة MEHAD بيار كاتوار، ونائب مدير Anera في لبنان جاد صقر، ورئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني وعدد من المدراء والمسؤولين في المستشفيات الحكومية المشاركة في المشروع ورؤساء مصالح ودوائر وأطباء في مستشفى الحريري.

وفي كلمة للوزير ناصر الدين، أكد أن وزارة الصحة العامة تواكب يوميًا تحديات الحرب العدوانية الكبيرة جدا التي يواجهها لبنان، وتلتزم في الوقت نفسه بالخطة الاستراتيجية الموضوعة لتطوير المستشفيات الحكومية ودعمها.

وقال إن المستشفيات الحكومية تتطور بشكل ملحوظ، ومستشفى الحريري نموذج لذلك، حيث كانت سعة المستشفى 80 سريرًا لدى تسلمه الوزارة وتعاني من عجز شهري يقارب نصف مليون دولار ومشاكل تقنية وإدارية. ولفت إلى أن المسار الإصلاحي أدى إلى حصول تغيير إداري أساسي وحقق مستشفى الحريري توازنًا بين الإيرادات والمدفوعات بما يضمن الإستمرارية والنجاح. أضاف أن سعة المستشفى إرتفعت من 80 إلى حوالى 250 سريرًا بفضل جهود القيمين على المستشفى والعاملين فيها وبدعم من الوزارة.  

وأكد وزير الصحة العامة الإستمرار في دعم المستشفيات الحكومية في كل لبنان بهمة مدراء هذه المستشفيات والفرق الطبية والإسعافية فيها وبدعم من الشركاء الدوليين. وتحدث عن أهمية مبادرة تقديم معدات التصوير الصوتي التي تخول طبيب الطوارئ أن يرى مباشرة الصورة على شاشة بأسرع طريقة ممكنة، متوجهًا بالشكر للشركاء على هذا الدعم.

وتناول الوزير ناصر الدين الدور الذي قامت به المستشفيات الحكومية تطبيقًا للتعميم الذي أصدره في سياق الخطة الوطنية لتحمل أعباء النزوح والقاضي بتغطية غير المضمونين من اللبنانيين والنازحين بنسبة مئة في المئة. وقال إن الأرقام تتحدث إذ إن 60% من عبء الإستشفاء خلال الحرب وقع على عاتق المستشفيات الحكومية، هذه المستشفيات التي تثبت نجاحها يومًا بعد يوم رغم الأعباء الكبيرة جدا.

وقال الوزير الدكتور ناصر الدين إن البعض يدعي بأن وزارة الصحة العامة تعمل في السياسة والطائفية من خلال التعميم المذكور حول التغطية الكاملة لغير المضمونين؛ وأوضح أن الأرقام تتحدث، وهي تظهر أن أكثر الذين استفادوا من هذا التعميم هم وبكل فخر أهلنا في الشمال، وأن مستشفيي طرابلس الحكومي وحلبا عكار إستقبلا العدد الأكبر من المواطنين، لأن هذه المناطق تعتبر محرومة ولا يستفيد أهلها من تغطيات صحية. وأكد أننا مستمرون بهذه الطريقة في تقديم الخدمات لكل اللبنانيين، فالصحة لا تعرف السياسة بل تعرف المواطنة.

غلاييني

وكانت رئيسة مركز عمليات طوارئ الصحة العامة السيدة وحيدة غلاييني قد أوضحت أن مشروع إدخال تقنية التصوير بالموجات الصوتية في نقطة الرعاية يعكس الجهود المستمرة لوزارة الصحة العامة لتعزيز النظام الصحي في لبنان، لا سيما في ظل التحديات المتزايدة. وهي خطوة متقدمة في تحسين سرعة التشخيص ودقته، خصوصًا في أقسام الطوارئ، مما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين نتائج التشخيص.

وأكدت السيدة غلاييني أن الوزارة تجدد من خلال هذا المشروع الإلتزام بدعم العاملين في القطاع الصحي، وتعزيز جهوزية المستشفيات، وبناء المهارات العملية التي تسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح، ودمج التدريب بالتطبيق العملي على أرض الواقع، مثمنة عاليًا التعاون مع الشركاء.