Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الشيخ أحمد قبلان: نعول على السعودية لتقوية العلاقة البينية العربية الإسلامية وتشحيل التبعية مع واشنطن

الشيخ أحمد قبلان: نعول على السعودية لتقوية العلاقة البينية العربية الإسلامية وتشحيل التبعية مع واشنطن

May 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة للدول العربية والإسلامية المعنية بهذه الحرب، جاء فيها: "الحقيقة المحسومة وفقاً لمنطق التاريخ والجغرافيا والتراث الديني والأخلاقي والمصالح البينية وموازين القوة الفاعلة تضعنا أمام خلاصة مفادها أنه لا مصلحة للدول العربية والإسلامية بهذه المنطقة إلا بتسوية قوية تليق بالهوية الجذرية لشعوب ودول هذا الإقليم العربي والإسلامي، وهنا تكمن قيمة الإسلام كضامن مرجعي أكيد، والحقيقة التاريخية التي نعيشها واضحة بأنه لا يمكن بناء نظام آمن أو متعاون بهذه المنطقة مع وجود راعي الفتن الدولية والإقليمية واشنطن وثكنتها الإرهابية إسرائيل، وواقع المنطقة منذ عشرات السنين تحكمه هذه الحقيقة المرّة، والكل يعلم أنّ الذي يبقى هو الشعوب ودولها والذي سيزول هو كل دولة طارئة على المنطقة، وسنن التاريخ أكيدة بهذا المجال، وهذا يعني أنّ مزيداً من الخصومة والعداوة بين دولنا الإسلامية والعربية سيتحوّل إلى كارثة بينيّة طويلة الأمد، وهنا تكمن الكارثة الكبرى، والحل بتقوية العلاقة البينية العربية الإسلامية وتشحيل التبعية مع واشنطن وأخذ قرار قوي بتقييد القواعد الأميركية للخلاص الفعلي منها، ونتيجة هذه الحرب كانت واضحة لجهة الخراب المدوّي الذي طال قواعد واشنطن بمنطقة الشرق الأوسط والذي تحوّلت معه هذه القواعد إلى عبئ أمني كارثي على منطقة الخليج كلها، واللحظة الآن لدول التعاون الخليجي كي تبادر، لأن القضية تكمن بالكارثة الأمنية التي تشكّلها القواعد الأميركية والسياسات العدائية التي تقودها واشنطن لتمزيق دول المنطقة وشعوبها رغم وحدة شعوب ودول هذه المنطقة بالإسلام، ويبدو أنّ الإمارات العربية تعاني من انزلاق كبير بهذا المجال إلا أنها تستطيع أن تعود لأصلها التاريخي والأخلاقي الذي يجمع المنطقة وتاريخها ومصالحها وتراثها، والمعوّل عليه بهذا الأمر المملكة العربية السعودية، لأنها القوة الإقليمية التي تستطيع أخذ المبادرة بقوة ونشاط، وعلى الرياض أن تبادر، لأنّ الوقت يلعب ضد دول المنطقة وشعوبها، وباكستان وإيران وتركيا ومصر والعراق والجزائر قدرة جاهزة للشراكة الواسعة فضلاً عن تكوين البديل القوي عن واشنطن وقواعد الأطلسي التي تمزّق البلاد، ومجموع دول المنطقة جاهزة لتكوين تسوية مرحلية قوية تساعد على تطوير أرضية الإقليم بعيداً عن هيمنة واشنطن وفتنها الإقليمية، والخطوة الأولى يجب أن تكون خطوة تقاربية بضمانة أمنية فعلية، لأنّ القواعد الأميركية هي أساس خراب المنطقة وسبب ضرب الأمن فيها وترويج الخصومة بين دولها وشعوبها ويجب الخلاص من هذه القواعد الخبيثة، خاصة أنّ القطيعة بين دول التعاون الخليجي وإيران انتحار".

وتابع: "لا يجوز لدولنا العربية والإسلامية أن تنتحر، وهنا أقول للنظام البحريني: مصلحة مملكة البحرين تمر بالوحدة الإسلامية لا ضربها، وبحماية بنيتها الإجتماعية التأسيسية لا سحقها، وبتكوين علاقة أخوّة بين دول التعاون الخليجي وإيران لا نسفها، والخطأ ممكن إلا بضربة البنية التكوينية للبحرين، خاصة ما يقوم به النظام البحريني من ملاحقة علماء الدين الشيعة والزجّ بهم في السجون، وهنا مكمن الكارثة لأنّ هذا الأمر لا يخدم مصلحة البحرين ولا مصلحة المنطقة، والدخول بهذا الباب يضعنا بقلب ألف باب من الفتنة بطول المنطقة وعرضها، ولا مصلحة بذلك إلا لأميركا وإسرائيل، ومصلحة الإقليم بالتصالح لا التعادي، وبالتهدئة لا إشعال الفتن، وأميركا قوة تتساقط حجراً بعد حجر، ولا ضمانة للمنطقة أكبر من الوحدة الإسلامية ومرجعية ديننا الحنيف، وزمن أمركة الخليج بطريقه للسقوط التاريخي، ولا مصلحة للبحرين باستعداء مكوناتها التأسيسية ونخبتها العلمائية، ويجب منع الفتنة عبر منع أسبابها، ولا سبب تفجيري للمنطقة أكبر من أميركا وإسرائيل، والعين على الرياض، وطهران تنتظرها بمنتصف الطريق وأزيد، وأميركا اليوم بحاجة لحماية التعاون الخليجي وليس العكس، وواشنطن بعد هذه الحرب عبئ هائل على المنطقة، والعالم تغيّر بشدة، وأميركا الشرطي للعالم انتهت بمضيق هرمز، وإسرائيل الكبرى تمّ دفنها ببلدة الخيام اللبنانية الحدودية، وواقع النظام الدولي يتساقط بسرعة، ولا ضمانة للتعاون الخليجي أكبر من علاقة قوية مع باكستان وإيران وتركيا ومصر والجزائر وباقي مكونات الإقليم الإسلامي العربي، والضمانة الأميركية كذبة وكارثة على دول المنطقة ومصالحها، واللحظة الآن تختصر تاريخ من ألف سنة مستقبلية، ولا مفر من المبادرة، والحل بالتوافق لا الخصومة، وأي خطوة كبيرة بين الرياض وطهران ستنعكس على كل المنطقة سيما لبنان، واليوم جنوب لبنان يخوض أكبر ملحمة صمود وقتال سيادي بالتاريخ، ولا خشية على لبنان إلا من السلطة السياسية اللبنانية التي ترتكب فعل حماقة تاريخية بسبب ارتهانها الكامل لواشنطن، ولن نقبل بصهينة لبنان ولا بتمرير ما يخدم الصهينة ومشاريعها، وما يجري في لبنان له علاقة بأزمة المنطقة وبنية هياكلها، والحل بيد الرياض وطهران، ولا مانع يمنع من أي تسوية قوية بين طهران والرياض إلا واشنطن، ولا خاسر من هذه التسوية إلا أميركا وإسرائيل، ولا أمن ولا استقرار بهذه المنطقة إلا بتقييد وإغلاق القواعد الأميركية التي شكّلت أكبر كارثة أمنية على التعاون الخليجي، والإسلام واسع جداً، وضمانة الإسلام عظمى".

وختم قبلان: "لا عدو للإسلام أكبر من أميركا وإسرائيل، ولا امبراطورية أخطر على المنطقة من واشنطن وثكنتها الإرهابية إسرائيل، واللحظة مؤاتية لقفزة نوعية بين الدول العربية والإسلامية، ولا يجوز تفويت هذه الفرصة التاريخية، ولا مصلحة لهذا الإقليم الحيوي إلا بالتلاقي السياسي والتعاون الإقتصادي وتأكيد الإسلام كقيمة مرجعية ضامنة بين دول هذه المنطقة وشعوبها".

 

Posted byKarim Haddad✍️

 النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب
May 10, 2026

النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب

استقبل النائب الدكتور ملحم خلف وفداً من أهالي بلدة يارون الحدودية ضم رئيس البلدية حافظ غشام ومحتار البلدة أديب عجاقة ونائب مسؤول كاريتاس في بنت جبيل فادي حنا، في لقاءٍ خيّم عليه مشهد الدمار الممنهج الذي يطال القرى الجنوبية. وخلال اللقاء، أُطلق النائب خلف نداء عاجل ومناشدة دولية مدوية وُجهت إلى منظمة الأمم المتحدة، "اليونسكو"، البعثات الدبلوماسية الدولية، الكرسي الرسولي في روما، وكافة المراجع الدينية في العالم، لوضع حد لما وُصف بـ "الإبادة العمرانية" التي تهدف إلى محو هوية الأرض والإنسان.


وجاء في النداء  الذي أطلقه: "نتوجه إليكم من قلب المعاناة لنضع الضمير العالمي أمام مسؤولياته التاريخية. إن ما تتعرض له بلدة يارون هو عملية تدمير شاملة وممنهجة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى حد محو الذاكرة الجماعية واقتلاع المجتمع من جذوره، عبر استهداف دور العبادة، والمرافق الاجتماعية، والتربوية، ومؤسسات الدولة".

وشدد  النائب خلف على أن هذه الارتكابات لا تمثل مجرد اعتداءات عسكرية، بل هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وجريمة موصوفة بحق الإرث الإنساني الذي لا يمكن تعويضه. واعتبر النص أن صمت المجتمع الدولي حيال ما يجري في يارون وقرى الجنوب هو بمثابة "ضوء أخضر" لمواصلة سياسة الأرض المحروقة، وإعدام كافة مظاهر الحياة، وطمس تاريخ وحضارة هذه القرى.

 
 وطالب الوفد بضرورة التدخل الدولي الفوري لوقف آلة التدمير والتفريغ السكاني، ووضع حد نهائي لهذه الإبادة العمرانية والحياتية التي تسعى لتحويل القرى الجنوبية إلى مناطق معزولة وميتة، مؤكدين أن التمسك بالهوية والأرض هو حق مقدس لا يسقط بالدمار.

 

رئيس المجلس العام الماروني زار بكركي متضامنا
May 10, 2026

رئيس المجلس العام الماروني زار بكركي متضامنا

زار رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، على رأس وفد من أعضاء المجلس ولجنة السيدات، الصرح البطريركي في بكركي، للتعبير عن التضامن الكامل مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ودعم مواقفه الوطنية والروحية، واستنكارًا للإساءة التي تعرّض لها أخيرا.

وخلال الزيارة، أكد رئيس المجلس المهندس ميشال متّى، في كلمة القاها أن "شعار بكركي وسيدها مجد لبنان أُعطي له، وهذا الشعار سيبقى شاء من شاء وأبى من أبى. والمجلس العام الماروني يرفض كل تطاول على الكرسي البطريركي، وقد جئنا اليوم للتضامن ولنقول إن بكركي وسيدها خط أحمر، والمساس بهما مرفوض ومدان. كما نطلب من القضاء اللبناني وضع حد لهذا التطاول، وندعو جميع المرجعيات الدينية والروحية والسياسية إلى رفع الصوت عاليًا بوجه كل من يحاول الإساءة لهذا الصرح الوطني العريق، لأن بكركي ستبقى مرجعًا وطنيًا يجمع اللبنانيين على قيم الكرامة والحرية والسيادة".

كما شارك الوفد في صلاة المسبحة مع الراعي في كنيسة الصرح البطريركي، في أجواء من الصلاة والخشوع والتضامن الروحي.

من جهته، شكر الراعي للوفد زيارته ومشاعره الصادقة، مثنيًا على عمل المجلس العام الماروني ونشاطاته المتواصلة، لا سيّما من خلال جهوده الإنسانية والإجتماعية والصحية في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، ومشيدًا بالدور الذي يؤديه المجلس إلى جانب الناس والفئات المحتاجة.