Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس المجلس العام الماروني زار بكركي متضامنا

رئيس المجلس العام الماروني زار بكركي متضامنا

May 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

زار رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، على رأس وفد من أعضاء المجلس ولجنة السيدات، الصرح البطريركي في بكركي، للتعبير عن التضامن الكامل مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ودعم مواقفه الوطنية والروحية، واستنكارًا للإساءة التي تعرّض لها أخيرا.

وخلال الزيارة، أكد رئيس المجلس المهندس ميشال متّى، في كلمة القاها أن "شعار بكركي وسيدها مجد لبنان أُعطي له، وهذا الشعار سيبقى شاء من شاء وأبى من أبى. والمجلس العام الماروني يرفض كل تطاول على الكرسي البطريركي، وقد جئنا اليوم للتضامن ولنقول إن بكركي وسيدها خط أحمر، والمساس بهما مرفوض ومدان. كما نطلب من القضاء اللبناني وضع حد لهذا التطاول، وندعو جميع المرجعيات الدينية والروحية والسياسية إلى رفع الصوت عاليًا بوجه كل من يحاول الإساءة لهذا الصرح الوطني العريق، لأن بكركي ستبقى مرجعًا وطنيًا يجمع اللبنانيين على قيم الكرامة والحرية والسيادة".

كما شارك الوفد في صلاة المسبحة مع الراعي في كنيسة الصرح البطريركي، في أجواء من الصلاة والخشوع والتضامن الروحي.

من جهته، شكر الراعي للوفد زيارته ومشاعره الصادقة، مثنيًا على عمل المجلس العام الماروني ونشاطاته المتواصلة، لا سيّما من خلال جهوده الإنسانية والإجتماعية والصحية في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، ومشيدًا بالدور الذي يؤديه المجلس إلى جانب الناس والفئات المحتاجة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

 النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب
May 10, 2026

النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب

استقبل النائب الدكتور ملحم خلف وفداً من أهالي بلدة يارون الحدودية ضم رئيس البلدية حافظ غشام ومحتار البلدة أديب عجاقة ونائب مسؤول كاريتاس في بنت جبيل فادي حنا، في لقاءٍ خيّم عليه مشهد الدمار الممنهج الذي يطال القرى الجنوبية. وخلال اللقاء، أُطلق النائب خلف نداء عاجل ومناشدة دولية مدوية وُجهت إلى منظمة الأمم المتحدة، "اليونسكو"، البعثات الدبلوماسية الدولية، الكرسي الرسولي في روما، وكافة المراجع الدينية في العالم، لوضع حد لما وُصف بـ "الإبادة العمرانية" التي تهدف إلى محو هوية الأرض والإنسان.


وجاء في النداء  الذي أطلقه: "نتوجه إليكم من قلب المعاناة لنضع الضمير العالمي أمام مسؤولياته التاريخية. إن ما تتعرض له بلدة يارون هو عملية تدمير شاملة وممنهجة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى حد محو الذاكرة الجماعية واقتلاع المجتمع من جذوره، عبر استهداف دور العبادة، والمرافق الاجتماعية، والتربوية، ومؤسسات الدولة".

وشدد  النائب خلف على أن هذه الارتكابات لا تمثل مجرد اعتداءات عسكرية، بل هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وجريمة موصوفة بحق الإرث الإنساني الذي لا يمكن تعويضه. واعتبر النص أن صمت المجتمع الدولي حيال ما يجري في يارون وقرى الجنوب هو بمثابة "ضوء أخضر" لمواصلة سياسة الأرض المحروقة، وإعدام كافة مظاهر الحياة، وطمس تاريخ وحضارة هذه القرى.

 
 وطالب الوفد بضرورة التدخل الدولي الفوري لوقف آلة التدمير والتفريغ السكاني، ووضع حد نهائي لهذه الإبادة العمرانية والحياتية التي تسعى لتحويل القرى الجنوبية إلى مناطق معزولة وميتة، مؤكدين أن التمسك بالهوية والأرض هو حق مقدس لا يسقط بالدمار.

 

البطريرك العبسي يعرض مع السفير الشاعر لاوضاع الجالية اللبنانية في باريس: لبنان الدولة يواجه خطر السقوط إن لم يبادر الجميع إلى الحوار
May 10, 2026

البطريرك العبسي يعرض مع السفير الشاعر لاوضاع الجالية اللبنانية في باريس: لبنان الدولة يواجه خطر السقوط إن لم يبادر الجميع إلى الحوار

التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، على هامش زيارته الراعوية إلى باريس، سفير لبنان لدى فرنسا ربيع الشاعر، في الصالون البطريركي في العاصمة الفرنسية، في حضور كاهن رعية سان جوليان الأب نديم حداد، والقيم العام أنطوان شار، والمستشار الإعلامي الزميل أنطوان الحايك، ورولان حجار.

وتم خلال اللقاء "عرضٌ للأوضاع العامة في لبنان، والتحديات التي تواجهها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة، في ظل تشابك الملفات الإقليمية والدولية وتضارب المصالح، ما يستدعي تحركات سريعة ومسؤولة لاحتواء الأزمات والحفاظ على الاستقرار".

كما تطرّق السفير الشاعر إلى "أوضاع الجالية اللبنانية في فرنسا، والتحديات التي تواجه أبناءها، إضافة إلى الدور الذي تضطلع به في تعزيز العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية".

من جهته، شدّد العبسي على أن "لبنان الدولة مهدّد بخطر الانهيار إذا لم يبادر الجميع إلى حوار وطني صادق وشفاف، بعيداً من الشروط المسبقة والعراقيل المفتعلة"، مؤكداً أن "لبنان قام تاريخياً على الحوار بين مكوّناته السياسية وعلى نسيجه الاجتماعي الفريد الذي يشكّل علامة مميّزة لهذا الوطن".

وختم مؤكداً "عمق العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية الممتدة منذ الاستقلال، وضرورة احترام الدولة المضيفة وقوانينها ومؤسساتها، والتعاون الإيجابي معها