Sunday, 10 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فياض: نلمس في مواقف عون وسلام اتجاهاً لتصويب الموقف التفاوضي

فياض: نلمس في مواقف عون وسلام اتجاهاً لتصويب الموقف التفاوضي

May 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض إلى "أننا نلمس في المواقف التي أعلنها أركان السلطة اللبنانية، وتحديداً الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام، اتجاهاً لتصويب الموقف التفاوضي اللبناني، من خلال السعي لصياغة موقف لبناني يقترب من الثوابت اللبنانية، ويسقط أي إشارة إلى أوهام السلام مع العدو، على نقيض ما كانت تؤكد عليه تلك المواقف على مدى المرحلة الماضية، ولكننا نعتقد أن ذلك ليس كافياً، ونأمل أن تمضي السلطة في سياسة المراجعة والتصويب، بما يتيح فعلاً بناء موقف وطني جامع".

وشدد في حفل تكريمي، على "ضرورة أن تلتفت السلطة إلى أهمية أن تأخذ في حساباتها المأزقين الأميركي في حربه ضد إيران، والإسرائيلي في حالة الاستنزاف الخطيرة في مواجهة المقاومة في المنطقة الحدودية، والتي يعبر عنها العدو بأنها كمين استراتيجي خطير"، داعياً السلطة  إلى "التعاطي بواقعية بعيداً من منطق المكابرة، وأن تمضي في سياسة تصويب وتقوية الموقف، بالاستفادة من كل العوامل المساعدة وعناصر القوة، بما فيها الإقلاع عن التفريط العبثي بالمقاومة، والعودة إلى فتح قنوات التواصل مع إيران، وتصحيح الأخطاء التي مورست بحقها".

وأشار فياض، إلى أن "السلطة أعلنت مراراً وتكراراً أنها لن تفاوض تحت النيران، لكنها تمضي دوماً إلى التفاوض مع العدو في ظل تنامي حملات القتل والتدمير التي يمارسها العدو، الأمر الذي يكشف أن موقف السلطة مجرد كلام فارغ لا مصداقية له"، مضيفاً: "مرة جديدة تستعد السلطة للمشاركة في جولة مفاوضات مباشرة، مع رفع مستوى المشاركة بالوفد التفاوضي، في ظل تنامي التصعيد الإسرائيلي جنوباً وصولاً إلى استهداف الضاحية الجنوبية".

ودعا السلطة مجدداً إلى "التمسك بإلزام العدو وقف إطلاق نار شامل وكامل، ووضع حد لما يسمى حرية الحركة بغطاء أميركي، وتقديم ذلك كشرط مسبق لأي تفاعل تفاوضي مهما تكن طبيعته"، مؤكداً "عدم حاجة لبنان إلى المفاوضات المباشرة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

 النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب
May 10, 2026

النائب ملحم خلف يستقبل وفدا من يارون: صمت المجتمع الدولي ضوء أخضر لـ "إبادة عمرانية" ومحو الهوية في الجنوب

استقبل النائب الدكتور ملحم خلف وفداً من أهالي بلدة يارون الحدودية ضم رئيس البلدية حافظ غشام ومحتار البلدة أديب عجاقة ونائب مسؤول كاريتاس في بنت جبيل فادي حنا، في لقاءٍ خيّم عليه مشهد الدمار الممنهج الذي يطال القرى الجنوبية. وخلال اللقاء، أُطلق النائب خلف نداء عاجل ومناشدة دولية مدوية وُجهت إلى منظمة الأمم المتحدة، "اليونسكو"، البعثات الدبلوماسية الدولية، الكرسي الرسولي في روما، وكافة المراجع الدينية في العالم، لوضع حد لما وُصف بـ "الإبادة العمرانية" التي تهدف إلى محو هوية الأرض والإنسان.


وجاء في النداء  الذي أطلقه: "نتوجه إليكم من قلب المعاناة لنضع الضمير العالمي أمام مسؤولياته التاريخية. إن ما تتعرض له بلدة يارون هو عملية تدمير شاملة وممنهجة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى حد محو الذاكرة الجماعية واقتلاع المجتمع من جذوره، عبر استهداف دور العبادة، والمرافق الاجتماعية، والتربوية، ومؤسسات الدولة".

وشدد  النائب خلف على أن هذه الارتكابات لا تمثل مجرد اعتداءات عسكرية، بل هي انتهاك صارخ للقوانين الدولية وجريمة موصوفة بحق الإرث الإنساني الذي لا يمكن تعويضه. واعتبر النص أن صمت المجتمع الدولي حيال ما يجري في يارون وقرى الجنوب هو بمثابة "ضوء أخضر" لمواصلة سياسة الأرض المحروقة، وإعدام كافة مظاهر الحياة، وطمس تاريخ وحضارة هذه القرى.

 
 وطالب الوفد بضرورة التدخل الدولي الفوري لوقف آلة التدمير والتفريغ السكاني، ووضع حد نهائي لهذه الإبادة العمرانية والحياتية التي تسعى لتحويل القرى الجنوبية إلى مناطق معزولة وميتة، مؤكدين أن التمسك بالهوية والأرض هو حق مقدس لا يسقط بالدمار.