Thursday, 21 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بري يلتقي سلام.. وموسى: لا بد من وقف الاعتداءات فورا

بري يلتقي سلام.. وموسى: لا بد من وقف الاعتداءات فورا

April 9, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمستجدات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها على لبنان إضافة لملف النازحين.

وتابع المستجدات السياسية والميدانية وتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة جراء استمرار إسرائيل تصعيد عدوانها على لبنان وارتكاب المجازر بحق المدنيين إضافة للجهد السياسي المبذول لوقف العدوان وذلك خلال استقباله سفير جمهورية مصر العربية لدى لبنان علاء موسى الذي وضع الرئيس بري بأجواء ما تقوم به مصر من جهود مع شركائها الدوليين لوقف اطلاق النار.

بعد اللقاء قال موسى: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري قدمت له في البداية تعازيي وتعازي الدولة المصرية للضحايا الذين سقطوا في الغارات والاعتداءات الإسرائيلية أمس وصباح اليوم وأيضا تمنياتنا بالشفاء لكل المصابين كما وضعت دولته في أجواء ما تقوم به مصر من جهد فيما يخص محاولة إيقاف إطلاق النار في لبنان".

اضاف: "تحدثنا سويا عن أن قرار الرئيس ترامب بوقف الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين قرار مهم يجب أن ينعكس أيضا على الجبهة اللبنانية،  وما تقوم به مصر الآن والشركاء هي محاولة لتضمين لبنان في هذا الأمر،  لأنه لابد من إيقاف هذه الاعتداءات فورا، وهذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل للاستقرار والأمن في المنطقة وأكدت له تقدير مصر بأنه استمرار الاعتداءات بهذا الشكل على لبنان سيضر بالأمن في الإقليم، وبالتالي يجب أن ينسحب أي وقف لإطلاق النار ليشمل لبنان. وأيضا وضعت دولته في ما تقوم به مصر من جهد منذ أمس، وسوف يتم مواصلتها اليوم أيضا محاولة لاتخاذ قرار بوقف إطلاق النار في لبنان في أسرع وقت".

ورداً على سؤال عن إمكانية نجاح المساعي المبذولة لوقف اطلاق النار، أجاب: "ما أستطيع أن أؤكده أن المساعي مستمرة ولن تتوقف، ونحن ندرك فداحة الأمر وخطورته، وبالتالي هذا الإدراك ينعكس في الجهد الذي نقوم به ومرة أخرى مصر ليست وحدها، مصر معها أيضا شركاء وأصدقاء، نحاول بقدر الإمكان إن نصل إلى إيقاف النار في لبنان. وهذا الجهد سيستمر ونرجو أنه نحصل على شيء جيد في الوقت القادم إن شاء الله".

ورداً على سؤال حول من سيلزم إسرائيل بأي اتفاق أجاب: "المنطقة مرت بتجربة صعبة وهناك أثمان الجميع دفعها، عندما نبدأ أول خطوة هي مسألة عبارة عن بناء لإتخاذ خطوات ونحن بدأنا بأول خطوة وهي قرار الرئيس ترامب بتعليق الأعمال العسكرية لمدة أسبوعين ونرى أن ذلك  كان مدخل جيد يجب التمسك به والبناء عليه، ونرى أن هذا الأمر يجب أن ينعكس على جبهة لبنان، ثم نبدأ بالتدريج في وضع الأسس للوصول لاستقرار تام ودائم في المنطقة يمتد أيضا إلى لبنان. وأعتقد أنه من ضمن هذه الأمور أيضا فكرة الضمانات يتساءل عنها الجميع حتى لا نعود مرة أخرى إلى دائرة مفرغة من العنف والأعمال العسكرية المضادة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟
May 13, 2026

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم

 

خيم النازحين في واجهة بيروت البحرية. (النهار)

لعلّ العبارة الأنسب في هذه الظروف هي "الله لا يجربنا"، علماً أننا عشنا تجربة النزوح سابقاً في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وتعرض بيتنا العائلي للتخريب مرات عدة، وآخرها ليلة وقف إطلاق النار قبل مدة قصيرة. لكن الحقيقة أننا لم نبلغ مرحلة الإقامة في خيمة أو في مركز نزوح. التجربة مرّة وصعبة وقاسية، خصوصاً على العائلات

 

نازحون يفترشون الطرقات في بيروت. (النهار)

لكن ما لا يمكن فهمه، ولا أجد له تفسيراً، هو امتناع عائلات عن الانتقال من الشارع حيث نصبت خيماً تدخلها مياه الأمطار وتلفحها الشمس الحارقة وتمزقها الرياح العاتية، إلى مراكز نزوح، ليست فنادق خمس نجوم، وإنما توفر خدمات الحد الأدنى، وأهمها وجود حمامات لقضاء الحاجات، وللاستحمام. وهذه أمور ضرورية ملحة لعيش فيه حد أدنى من الكرامة الإنسانية.

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت (البيال سابقاً) إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم، إذ يرفض هؤلاء الانتقال في شكل ممنهج لا تفسير له، سوى الرفض للرفض، وعصيان رغبة الدولة، و"الانتقام" منها عبر توجيه الكلمات اللاذعة للمسؤولين. هؤلاء سيذهبون إلى فراشهم ليلاً وسيتنعمون بالتدفئة والتبريد، وما يفعله هؤلاء النازحون من "نكايات"، لا يؤثر في أنماط عيش المسؤولين، إنما ينتقص من نوعية عيش عائلاتهم وخصوصاً الأطفال منهم. فلماذا يصرّ هؤلاء على معاقبة أنفسهم، ومعاقبة عائلاتهم، علماً أن إقامتهم في الشارع لا توفر لهم مزيداً من المساعدات، بعدما تحولوا مشهداً عادياً في يوميات المدينة، لا يعيرونهم اهتماماً مميزاً؟ ماذا هم فاعلون؟ في الحقيقة لا جواب منطقياً يمكن أن يبرر قراراً سيئاً على هذا النحو.

 

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن
April 25, 2026

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن

عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعا في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتم التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية والعربية، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس الشيخ فايز سيف قال فيه:

"أولاً: التأكيد على اتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً وإرساء مبادئه، والالتزام بقواعده، والذي انعقدت إرادة اللبنانيين عليه، دستوراً للبلاد ومرجعية وطنية، لا يمس، ما رسم فيه من أسس وركائز وتوازنات. الدستور هو الملاذ الآمن يلجأ إليه عندما تهب الخطوب، وموئل للأمن والأمان والاستقرار الوطني، ويشكّل ضماناً لانتظام الحياة الديموقراطية البرلمانية، ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصرية، ولمعالجة القضايا الوطنية الكبرى التي يقوم عليها كيان الوطن ومصالحه العليا وبما يحفظ الوحدة الوطنية ووحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وديمومته والمحافظة على العيش الواحد.

ثانياً: احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات في عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استنادا الى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني الذي شن حرباً مدمرة، لا هوادة فيها على لبنان مرتكبا افظع الجرائم وأخطرها ، وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب.

ثالثاً: شجب الأعمال العدائية التي يقوم بها العدو الصهيوني ورفض سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والتي تتجلى في تدمير القرى والأحياء بكاملها وجرفها حتى لا يبقى منها أي أثر يشير فيها الى رمز أو حياة بما يمنع أي إمكانية لعودة أهل الجنوب الى بلداتهم ومنازلهم وبهدف إقامة حزام أمني أو منطقة حدودية عازلة وخالية من أي حياة.

رابعاً: الحرص المطلق على الوحدة الوطنية ووشائج العيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة وعدم إخلاء الساحات الى منطق الحقد والكراهية والتهديد والوعيد والتخوين والتمسك بفضائل المحبة والتكافل والتضامن التي تجمع وتوحد.

خامساً: الامتناع عن التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على شخص رئيس الحكومة والرئاسات الأخرى واللجوء إلى الخطاب التصعيدي التخويني الفتنوي الذي يسيء إلى هيبة الحكم ومعنويات الدولة وكرامات الناس، لأن التعرض لرأس الدولة وعمودها الفقري ورموز الدولة بات يرقى الى المساس بالأمن الوطني، وإذا استمر هذا التعرض، فهل ندرك حجم وهول المخاطر من المهالك التي نزج هذا الوطن فيها، فإلى متى؟ وإلى أين؟، مع التأكيد على دعم قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والعمل على تنفيذها والتقيد بأحكامها.

سادساً: تعزيز دور الجيش اللبناني وإحكام سيطرة الأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كل بدوره، في فرض انسحاب العدو الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفرض احترام وأمن قوات الطوارئ الدولية.

سابعاً: تأييد قرار إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح وتعزيزها بعناصر الجيش وقوى الأمن التي تحفظ أمنها وسلام أهلها.

ثامناً: يدعو المجلس الشرعي جميع النواب والكتل النيابية الى إقرار قانون عفو عام رفعا للظلم وتحقيقا للعدالة والإنصاف والمساواة.

تاسعا: بذل المزيد من الاهتمام بالأوضاع المعيشية والاجتماعية والبيئية والصحية والإنسانية ومساعدة النازحين لتجاوز صعوبات الحياة التي يواجهونها على مختلف المستويات، وشكر الدول الشقيقة والصديقة لمد يد المساعدة للبنان وللأخوة النازحين لمواجهة صعوبات الحياة التي يعانون منها في هذه المحنة مع عائلاتهم وأطفالهم"