Thursday, 21 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قاسم: التفاوض مع الاسرائيلي تحت النار استسلام ونحن في معركة دفاعية

قاسم: التفاوض مع الاسرائيلي تحت النار استسلام ونحن في معركة دفاعية

March 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم البيان التالي:

لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا.

واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا.

أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم.

أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم.

العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.

إنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية.

عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا.

لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.

نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان.

ندعو إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها.

الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا.
الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا.
الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل.
الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين.
ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان.

أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل.

هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".

أمََّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".

 

Posted byKarim Haddad✍️

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟
May 13, 2026

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم

 

خيم النازحين في واجهة بيروت البحرية. (النهار)

لعلّ العبارة الأنسب في هذه الظروف هي "الله لا يجربنا"، علماً أننا عشنا تجربة النزوح سابقاً في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وتعرض بيتنا العائلي للتخريب مرات عدة، وآخرها ليلة وقف إطلاق النار قبل مدة قصيرة. لكن الحقيقة أننا لم نبلغ مرحلة الإقامة في خيمة أو في مركز نزوح. التجربة مرّة وصعبة وقاسية، خصوصاً على العائلات

 

نازحون يفترشون الطرقات في بيروت. (النهار)

لكن ما لا يمكن فهمه، ولا أجد له تفسيراً، هو امتناع عائلات عن الانتقال من الشارع حيث نصبت خيماً تدخلها مياه الأمطار وتلفحها الشمس الحارقة وتمزقها الرياح العاتية، إلى مراكز نزوح، ليست فنادق خمس نجوم، وإنما توفر خدمات الحد الأدنى، وأهمها وجود حمامات لقضاء الحاجات، وللاستحمام. وهذه أمور ضرورية ملحة لعيش فيه حد أدنى من الكرامة الإنسانية.

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت (البيال سابقاً) إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم، إذ يرفض هؤلاء الانتقال في شكل ممنهج لا تفسير له، سوى الرفض للرفض، وعصيان رغبة الدولة، و"الانتقام" منها عبر توجيه الكلمات اللاذعة للمسؤولين. هؤلاء سيذهبون إلى فراشهم ليلاً وسيتنعمون بالتدفئة والتبريد، وما يفعله هؤلاء النازحون من "نكايات"، لا يؤثر في أنماط عيش المسؤولين، إنما ينتقص من نوعية عيش عائلاتهم وخصوصاً الأطفال منهم. فلماذا يصرّ هؤلاء على معاقبة أنفسهم، ومعاقبة عائلاتهم، علماً أن إقامتهم في الشارع لا توفر لهم مزيداً من المساعدات، بعدما تحولوا مشهداً عادياً في يوميات المدينة، لا يعيرونهم اهتماماً مميزاً؟ ماذا هم فاعلون؟ في الحقيقة لا جواب منطقياً يمكن أن يبرر قراراً سيئاً على هذا النحو.

 

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن
April 25, 2026

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن

عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعا في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتم التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية والعربية، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس الشيخ فايز سيف قال فيه:

"أولاً: التأكيد على اتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً وإرساء مبادئه، والالتزام بقواعده، والذي انعقدت إرادة اللبنانيين عليه، دستوراً للبلاد ومرجعية وطنية، لا يمس، ما رسم فيه من أسس وركائز وتوازنات. الدستور هو الملاذ الآمن يلجأ إليه عندما تهب الخطوب، وموئل للأمن والأمان والاستقرار الوطني، ويشكّل ضماناً لانتظام الحياة الديموقراطية البرلمانية، ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصرية، ولمعالجة القضايا الوطنية الكبرى التي يقوم عليها كيان الوطن ومصالحه العليا وبما يحفظ الوحدة الوطنية ووحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وديمومته والمحافظة على العيش الواحد.

ثانياً: احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات في عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استنادا الى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني الذي شن حرباً مدمرة، لا هوادة فيها على لبنان مرتكبا افظع الجرائم وأخطرها ، وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب.

ثالثاً: شجب الأعمال العدائية التي يقوم بها العدو الصهيوني ورفض سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والتي تتجلى في تدمير القرى والأحياء بكاملها وجرفها حتى لا يبقى منها أي أثر يشير فيها الى رمز أو حياة بما يمنع أي إمكانية لعودة أهل الجنوب الى بلداتهم ومنازلهم وبهدف إقامة حزام أمني أو منطقة حدودية عازلة وخالية من أي حياة.

رابعاً: الحرص المطلق على الوحدة الوطنية ووشائج العيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة وعدم إخلاء الساحات الى منطق الحقد والكراهية والتهديد والوعيد والتخوين والتمسك بفضائل المحبة والتكافل والتضامن التي تجمع وتوحد.

خامساً: الامتناع عن التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على شخص رئيس الحكومة والرئاسات الأخرى واللجوء إلى الخطاب التصعيدي التخويني الفتنوي الذي يسيء إلى هيبة الحكم ومعنويات الدولة وكرامات الناس، لأن التعرض لرأس الدولة وعمودها الفقري ورموز الدولة بات يرقى الى المساس بالأمن الوطني، وإذا استمر هذا التعرض، فهل ندرك حجم وهول المخاطر من المهالك التي نزج هذا الوطن فيها، فإلى متى؟ وإلى أين؟، مع التأكيد على دعم قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والعمل على تنفيذها والتقيد بأحكامها.

سادساً: تعزيز دور الجيش اللبناني وإحكام سيطرة الأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كل بدوره، في فرض انسحاب العدو الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفرض احترام وأمن قوات الطوارئ الدولية.

سابعاً: تأييد قرار إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح وتعزيزها بعناصر الجيش وقوى الأمن التي تحفظ أمنها وسلام أهلها.

ثامناً: يدعو المجلس الشرعي جميع النواب والكتل النيابية الى إقرار قانون عفو عام رفعا للظلم وتحقيقا للعدالة والإنصاف والمساواة.

تاسعا: بذل المزيد من الاهتمام بالأوضاع المعيشية والاجتماعية والبيئية والصحية والإنسانية ومساعدة النازحين لتجاوز صعوبات الحياة التي يواجهونها على مختلف المستويات، وشكر الدول الشقيقة والصديقة لمد يد المساعدة للبنان وللأخوة النازحين لمواجهة صعوبات الحياة التي يعانون منها في هذه المحنة مع عائلاتهم وأطفالهم"