Thursday, 2 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام يلتقي بلاسخارت ونوابا ويرأس الاجتماع الوزراي اليومي لمتابعة اوضاع النازحين

سلام يلتقي بلاسخارت ونوابا ويرأس الاجتماع الوزراي اليومي لمتابعة اوضاع النازحين

March 24, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والمالية ، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة.

عقب الاجتماع، أعلن  وزير الاعلام بول مرقص أن "رئيس الحكومة أطلع الحاضرين على أهمية الاجتماعات الوزارية اليومية الى جانب مجلس الوزراء الذي سيعقد الخميس الساعة الثالثة بعد الظهر والذي سيركّز شأنه شأن الاجتماعات اليومية، على ايواء واغاثة النازحين. وبدءا بالملف الأمني، كشف دولة الرئيس عن تعزيز الأمن في بيروت والمناطق درءاً لأي اشكالات أمنية. كما استعرض وزير الدفاع الوطني التطورات العسكرية وأجرى عرضاً ميدانياً للحاضرين سواء بالنسبة للاعتداءات الاسرائيلية أو للوضع على الحدود اللبنانية-السورية أو بالنسبة للأحداث الأمنية المتفرّقة".

وأضاف الوزير مرقص: "كما استعرض دولة الرئيس مع كل من الوزراء لاسيما وزير الاقتصاد ووزير الاتصالات ووزير الأشغال العامة والنقل ووزير الزراعة، لجهود وزارتهم الاغاثية والتموينية عموماً، لاسيما بموضوع توفير مادة المازوت وتوزيعها على مراكز استضافة النازحين، والوضع المالي العام نتيجة تداعيات الحرب. كما أخذ المجتمعون علماً بتواصل وزير الاعلام مع وسائل الاعلام لابعاد الخطاب الاعلامي عن خطاب الكراهية".

لقاءات: الى ذلك، استقبل الرئيس سلام في السراي وفدا ضم النواب: نبيل بدر، حيدر ناصر، سجيع عطية، محمد سليمان، بلال الحشيمي واحمد الخير.

‏بعد اللقاء قال النائب بدر: "يأتي لقاؤنا اليوم مع دولة الرئيس القاضي نواف سلام للتاكيد على أن المرحلة الدقيقة والمفصلية التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والارتقاء إلى مستوى التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة.

 وانطلاقا من حرصنا على صون مؤسسات الدولة وتعزيز دورها ، شددنا خلال اللقاء على تمسكنا بخيار الدولة كمرجعيّة جامعة وحيدة ، وضرورة التزام الجميع بقراراتها وخيراتها السيادية، باعتبارها الاطار الضامن الوحيد لوحدة اللبنانيين واستقرارهم.

وفي هذا السياق، نرى أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانزلاق إلى سجلات أو تراشق سياسي عقيم ، وهي تفرض تأجيل الخلافات السياسية الى ما بعد انقضاء الظروف الاستثنائية والتلاقي تحت سقف المصلحة الوطنية العليا، بما يحفظ السلم الاهلي ويحصن الجبهة الداخلية.
وفي الختام، تم التطرق إلى ملف قانون العفو العام لبنان، حيث اوضحنا لدولة الرئيس الأبعاد الوطنية والإنسانية لهذا القانون،  مؤكدين أثره الإيجابي المباشر في تعزيز التماسك الاجتماعي وترميم النسيج الوطني ".

بلاسخارت: كذلك، استقبل سلام منسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة جينين هينيس بلاسخارت.

ضاهر: كما التقى الرئيس سلام النائب ميشال ضاهر.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الحجار في صيدا: جهد ديبلوماسي كبير لوقف الحرب والدولة تواكب الجنوب
March 26, 2026

الحجار في صيدا: جهد ديبلوماسي كبير لوقف الحرب والدولة تواكب الجنوب

اعتبر  وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من صيدا  أن "وقف الحرب ليس بيد الدولة اللبنانية، مؤكداً أنه "لو كان ذلك بأيدينا لفعلنا"، كاشفاً في المقابل عن "جهد ديبلوماسي كبير تبذله الرئاسات الثلاث لوقفها مشددا على  أن الأولوية اليوم تكمن في تعزيز الوحدة الوطنية واحتضان النازحين والتخفيف من معاناة جميع اللبنانيين، بالتوازي مع الاستعداد الجدي لمرحلة ما بعد الحرب عبر التضامن والتكافل لإعادة إعمار البلاد ".  كلام وزير الداخلية جاء خلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية منصور ضو في سرايا صيدا الحكومي حيث تفقد غرفة عمليات لجنة ادارة الأزمات والكوارث في المحافظة وعقد اجتماعا موسعا مع رؤساء اتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية وعدد من رؤساء البلديات في المحافظتين وقادة وممثلي الأجهزة الامنية والعسكرية في الجنوب . 

شدد الوزير الحجار إلى ان زيارته محافظة الجنوب اليوم هي "للمعاينة عن قرب لواقع المنطقة في ظل الحرب وموجة النزوح التي نتجت عنها وللاستماع من رؤساء الاتحادات والبلديات عن المشاكل والتحديات التي يواجهونها" حيث اكد ان "الدولة مجندة لخدمة الجنوب الذي يئن تحت وطأة هذه الحرب ونعمل على تأمين الاحتياجات وحل المشاكل". 

وبالنسبة الى التحديات الامنية اعتبر ان "الإشكالات التي تشهدها المناطق جراء النزوح محدودة والقوى الامنية تتدخل  حيث يجب بحزم"، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان  "احتضان المناطق للنازحين  بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم يؤكد ان لبنان بخير" .   

وقال : "اردت ان اكون بزيارة إلى صيدا بوابة الجنوب والى محافظ الجنوب ومحافظ النبطية بنفس الوقت الاستاذ منصور ضو وطلبت منه ان يكون رؤساء اتحاد البلديات وبعض رؤساء البلديات في محافظتي الجنوب والنبطية حتى نقول لجميع أولاد الجنوب بأنه إذا كان الجنوب بخير فلبنان بخير ، طبعا الجنوب الان يئن تحت اعتداءات وحرب كبيرة وكل لبنان يئن تحت هذا الضغط ، لذلك أنا اليوم هنا لاقول ان الدولة مع الجنوب واهل الجنوب واستمع منهم خاصة المحافظ بالدرجة الاولى الذي كان لما بالأمس اجتماع معه واجتماع مع رؤساء البلديات المعنيين الذين يمثلون نبض أولاد الجنوب وينقلوا لنا الصورة الحقيقية التي نتناقش فيها في هذا الاجتماع ونطلع على الظروف التي يعيشونها عن قرب بأدق تفاصيلها والاحتياجات والوجع والمشاكل التي يمكن ان نساعد فيها" . 

اضاف :" يا ليت كان وقف الحرب بايدينا لكنا طلبنا توقيفها ولكن هناك جهد كبير يبذل على الصعيد الديبلوماسي من قبل الرؤساء الثلاثة وكل الدولة تعمل في هذا الاطار ولكن المطلوب منا وكل الدولة مجندة لتواكب وتساعد اهل الجنوب بالدرجة الاولى وكل اهل لبنان ، الضغط على كل اللبنانيين الذين يتعرضون للقصف الذين ذهب لهم شهداء وتدمرت وبيوتهم والذين ينزحون من منازلهم ، ايضا المجتمعات المضيفة ، لذلك الضغط كبير على الجميع والدولة تبذل كافة جهودها لتساعد وانا وجودي اليوم خاصة في الجنوب لأستمع عن قرب عن التحديات والمشاكل لأنقله بدوري إلى المعنيين في بيروت" . 

تابع : "يوجد معاناة عند كل الناس في ظل هذه الاعتداءات اليومية والحرب القائمة وعدد من رؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات هم نازحين تركوا منازلهم ومراكزهم ، في بعض الحاجات التي نستطيع تأمينها وبعض الحاجات التي سنعمل على تأمينها ، هناك مراكز الايواء والنازحين خارج مراكز الايواء والمجتمعات المضيفة والناس الصامدون في ارضهم ولا يجب ان ننسى هؤلاء والدولة ستكون إلى جانبهم لتعزيز صمودهم ونأمل ان تمر هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن والبلد يبقى وشعب الجنوب يبقى وبوحدتنا وتكافلنا بين بعضنا البعض وهذا الجنوب بمختلف اطيافه يمثل هذا الأمر ، فكل المدن صيدا وجزين وصور وكل المناطق التي يوجد فيها الحد الادنى من الأمان تستضيف اهلها باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية وهذا الامر يؤكد ان لبنان بخير وانا اطلب من كل المعنيين اعتماد الخطاب التوحيدي والخطاب الوحدوي لان وحدتنا هي قوتنا ولا يوجد حرب تدوم إلى الأبد لا بد وان تنتهي وعلينا ان نكون جاهزين لما بعد الحرب يتضامننا وتكافلنا لنعيد اعمار بلدنا" . 

وردا على سؤال حول التخوف من اشكالات امنية في ظل ضغط النزوح في المناطق وعن الاجراءات المتخذة قال  : "منذ اليوم الاول ونحن نواكب عمليات النزوح وتم فتح اكبر قدر ممكن من مراكز الايواء والان نعمل على فتح مراكز اضافية لنستطيع استيعاب الأعداد الموجودة وتحسبا وان شاء الله لا يحصل نزوح إضافي . الإشكالات الامنية التي تحصل ليس فقط في الجنوب وانما في كل مناطق لبنان عددها محدود إلى حد كبير والقوى الامنية لديها تعليمات واضحة ولديها حضور وجهوزية عالية واي حالات تستدعي الدخول القوى الامنية تتدخل بحزم من جهة وبمراعاة لاوضاع النازحين من جهة اخرى لذلك اقول ان الإشكالات محدودة ، هناك ضغط على الناس النازحين والمجتمعات المضيفة وحتى الصامدين في ارضهم ، المطلوب منا جميعا كسياسيين وكمسؤولين وايضاً كرؤساء بلديات وحتى كمواطنين المطلوب منا التحلي بالوعي والمسؤولية بالخطاب التوحيدي وهذا هو الاساس بخلاصنا ولتمرير هذه الازمة بأقل اضرار ممكنة" . 

اضاف: "نحن على جهوزية في حال لا سمح الله حصل موجة نزوح إضافية ونتواصل مع المعنيين في مختلف المناطق وهناك ضغط اكيد في الجنوب حيث يفضل ابن الجنوب ان يبقى في مناطق الجنوب وعندما يزيد الضغط هناك توجه باتجاه بيروت وايضا العاصمة يوجد فيها عدد وضغط نزوح كبير وايضا في جبل لبنان يوجد ضغط كبير وفتحنا مراكز ايواء في طرابلس في محافظة الشمال وعكار والبقاع لذلك يوجد مراكز ايواء إضافية خاصة بمناطق الشمال وعندما يكون هناك داع الدولة مستعدة ان تساعد وتؤمن الانتقال وهي تبذل كل جهودها لتستطيع تقديم المساعدات" . 

 

قاسم: التفاوض مع الاسرائيلي تحت النار استسلام ونحن في معركة دفاعية
March 25, 2026

قاسم: التفاوض مع الاسرائيلي تحت النار استسلام ونحن في معركة دفاعية

صدر عن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم البيان التالي:

لم يعد خافيًا على أحد بوجود مشروع أميركي - إسرائيلي خطير هو إسرائيل الكبرى، التي تقوم على الاحتلال والتوسع من الفرات إلى النيل بما فيها لبنان. وأنَّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان لم يتوقف في 27/11/2024، ولم يلتزم العدو الإسرائيلي بالاتفاق، بل استمر بعدوانه بشكل متواصل على مدى خمسة عشر شهرًا.

واتضح أننا أمام خيارين إما الاستسلام والتنازل عن الأرض والكرامة والسيادة ومستقبل أجيالنا، وأما المواجهة الحتمية ومقاومة الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه. إنَّ التوقيت اختارته المقاومة للرد على العدوان والدفاع على لبنان فوَّت على العدو الاسرائيلي فرصة مفاجأتنا، ومنعته من أن يستفرد بلبنان، وأسقطت كل ادعاءات الذرائع لأنَّ الصلية الصاروخية لا تستدعي حربًا، بل لا معنى للذرائع مع استمرار العدوان خمسة عشرة شهرًا.

أعدت المقاومة العدة المناسبة، وأثبتت فعاليتها وجدارتها، وقدم الشباب المجاهد المضحي أروع ملاحم البطولة والشرف والوطنية والكرامة، وهم مصممون على الاستمرار بلا سقف، ومستعدون للتضحية بلا حدود، وهم الآن رمز الوطنية الساطع، ونور التحرير القادم.

أما شعب المقاومة فهم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد وتحملوا كمضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أكبر المعاناة ليصنعوا المستقبل الحر والشريف لوطنهم وأبنائهم.

العدوان هو المشكلة والخطر، والمقاومة هي الأمل والتحرير.

إنَّ مسؤولية مواجهة العدوان هي مسؤولية وطنية على الجميع حكومة وشعبًا وجيشًا وقوى وطوائف وأحزاب وكل مواطن. العدوان الاسرائيلي الأميركي يريد تجريد لبنان من قوته والتحكم بسياساته ومستقبل أبنائه. يريد سلب لبنان سيادته واستقلاله بمطالبه في إحداث الفتنة والتقاتل الداخلي وشرعنة الاحتلال الاسرائيلي ومنع الجيش من التسلّح والدفاع عن الوطن.. والرد هو مسؤولية وطنية.

عندما تُطرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل مع استمرار الاحتلال والعدوان، فهي خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى. وعندما يُطرح التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار فهو فرض للاستسلام وسلب لكل قدرات لبنان، فضلًا عن التفاوض بالأصل مرفوض مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا.

لا يوجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره.

نحن في معركة دفاعية عن لبنان ومواطنيه، ومن يستشهد هم من خيار رجال وشباب ونساء وأطفال وطننا، وما نحرره هو أرض وطننا لبنان.

ندعو إلى الوحدة الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة: ايقاف العدوان لتحرير الأرض والإنسان. وكل العناوين الأخرى قابلة للنقاش بعدها.

الوحدة الوطنية تُيئس عدونا من احتلال بلدنا.
الوحدة الوطنية تمكننا أن نقطع هذه المرحلة الأليمة بالتضامن والتكافل ما يساعد على أن نبني بلدنا معًا.
الوحدة الوطنية ألا تتخذ الحكومة قرارات تخدم المشروع الإسرائيلي - ولو لم ترد ذلك - لكن النتيجة لمصلحة إسرائيل.
الوحدة الوطنية أن تعود الحكومة عن قرارها بتجريم العمل المقاوم والمقاومين.
ندعو إلى الوحدة الوطنية من أجلنا جميعًا. معًا نصبح أقوى، ومعًا نقصِّر زمان العدوان.

أنظروا إلى العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان، هو يقتل المدنيين ويدمر المباني، ويهجر القرى والبلدات، ويعمل على إبادة الحرث والنسل، وهو جبان في مواجهة المقاومين البواسل.

هذه المقاومة لا تُهزم ومعها شعبها والمواطنون والشرفاء في بلدنا. نحن مطمئنون وواثقون بأننا لن نُهزم مهما بلغت التضحيات. قال تعالى" وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".

أمََّا ما يجري في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للعدوان الأميركي الإسرائيلي العالمي فهو درس للاعتبار. إيران صمدت في مواجهة عتاة الأرض ومجرميه ومتوحشيه، وستنتصر إن شاء الله. واعلموا أن كل نصرٍ في مواجهة أميركا وإسرائيل له خير يعم الجميع، "وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ".