
سلام يلتقي بلاسخارت ونوابا ويرأس الاجتماع الوزراي اليومي لمتابعة اوضاع النازحين
March 24, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، وبحضور عدد من الوزراء، حيث جرى عرض الأوضاع العامة والتطورات العسكرية والمالية ، إلى جانب متابعة حاجات النازحين ومتطلبات الإيواء والإغاثة.
عقب الاجتماع، أعلن وزير الاعلام بول مرقص أن "رئيس الحكومة أطلع الحاضرين على أهمية الاجتماعات الوزارية اليومية الى جانب مجلس الوزراء الذي سيعقد الخميس الساعة الثالثة بعد الظهر والذي سيركّز شأنه شأن الاجتماعات اليومية، على ايواء واغاثة النازحين. وبدءا بالملف الأمني، كشف دولة الرئيس عن تعزيز الأمن في بيروت والمناطق درءاً لأي اشكالات أمنية. كما استعرض وزير الدفاع الوطني التطورات العسكرية وأجرى عرضاً ميدانياً للحاضرين سواء بالنسبة للاعتداءات الاسرائيلية أو للوضع على الحدود اللبنانية-السورية أو بالنسبة للأحداث الأمنية المتفرّقة".
وأضاف الوزير مرقص: "كما استعرض دولة الرئيس مع كل من الوزراء لاسيما وزير الاقتصاد ووزير الاتصالات ووزير الأشغال العامة والنقل ووزير الزراعة، لجهود وزارتهم الاغاثية والتموينية عموماً، لاسيما بموضوع توفير مادة المازوت وتوزيعها على مراكز استضافة النازحين، والوضع المالي العام نتيجة تداعيات الحرب. كما أخذ المجتمعون علماً بتواصل وزير الاعلام مع وسائل الاعلام لابعاد الخطاب الاعلامي عن خطاب الكراهية".
لقاءات: الى ذلك، استقبل الرئيس سلام في السراي وفدا ضم النواب: نبيل بدر، حيدر ناصر، سجيع عطية، محمد سليمان، بلال الحشيمي واحمد الخير.
بعد اللقاء قال النائب بدر: "يأتي لقاؤنا اليوم مع دولة الرئيس القاضي نواف سلام للتاكيد على أن المرحلة الدقيقة والمفصلية التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والارتقاء إلى مستوى التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة.
وانطلاقا من حرصنا على صون مؤسسات الدولة وتعزيز دورها ، شددنا خلال اللقاء على تمسكنا بخيار الدولة كمرجعيّة جامعة وحيدة ، وضرورة التزام الجميع بقراراتها وخيراتها السيادية، باعتبارها الاطار الضامن الوحيد لوحدة اللبنانيين واستقرارهم.
وفي هذا السياق، نرى أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانزلاق إلى سجلات أو تراشق سياسي عقيم ، وهي تفرض تأجيل الخلافات السياسية الى ما بعد انقضاء الظروف الاستثنائية والتلاقي تحت سقف المصلحة الوطنية العليا، بما يحفظ السلم الاهلي ويحصن الجبهة الداخلية.
وفي الختام، تم التطرق إلى ملف قانون العفو العام لبنان، حيث اوضحنا لدولة الرئيس الأبعاد الوطنية والإنسانية لهذا القانون، مؤكدين أثره الإيجابي المباشر في تعزيز التماسك الاجتماعي وترميم النسيج الوطني ".
بلاسخارت: كذلك، استقبل سلام منسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان السفيرة جينين هينيس بلاسخارت.
ضاهر: كما التقى الرئيس سلام النائب ميشال ضاهر.
Posted byKarim Haddad✍️

