Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غوتيريش: دوامة الموت والدمار التي تجتاح الشرق الأوسط وتؤثر على الفقراء حول العالم يجب أن تتوقف

غوتيريش: دوامة الموت والدمار التي تجتاح الشرق الأوسط وتؤثر على الفقراء حول العالم يجب أن تتوقف

April 2, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إننا نقف "على حافة حرب أوسع نطاقا من شأنها أن تجتاح منطقة الشرق الأوسط، مخلفة تداعيات هائلة حول العالم"، وهي تداعيات بات يشعر به العالم أجمع بالفعل.

وفي حديثه للصحفيين في نيويورك اليوم الخميس، أكد غوتيريش أن المعاناة الإنسانية تتفاقم بشكل مستمر نتيجة للحرب الدائرة، مضيفا أنه "عندما يتم خنق مضيق هرمز، فإن الفئات الأكثر فقرا وضعفا في العالم تعجز عن التنفس".

ومع دخول الحرب شهرها الثاني، أشار الأمين العام إلى أنه - وإلى جانب الدمار المتزايد والهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية - فإن ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الطاقة بات يؤثر على المجتمعات في شتى أنحاء العالم.

وأضاف قائلا: "قد تكون جوانب عديدة من هذا الصراع محفوفة بعدم اليقين، غير أن أمرا واحدا لا لبس فيه: إذا استمر قرع طبول الحرب، فلن يؤدي التصعيد إلا إلى تفاقم كل هذه الأوضاع سوءا. إن دوامة الموت والدمار هذه يجب أن تتوقف".

وأكد ضرورة احترام وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنشآت النووية، كما شدد على وجوب صون حرية الملاحة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز.

كما شدد غوتيريش على ضرورة إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية حاليا من أجل إيجاد مسار سلمي للمضي قدما، مضيفاً أنه يجب احترام سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وسلامتها الإقليمية.

وفي حين أشار الأمين العام إلى أنه يجري اتصالات وثيقة مع الأطراف المعنية، فقد أعلن أنه بصدد إيفاد مبعوثه الشخصي، جان أرنو، إلى المنطقة لدعم هذه الجهود.

وقال في هذا الصدد: "رسالتي واضحة؛ فإلى الولايات المتحدة وإسرائيل: لقد حان الوقت لوقف هذه الحرب التي تُلحق معاناة إنسانية هائلة، وتتسبب بالفعل في عواقب اقتصادية مدمرة. وإلى إيران: كفّوا عن مهاجمة جيرانكم".

واختتم غوتيريش حديثه مؤكدا أن الصراعات لا تنتهي من تلقاء ذاتها، بل "تنتهي عندما يختار القادة الحوار بدلا من الدمار. وهذا الخيار لا يزال متاحا، ويجب اتخاذه الآن".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة
April 6, 2026

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة

واشنطن / لوس أنجلوس – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى بطاقتي الإقامة الدائمة (الغرين كارد) لـ«حميدة سليماني أفشار» (47 عاماً)، ابنة أخ اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، وابنتها «سارينا سادات حسيني» (25 عاماً)، قبل أن تعتقلهما قوات مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) في لوس أنجلوس يوم الجمعة الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الاعتقال جاء بعد تحديد دعم علني من قبل حميدة سليماني أفشار للنظام الإيراني، بما في ذلك نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يروج للدعاية الإيرانية ويحتفل بهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية وتقارير صحفية.

وكانت سليماني أفشار قد عاشت في جنوب كاليفورنيا لسنوات، حيث حصلت على حق اللجوء عام 2019 ثم على الإقامة الدائمة. وأشارت التقارير إلى أنها كانت تنشر صوراً ومقاطع فيديو تظهر نمط حياة فاخر في منطقة لوس أنجلوس، بما في ذلك مشاهد على الشواطئ ومنازل فخمة.

وذكر البيان الرسمي أن سليماني أفشار احتفلت بهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، ونشرت محتوى يمدح عناصر عسكريين إيرانيين، كما وجهت انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفت الولايات المتحدة في بعض المنشورات بـ«الشيطان الأكبر». كما أشارت السلطات إلى أن طلب اللجوء الذي قدمته سابقاً كان يحتوي على معلومات غير دقيقة، من بينها سفرها مرات عدة إلى إيران بعد حصولها على الإقامة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في تصريح: «هذا الأسبوع، أنهيت الوضع القانوني لحميدة أفشار وابنتها، وهما الآن في عهدة مصلحة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة». وأضاف البيان أن زوج سليماني أفشار مُنع من دخول الولايات المتحدة.

ويأتي الإجراء في إطار سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه الأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون «النظام الإرهابي الإيراني»، بحسب وصف الخارجية الأمريكية. وأكدت السلطات أن بطاقات الإقامة الدائمة ليست حقاً مطلقاً، ويمكن إلغاؤها في حال ثبت دعم لكيانات مصنفة إرهابية.

وتُحتجز سليماني أفشار وابنتها حالياً لدى مصلحة الهجرة والجمارك، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات ترحيلهما.

 

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه
April 6, 2026

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

واشنطن – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حديث عفوي مع الصحفيين في البيت الأبيض، على مبدأ «للفائز الغنائم» في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تستفيد من الموارد في حال انتصارها في أي نزاع، مستشهداً بتجربة فنزويلا كمثال.

ورداً على سؤال صحفي حول التوازن بين تصريحاته السابقة بشأن الاستفادة من النفط الإيراني ورغبة الأمريكيين في إعادة القوات إلى الوطن، قال الرئيس ترامب:

«صحيح. لو كان لي الخيار – أنا رجل أعمال في المقام الأول. أما بالنسبة لفنزويلا، كما تعلمون، انتهت الحرب في حوالي 45 دقيقة ونحن شعب عظيم. كان يدير فنزويلا أناس طيبون جداً، وعلاقتنا جيدة معهم ونحن شركاء مع فنزويلا. وقد أخذنا مئات الملايين من البراميل – مئات الملايين، أكثر من 100 مليون برميل بالفعل في هيوستن، تم تكريرها وتصديرها – وقد دفع ذلك ثمن الحرب عدة مرات».

وأضاف الرئيس: «تعرفون المثل القديم: للفائز الغنائم. هل تعرفون ذلك؟ للفائز الغنائم. لقد قلت: لماذا لا نستخدم هذا المبدأ؟ للفائز الغنائم. ونحن لا نطبقه. لم نطبقه في هذا البلد ربما منذ مائة عام، لأن حتى الحرب العالمية الثانية – انظروا إلى الحرب العالمية الثانية – لم نأخذ شيئاً. في الحرب العالمية الثانية ساعدنا على إعادة بناء كل تلك الدول. أعدنا بناء ألمانيا. ماذا لو قالت ألمانيا لنا: «حسناً، ليست حربهم ولم يكن لها علاقة بهم». أرادوا مني أن أذهب وأخبرهم بكل ما أفعله. لم نكن نعرف شيئاً عن ذلك. لو أخبرناهم لكانوا قد سربوا المعلومات ولما كنا ناجحين إلى هذه الدرجة ربما، أليس كذلك؟

لكن للفائز الغنائم. لذا لم نسمع بهذا المبدأ منذ مئات السنين برأيي».

وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الاستفادة من موارد النفط الإيرانية في حال حدوث مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحصل على عوائد ملموسة من أي عملية عسكرية تخوضها، خلافاً لما حدث في بعض الحروب السابقة التي أنفقت فيها أمريكا تريليونات الدولارات دون استرداد مباشر للتكاليف.

وأعطى ترامب مثالاً على فنزويلا، حيث قال إن العملية العسكرية انتهت بسرعة وأدت إلى شراكة جيدة سمحت للولايات المتحدة بالحصول على كميات كبيرة من النفط الخام الذي تم تكريره في هيوستن، مما غطى تكاليف العملية عدة مرات.

يأتي هذا التصريح في إطار فلسفة «أمريكا أولاً» التي يتبعها الرئيس ترامب، والتي تركز على تجنب الحروب الطويلة غير المجدية وتحقيق مكاسب مباشرة للشعب الأمريكي من أي تدخل خارجي.