Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قوات “سييل تيم 6” تنفذ عملية إنقاذ جريئة لضابط أمريكي في جبال زاغروس داخل إيران

قوات “سييل تيم 6” تنفذ عملية إنقاذ جريئة لضابط أمريكي في جبال زاغروس داخل إيران

April 6, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

في عملية إنقاذ معقدة ومحفوفة بالمخاطر، نجحت قوات العمليات الخاصة الأمريكية، بقيادة وحدة “سييل تيم 6” البحرية، في استخراج ضابط كبير في سلاح الجو الأمريكي برتبة عقيد من أراضٍ إيرانية عميقة، بعد إسقاط طائرته المقاتلة من طراز إف-15إي “ستريك إيغل”.

أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية الطائرة يوم الجمعة 3 أبريل/نيسان 2026، أثناء النزاع الجاري بين الولايات المتحدة وإيران. تمكن الطيار من النجاة سريعاً وإنقاذه تحت نيران معادية، بينما هبط ضابط أنظمة الأسلحة (العقيد) في منطقة وعرة أبعد داخل جبال زاغروس جنوب غرب إيران. قضى الضابط أكثر من 24 ساعة (حوالي 36 ساعة حسب بعض التقارير) في الاختباء، مستفيداً من تدريباته في البقاء والإفلات والمقاومة (SERE)، حيث تسلق تلة عالية واختبأ في شق صخري، معتمداً على جهاز إشارة مشفر للتواصل مع قواته. 

أطلقت السلطات الإيرانية حملة بحث واسعة، شملت قوات الحرس الثوري (IRGC) وميليشيات محلية، مع بث إعلام الدولة مكافآت مالية لمن يساعد في العثور عليه. ساهمت عمليات خداع من قبل الاستخبارات الأمريكية (CIA)، بالإضافة إلى معلومات استخباراتية فورية من إسرائيل، في إبعاد الملاحقين عن مكانه. 

نفذت العملية ليلاً تحت غطاء جوي كثيف، وشملت مئات العناصر من قوات العمليات الخاصة، بما في ذلك طائرات هليكوبتر “نايت ستالكرز”، وطائرات دعم أرضي قريب من طراز إيه-10 “وارثوغ”، وطائرات نقل ودعم. أقيمت نقطة تسليح وتزود وقود أمامية مؤقتة على مدرج نائي داخل الأراضي الإيرانية. واجهت بعض الطائرات صعوبات، بما في ذلك تعطل طائرتين من طراز إم سي-130جي، تم تدميرهما على الأرض لمنع وقوع معدات حساسة في أيدي الإيرانيين، على غرار ما حدث في عملية أبوت آباد عام 2011.

تمكنت القوات من الوصول إلى العقيد، واستخراجه مع الفريق بسلام تحت نيران معادية، مع تنفيذ ضربات دقيقة على قوافل إيرانية تقترب. لم تسجل أي إصابات أمريكية في صفوف فريق الإنقاذ. نقل الضابط المصاب (بكاحله حسب التقارير) إلى الكويت للعلاج، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “سيكون بخير تماماً”.

تُشبه العملية في بعض جوانبها غارة أبوت آباد التي نفذتها الوحدة نفسها للقضاء على أسامة بن لادن عام 2011، لكنها تختلف في الحجم والتعقيد، حيث شاركت فيها أصول جوية وبحرية وفضائية وإلكترونية واسعة، بالتنسيق مع الاستخبارات الإسرائيلية. يُنظر إليها كدليل على قدرة القوات الأمريكية على الوصول إلى أي مكان لاستعادة مواطنيها، مع الالتزام بمبدأ عدم ترك أحد خلف الخطوط.

يأتي النجاح بعد 46 عاماً من فشل عملية “ديزرت وان” (1980) في إيران، التي أسفرت عن مقتل ثمانية جنود أمريكيين، وكانت سبباً في تطوير وحدات العمليات الخاصة الحديثة.

أكدت تقارير من “نيويورك تايمز” ومصادر عسكرية أمريكية أن العملية نُفذت بكفاءة عالية دون خسائر أمريكية، رغم التحديات الجغرافية والعسكرية. من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية بإسقاط طائرة أو طائرة مسيرة أمريكية خلال العملية، لكن التفاصيل لا تزال غير مؤكدة بشكل مستقل.

هذه العملية تعكس أولوية الجيش الأمريكي في حماية أفراده، وسط تصعيد التوترات في المنطقة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة
April 6, 2026

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة

واشنطن / لوس أنجلوس – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى بطاقتي الإقامة الدائمة (الغرين كارد) لـ«حميدة سليماني أفشار» (47 عاماً)، ابنة أخ اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، وابنتها «سارينا سادات حسيني» (25 عاماً)، قبل أن تعتقلهما قوات مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) في لوس أنجلوس يوم الجمعة الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الاعتقال جاء بعد تحديد دعم علني من قبل حميدة سليماني أفشار للنظام الإيراني، بما في ذلك نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يروج للدعاية الإيرانية ويحتفل بهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية وتقارير صحفية.

وكانت سليماني أفشار قد عاشت في جنوب كاليفورنيا لسنوات، حيث حصلت على حق اللجوء عام 2019 ثم على الإقامة الدائمة. وأشارت التقارير إلى أنها كانت تنشر صوراً ومقاطع فيديو تظهر نمط حياة فاخر في منطقة لوس أنجلوس، بما في ذلك مشاهد على الشواطئ ومنازل فخمة.

وذكر البيان الرسمي أن سليماني أفشار احتفلت بهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، ونشرت محتوى يمدح عناصر عسكريين إيرانيين، كما وجهت انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفت الولايات المتحدة في بعض المنشورات بـ«الشيطان الأكبر». كما أشارت السلطات إلى أن طلب اللجوء الذي قدمته سابقاً كان يحتوي على معلومات غير دقيقة، من بينها سفرها مرات عدة إلى إيران بعد حصولها على الإقامة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في تصريح: «هذا الأسبوع، أنهيت الوضع القانوني لحميدة أفشار وابنتها، وهما الآن في عهدة مصلحة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة». وأضاف البيان أن زوج سليماني أفشار مُنع من دخول الولايات المتحدة.

ويأتي الإجراء في إطار سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه الأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون «النظام الإرهابي الإيراني»، بحسب وصف الخارجية الأمريكية. وأكدت السلطات أن بطاقات الإقامة الدائمة ليست حقاً مطلقاً، ويمكن إلغاؤها في حال ثبت دعم لكيانات مصنفة إرهابية.

وتُحتجز سليماني أفشار وابنتها حالياً لدى مصلحة الهجرة والجمارك، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات ترحيلهما.

 

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه
April 6, 2026

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

واشنطن – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حديث عفوي مع الصحفيين في البيت الأبيض، على مبدأ «للفائز الغنائم» في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تستفيد من الموارد في حال انتصارها في أي نزاع، مستشهداً بتجربة فنزويلا كمثال.

ورداً على سؤال صحفي حول التوازن بين تصريحاته السابقة بشأن الاستفادة من النفط الإيراني ورغبة الأمريكيين في إعادة القوات إلى الوطن، قال الرئيس ترامب:

«صحيح. لو كان لي الخيار – أنا رجل أعمال في المقام الأول. أما بالنسبة لفنزويلا، كما تعلمون، انتهت الحرب في حوالي 45 دقيقة ونحن شعب عظيم. كان يدير فنزويلا أناس طيبون جداً، وعلاقتنا جيدة معهم ونحن شركاء مع فنزويلا. وقد أخذنا مئات الملايين من البراميل – مئات الملايين، أكثر من 100 مليون برميل بالفعل في هيوستن، تم تكريرها وتصديرها – وقد دفع ذلك ثمن الحرب عدة مرات».

وأضاف الرئيس: «تعرفون المثل القديم: للفائز الغنائم. هل تعرفون ذلك؟ للفائز الغنائم. لقد قلت: لماذا لا نستخدم هذا المبدأ؟ للفائز الغنائم. ونحن لا نطبقه. لم نطبقه في هذا البلد ربما منذ مائة عام، لأن حتى الحرب العالمية الثانية – انظروا إلى الحرب العالمية الثانية – لم نأخذ شيئاً. في الحرب العالمية الثانية ساعدنا على إعادة بناء كل تلك الدول. أعدنا بناء ألمانيا. ماذا لو قالت ألمانيا لنا: «حسناً، ليست حربهم ولم يكن لها علاقة بهم». أرادوا مني أن أذهب وأخبرهم بكل ما أفعله. لم نكن نعرف شيئاً عن ذلك. لو أخبرناهم لكانوا قد سربوا المعلومات ولما كنا ناجحين إلى هذه الدرجة ربما، أليس كذلك؟

لكن للفائز الغنائم. لذا لم نسمع بهذا المبدأ منذ مئات السنين برأيي».

وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الاستفادة من موارد النفط الإيرانية في حال حدوث مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحصل على عوائد ملموسة من أي عملية عسكرية تخوضها، خلافاً لما حدث في بعض الحروب السابقة التي أنفقت فيها أمريكا تريليونات الدولارات دون استرداد مباشر للتكاليف.

وأعطى ترامب مثالاً على فنزويلا، حيث قال إن العملية العسكرية انتهت بسرعة وأدت إلى شراكة جيدة سمحت للولايات المتحدة بالحصول على كميات كبيرة من النفط الخام الذي تم تكريره في هيوستن، مما غطى تكاليف العملية عدة مرات.

يأتي هذا التصريح في إطار فلسفة «أمريكا أولاً» التي يتبعها الرئيس ترامب، والتي تركز على تجنب الحروب الطويلة غير المجدية وتحقيق مكاسب مباشرة للشعب الأمريكي من أي تدخل خارجي.