
الجنرال دان كين يفصّل عملية إنقاذ جريئة في وضح النهار لطيار أمريكي أسقط في إيران
April 6, 2026
المصدر:
وكالات ، الاخبار كندا
واشنطن – أكد الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن القوات الأمريكية نفذت عملية إنقاذ معقدة وخطرة لإعادة طيار من سلاح الجو الأمريكي كان قد أُسقطت طائرته في أراضٍ إيرانية معادية، مؤكداً التزام الجيش الأمريكي بمبدأ «عدم ترك أي جندي خلف الخطوط».
وقال الجنرال كين في إفادة صحفية يوم الاثنين إن مركز الإنقاذ المشترك للأفراد التابع للقيادة المركزية أعلن، يوم الخميس 2 أبريل/نيسان عند الساعة 10:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الساعة 4:40 فجراً بالتوقيت المحلي في إيران)، عن حادث إنقاذ شخص معزول يتعلق بطائرة مقاتلة من طراز إف-15إي سترايك إيغل تحمل النداء «Dude Four Four»، والتي سقطت في أراضٍ إيرانية معادية. وأضاف أن الطيار ومسؤول أنظمة الأسلحة قد نجحا في الخروج بالمظلات وكانا معزولين خلف خطوط العدو.
وبناء على تأكيد إشارات الإنقاذ النشطة، وبتوجيه من وزير الدفاع وبأمر من الرئيس، أُطلقت عملية إنقاذ بهدف إعادة الأمريكيين الاثنين سالمين. وبعد ساعات، وبعد تحديد موقع الطيار الأمامي (النداء Dude Four Four Alpha) ومع العلم بوجود بحث عدواني مستمر من قبل العدو، وُوفق على خطة القيادة المركزية الأمريكية من قبل الوزير والرئيس.
وشملت قوة الإنقاذ القتالي الجوي وحدة تتألف من طائرات إيه-10 وورثوغ في دور «ساندي» (Sandy)، وطائرات إتش سي-130 كومبات كينغ 2، ومروحيات إتش إتش-60 جولي غرين 2، بالإضافة إلى عناصر من القوات الخاصة الجوية الأمريكية. واخترقت هذه القوة الأراضي الإيرانية في وضح النهار بهدف تحديد موقع الطيار وإنقاذه.
ووصف الجنرال كين العملية بأنها «خطرة للغاية»، لكنها تمثل الوفاء بوعد يُقطع لكل مقاتل أمريكي بأنه «لن يُترك خلفاً»، مؤكداً أن «القوات الأمريكية ستأتي دائماً لإيجادكم وإعادتكم إلى الوطن».
وخلال ساعات العملية، عبرت قوة الإنقاذ الساحل ودخلت المجال الجوي الإيراني تحت حماية حزمة من الطائرات المقاتلة، وتحركت نحو منطقة الهدف وسط إطلاق النار. وفي أثناء التقدم، قامت المروحيات بالتزود بالوقود من طائرات السي-130، بينما قامت طائرات الإيه-10 وطائرات بدون طيار وطائرات تكتيكية أخرى بقمع العدو بشدة في اشتباكات قريبة لإبعاده عن موقع الطيار وتمكين قوة الإنقاذ من الوصول.
وخلال هذا الاشتباك، أُصيبت إحدى طائرات الإيه-10 – وهي الطائرة المسؤولة بشكل أساسي عن التواصل مع الطيار المنكوب – بنيران العدو. وتابع قائدها القتال واستمر في أداء المهمة، ثم قاد الطائرة إلى دولة مجاورة بعد أن تبيّن له عدم إمكانية هبوطها. واضطر الطيار إلى القفز بالمظلة فوق أراضٍ صديقة، حيث تم إنقاذه بسرعة وهو في حالة جيدة.
وبعد انتشال الطيار الأمامي، تعرضت مروحيات الإتش إتش-60 لإطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة، وأُصيبت إحداها (المروحية الخلفية) بعدة طلقات، مما أدى إلى إصابات طفيفة بين أفراد الطاقم، الذين يُتوقع تعافيهم التام.
وأوضح الجنرال كين أن دور «ساندي» في طائرات الإيه-10 يعود تاريخه إلى حرب فيتنام، ويتمثل في الوصول إلى الناجي، وتقديم الحماية له، ووضع الطائرة بينه وبين العدو لتمكين قوات الإنقاذ من أداء مهمتها. وأشاد بأداء قوات الإيه-10 وقوة الإنقاذ في تنفيذ العملية بنجاح، حيث تم إنقاذ الطيار بعد ظهر يوم الجمعة.
وختم الجنرال كين قائلاً إن هذه العملية الجريئة، وخاصة في وضح النهار، تمثل شهادة على شجاعة ومهارة وإصرار القوات المشتركة الأمريكية وقيادتها.
Posted byKarim Haddad✍️

