Tuesday, 7 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مصادر أميركية: الخيار العسكري ضد إيران "قائم" رغم المفاوضات

مصادر أميركية: الخيار العسكري ضد إيران "قائم" رغم المفاوضات

February 8, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكدت مصادر مطلعة في البيت الأبيض وأخرى دبلوماسية، أن وضعية التفاوض الحالية بين واشنطن وطهران، لا تعني أبدًا تراجع الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية لأهداف تحددها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إيران. 

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، إن المعيار الأول في عدم توجيه ضربة عسكرية الفترة القادمة، نوايا الإيرانيين في عقد اتفاق، لافتين إلى أن ترامب لن يعتمد على المفاوضات فقط ويبعد الحل العسكري إلا عندما يجد تماشي إيراني مع الجهود التي يعمل عليها، للوصول إلى تفاوض جاد.

وبينوا أن إدارة الرئيس الأمريكي تضع جدولًا زمنيًّا تدريجيًّا للعقوبات ولا تتعامل معها على أنها ممارسة للضغط العالي خلال التفاوض فقط، ولكنه أيضًا نوع من فرض الخناق على عدة مستويات سواء على أجهزة النظام الاقتصادية والعسكرية، وفي الوقت ذاته، على الدول التي تتعامل مع طهران بشكل علني أو خفي، خاصة في صفقات نفطية، تدعم الحرس الثوري.

ومع محادثات مسقط، وقع دونالد ترامب على أمر تنفيذي يقضي بفرض رسوم جمركية ثانوية على أي دولة تستورد سلعًا من إيران، في وقت علق فيه نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت قائلًا : "بدلًا من الاستثمار في رفاهية الشعب والبنية التحتية المتهالكة، يواصل النظام الإيراني تمويل أنشطة زعزعة الاستقرار في أنحاء العالم وتصعيد قمعه داخل البلاد".

ويقول مصدر مطلع بالبيت الأبيض، إن استمرار فرض العقوبات على إيران خلال مرحلة المباحثات هدفه التعجيل بإثبات الموقف والألتزام به بشأن التفاوض، وتأكيد من واشنطن بعدم السماح بأي هامش مراوغة. 

وأفاد المصدر لـ"إرم نيوز"، بأن "تنويع أشكال العقوبات غرضه إدراك طهران خطورة الحالة هذه المرة، وأن المحادثات لن يسمح فيها ما كانت تعمل عليه في جولات سابقة، وأهمية التوصل إلى مسار نحو إبرام اتفاق حقيقي يستفيد منه الجميع ويسهم في صنع السلام".

وبين المصدر، أن "حالة التفاوض والإمساك بمحاضر المحادثات ومراجعة الإدارات في واشنطن وطهران فيها، لا يعني أبدًا تراجع الولايات المتحدة عن توجيه ضربة عسكرية لأهداف تحددها الإدارة الأمريكية والمعيار الأول في عدم حدوث ذلك، نية الإيرانيين في عقد اتفاق".

وبحسب المصدر المطلع، فإن التجهيزات العسكرية والآليات موجودة، وفي الوقت ذاته، الرئيس ترامب لن يعتمد على المفاوضات فقط ويبعد الحل العسكري إلا عندما يجد هناك تماشيًا مع الجهود التي يعمل عليها، للوصول إلى تفاوض جاد.

وأردف المصدر:"الأيام القادمة ستحدد بشكل كبير الخطوة القادمة ومدى توفر جانب من الثقة في إحراز نتائج مع الإيرانيين، والرئيس ترامب ينتظر ذلك كثيرًا، لأنه لا يريد سوى تفاوض طبيعي لا يُعرّض إسرائيل للخطر، ويمنع إنزلاق الشرق الأوسط إلى الهاوية". 

فيما يؤكد دبلوماسي مطلع في فيينا على المحادثات بين واشنطن وطهران، أن إيران دخلت المحادثات بوضع القسم الأكبر من التفاوض على البرنامج النووي وأن يكون هذا الملف هو صاحب الثقل من الرسائل والتباحث. 

وأضاف المصدر الدبلوماسي، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن "الغرض من ذلك ليس تثبيت أوضاع فنية أو تقنية تخص الملف النووي والتخصيب ولكن في إطار السباق نحو المزاحمة على ممارسة الضغوط التفاوضية".

وأرجع المصدر الدبلوماسي، رغبة طهران في اتباع مثل هذا النهج، إلى العمل في الذهاب إلى أطول طريق للتفاوض عبر التفاصيل المتقاطعة التي ترهق أي فريق تتباحث معه ولا سيما أن أي اتفاق يحتاج الوقوف على التفاصيل كافة وبشكل مرحلي أما الجانب الإيراني فيريد من "تفريع" التفاصيل، أن تكون المباحثات عبارة عن "دائرة مفرغة". 

فرض الخناق على عدة مستويات

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن "إدارة الرئيس الأمريكي تضع جدولًا زمنيًّا تدريجيًّا للعقوبات، ولا تتعامل معها على أنها ممارسة للضغط العالي خلال التفاوض فقط ولكنه أيضًا نوع من فرض الخناق على عدة مستويات سواء على أجهزة النظام الاقتصادية والعسكرية، وفي الوقت ذاته، على الدول التي تتعامل مع طهران بشكل علني أو خفي، في صفقات نفطية تدعم الحرس الثوري".

وبحسب مراقبين، فإن تأثير سياسة فرض العقوبات خلال التفاوض يمكن قراءته من خلال عدة سيناريوهات، يتمثل الأول في أن الضغط الناتج عن ذلك، يؤدي إلى رفع الكلفة على إيران بما يدفعها إلى القبول باتفاق مرحلي أو شامل لتخفيف الضغوط والوصول إلي اتفاق، ولكن بشروط أمريكية شديدة القسوة. 

أما السيناريو الآخر، وفق مراقبين، فهو انهيار الثقة، حيث تُفسَّر العقوبات دائمًا أثناء التفاوض على أنها عداء؛ ما يدفع إيران إلى رفض تقديم تنازلات إستراتيجية، وينتهي الأمر بفشل المفاوضات والدخول في مسار من التصعيد المتبادل.

  إيران وخيار التصعيد النووي

ويرى مراقبون، أن حسابات واشنطن الإستراتيجية، في استمرار العقوبات خلال المحادثات، غرضها الحفاظ على أوراق ضغط قوية خلال التفاوض، ومنع إيران من استغلال أي تخفيف مؤقت للعقوبات لتعزيز قدراتها النووية أو الإقليمية، إضافة إلى طمأنة الحلفاء الإقليميين بأن الولايات المتحدة، لا تقدم تنازلات مجانية.

لكن في الوقت ذاته، تواجه هذه السياسة وفق خبراء مخاطرة حقيقية منها أن الضغط المفرط قد يدفع إيران نحو التصعيد النووي، أو إلى التوجه بشكل أعمق نحو الصين وروسيا لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتقليص تأثير العقوبات الغربية.

وفي هذا السياق، يرى الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور طلعت سلامة، أن "لجوء الولايات المتحدة إلى العقوبات الثانوية وغيرها من أدوات الضغط الاقتصادي قبل وأثناء التفاوض مع إيران يخلق معادلة معقدة، تجمع بين ممارسة ضغط تفاوضي، وأيضًا تقويض فرص التوصل إلى اتفاق".

واعتبر سلامة، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن "تأثيرات هذا الضغط يمكن قراءتها من بضع زوايا، حيث يتمثل أحد أبرز أبعاده في العقوبات الثانوية التي لا تستهدف إيران فقط، بل تمتد أيضًا إلى الدول الشريكة معها؛ ما يؤدي عمليًّا إلى عزل إيران عن النظام المالي العالمي".

وأشار سلامة إلى أن "هذه العقوبات أسهمت في تراجع صادرات النفط، وانخفاض الاستثمارات الأجنبية، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الضغوط الداخلية على الحكومة، وتدفع إيران إلى أحد مسارين: إمّا الجلوس إلى طاولة التفاوض بهدف تخفيف العبء الاقتصادي، وإمّا إبداء مرونة تكتيكية في بعض الملفات".

رسائل سياسية سلبية

وفي المقابل، حذر سلامة من أن "هذا التعنت قد يؤدي إلى تشدد داخلي من قبل التيار المحافظ، الذي يرى أن واشنطن لا تتفاوض بحسن نية؛ ما يقلص هامش المناورة لدى القيادة الإيرانية أمام الرأي العام الداخلي، خاصة أن الرسائل السياسية السلبية التي تُبعث أثناء التفاوض تمثل عاملًا بالغ الخطورة".

واستكمل أنه "عندما تفرض واشنطن عقوبات جديدة خلال سير المباحثات، فإن الرسالة إلى طهران هي أن الولايات المتحدة تستخدم التفاوض كأداة ضغط وليس كمسار للتسوية، أي أن الاتفاق المحتمل قد يكون مؤقتًا وقابلًا للانهيار بقرار أمريكي لاحق، وهو ما يخلق أزمة ثقة عميقة بين الطرفين".

ولفت إلى أن "هناك سوابق تاريخية في المفاوضات السابقة، حيث انتهى الأمر في يونيو الماضي إلى عمل عسكري نفذته واشنطن عبر ضرب منشآت نووية؛ ما عمّق أزمة الثقة وأدى إلى تشكيك إيراني واسع في جدوى أي اتفاق طويل الأمد، فضلًا عن إضعاف التيار البراغماتي داخل إيران".

وبيّن أن "استمرار العقوبات أثناء التفاوض يسهم في تقوية موقف المتشددين التي ترفضون تقديم أي تنازلات، ويضعف الأصوات التي تدعو إلى التقارب مع الغرب، كما يحوّل التفاوض من فرصة اقتصادية محتملة إلى مخاطرة سياسية داخلية".

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة
April 6, 2026

مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية تعتقل ابنة أخ قاسم سليماني في لوس أنجلوس بعد إلغاء بطاقتي الإقامة الدائمة

واشنطن / لوس أنجلوس – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو ألغى بطاقتي الإقامة الدائمة (الغرين كارد) لـ«حميدة سليماني أفشار» (47 عاماً)، ابنة أخ اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني، وابنتها «سارينا سادات حسيني» (25 عاماً)، قبل أن تعتقلهما قوات مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) في لوس أنجلوس يوم الجمعة الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة أن الاعتقال جاء بعد تحديد دعم علني من قبل حميدة سليماني أفشار للنظام الإيراني، بما في ذلك نشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يروج للدعاية الإيرانية ويحتفل بهجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أمريكية وتقارير صحفية.

وكانت سليماني أفشار قد عاشت في جنوب كاليفورنيا لسنوات، حيث حصلت على حق اللجوء عام 2019 ثم على الإقامة الدائمة. وأشارت التقارير إلى أنها كانت تنشر صوراً ومقاطع فيديو تظهر نمط حياة فاخر في منطقة لوس أنجلوس، بما في ذلك مشاهد على الشواطئ ومنازل فخمة.

وذكر البيان الرسمي أن سليماني أفشار احتفلت بهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، ونشرت محتوى يمدح عناصر عسكريين إيرانيين، كما وجهت انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفت الولايات المتحدة في بعض المنشورات بـ«الشيطان الأكبر». كما أشارت السلطات إلى أن طلب اللجوء الذي قدمته سابقاً كان يحتوي على معلومات غير دقيقة، من بينها سفرها مرات عدة إلى إيران بعد حصولها على الإقامة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في تصريح: «هذا الأسبوع، أنهيت الوضع القانوني لحميدة أفشار وابنتها، وهما الآن في عهدة مصلحة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة». وأضاف البيان أن زوج سليماني أفشار مُنع من دخول الولايات المتحدة.

ويأتي الإجراء في إطار سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه الأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون «النظام الإرهابي الإيراني»، بحسب وصف الخارجية الأمريكية. وأكدت السلطات أن بطاقات الإقامة الدائمة ليست حقاً مطلقاً، ويمكن إلغاؤها في حال ثبت دعم لكيانات مصنفة إرهابية.

وتُحتجز سليماني أفشار وابنتها حالياً لدى مصلحة الهجرة والجمارك، ومن المتوقع أن تبدأ إجراءات ترحيلهما.

 

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه
April 6, 2026

الرئيس ترامب: «للفائز الغنائم».. أمريكا أولاً تعني النصر والاستفادة منه

واشنطن – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حديث عفوي مع الصحفيين في البيت الأبيض، على مبدأ «للفائز الغنائم» في السياسة الخارجية الأمريكية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يجب أن تستفيد من الموارد في حال انتصارها في أي نزاع، مستشهداً بتجربة فنزويلا كمثال.

ورداً على سؤال صحفي حول التوازن بين تصريحاته السابقة بشأن الاستفادة من النفط الإيراني ورغبة الأمريكيين في إعادة القوات إلى الوطن، قال الرئيس ترامب:

«صحيح. لو كان لي الخيار – أنا رجل أعمال في المقام الأول. أما بالنسبة لفنزويلا، كما تعلمون، انتهت الحرب في حوالي 45 دقيقة ونحن شعب عظيم. كان يدير فنزويلا أناس طيبون جداً، وعلاقتنا جيدة معهم ونحن شركاء مع فنزويلا. وقد أخذنا مئات الملايين من البراميل – مئات الملايين، أكثر من 100 مليون برميل بالفعل في هيوستن، تم تكريرها وتصديرها – وقد دفع ذلك ثمن الحرب عدة مرات».

وأضاف الرئيس: «تعرفون المثل القديم: للفائز الغنائم. هل تعرفون ذلك؟ للفائز الغنائم. لقد قلت: لماذا لا نستخدم هذا المبدأ؟ للفائز الغنائم. ونحن لا نطبقه. لم نطبقه في هذا البلد ربما منذ مائة عام، لأن حتى الحرب العالمية الثانية – انظروا إلى الحرب العالمية الثانية – لم نأخذ شيئاً. في الحرب العالمية الثانية ساعدنا على إعادة بناء كل تلك الدول. أعدنا بناء ألمانيا. ماذا لو قالت ألمانيا لنا: «حسناً، ليست حربهم ولم يكن لها علاقة بهم». أرادوا مني أن أذهب وأخبرهم بكل ما أفعله. لم نكن نعرف شيئاً عن ذلك. لو أخبرناهم لكانوا قد سربوا المعلومات ولما كنا ناجحين إلى هذه الدرجة ربما، أليس كذلك؟

لكن للفائز الغنائم. لذا لم نسمع بهذا المبدأ منذ مئات السنين برأيي».

وكان الرئيس ترامب قد أشار في وقت سابق إلى إمكانية الاستفادة من موارد النفط الإيرانية في حال حدوث مواجهة، معتبراً أن الولايات المتحدة ينبغي أن تحصل على عوائد ملموسة من أي عملية عسكرية تخوضها، خلافاً لما حدث في بعض الحروب السابقة التي أنفقت فيها أمريكا تريليونات الدولارات دون استرداد مباشر للتكاليف.

وأعطى ترامب مثالاً على فنزويلا، حيث قال إن العملية العسكرية انتهت بسرعة وأدت إلى شراكة جيدة سمحت للولايات المتحدة بالحصول على كميات كبيرة من النفط الخام الذي تم تكريره في هيوستن، مما غطى تكاليف العملية عدة مرات.

يأتي هذا التصريح في إطار فلسفة «أمريكا أولاً» التي يتبعها الرئيس ترامب، والتي تركز على تجنب الحروب الطويلة غير المجدية وتحقيق مكاسب مباشرة للشعب الأمريكي من أي تدخل خارجي.