
يوسف سعادة: حضورنا قوي في الاقضية الاربعة وكذلك حلفاؤنا
June 17, 2017
المصدر:
اكد منسق لجنة الشؤون السياسية في “المرده” الوزير السابق يوسف سعادة ان “اقرار قانون انتخابي جديد هو امر ايجابي، لكنه لم يكن على قدر امال الكثير من اللبنانيين، ورغم ذلك فإنه مكننا من الانتقال من النظام الاكثري بدوائر كبيرة الى نظام نسبي وهذا يحدث نقلة نوعية في الحياة السياسية في لبنان”، مضيفاً لدينا ملاحظات حول هذا القانون ولكن هذا لا يعني انه سيئ، ومن حق الجميع ان يكون لديه تساؤلات.
وفي حديث لبرنامج “الحدث” عبر محطة الجديد اشار الى اننا “كنا ننتقد القوانين الغريبة والمفصلة على قياس اشخاص معينين، ونحن ايدنا قانون النسبية منذ ان طرح في بكركي وكان يتضمن 15 دائرة تقريباً وهي نفس دوائر اليوم باستثناء دائرة في الجنوب كما وافقنا على قانون الوزير مروان شربل خلال حكومة الرئيس ميقاتي”.
واشار الى ان هناك فريقا تخلى عن هذا المشروع وراح يركض من قانون الى قانون للوصول الى مشاريع مفصلة على قياسه الهدف منها الغاء التنوع ضمن الطوائف ولم يكن الهدف منها تصحيح التمثيل المسيحي. لهذا انتقدنا هذه المشاريع والغريب انه بدل ان يكون العهد والرئيس هو المنتصر تبين ان الفريق المحيط بالرئيس لم يكن يريد هذا القانون من خلال القوانين التي طرحها “التيار الوطني الحر” . كل الافرقاء كانوا مع النسبية باستثناء الحزب “التقدمي الاشتراكي” و”المستقبل” ولم يكن هناك من امكانية لاقرار هكذا قانون طالما انهما معارضين، ولكن من اشهر اعلن الحريري انه يؤيد وجنبلاط اعلن انفتاحه على هكذا قانون ولو تبنى “التيار الوطني الحر” هذا الطرح لما كنا انتظرنا كل هذا الوقت وعلامات الاستفهام التي نطرحها هي لماذا بعدما وافق عليه جنبلاط والمستقبل تخلى عنه “الوطني الحر” ولماذا عند التفاهم مع القوات بدأ البحث عن مشاريع مختلطة هدفها ان تحصر تمثيل المسيحيين بهم وهذه العقلية مرفوضة ولا يمكن ان نمنن الللبنانيين اننا وضعنا قانونا هذه واجباتنا نحن الدولة وهذا عملنا”.
ورداً على سؤال عمن كان يقصد رئيس “القوات” سمير جعجع في مؤتمره الاخير قال: يقصد سامي الجميل وللامانة في بكركي التيار والقوات والمرده مع الـ 15 دائرة والجميل كان لديه تحفظات ولكنه قال سنمشي بالقانون لعدم كسر الاجماع الوطني، وهذا السؤال لا يوجه الى الجميل ولكن الى الاحزاب التي كانت موافقة وبعدها نقضته، والتيار في حكومة ميقاتي كان شريكاً اساسياً لكن الانقلاب على القانون ترك علامات استفهام.
وتابع: حزب الله مكون اساسي ومنسجم مع نفسه ، مذكراً بأن الثنائي الشيعي وافق على الاورثوذكسي مع انه لا يؤيده وذلك من اجل التنوع بالحياة السياسية في لبنان.
واشار الى ان الايجابية في مواقف النائب جورج عدوان التي ظهرت كانت جراء تصلب موقف رئيس “تيار الوطني الحر” الذي اصبح يزايد على كل المسيحيين.
وقال: “كل قانون انتخابي يعمل على حصر الصوت التفضيلي في القضاء يضر ولا ينفع، حيث ان بعض الناخبين المسيحيين حرموا من حق اعطاء الصوت التفضيلي للمرشح المسيحي، نحن نقوم باحصائيات والانتخابات ستثبت من الاول ومن الثاني، عملياً، حصر الصوت يمنع المجتمع المدني من ايصال ممثل لهم ويمنع بعض الاحزاب ايضا، ولكن حتى الان لم نعرف ما الهدف الاساسي من هذا الامر، ومن الممكن ان يكون في تحليل النائب سامي جميل جزءاً صحيحاً، في ما خص البترون، ولكن هناك سبباً اخر “مخفي” وامور مبهمة، وحصر الصوت يشوه النسبية”.
وعن وضع الانتخابات في الشمال، خصوصا ان هناك 3 مرشحين للرئاسة المقبلة قال سعادة: “بعد انتخاب عون زرعت فكرة بان رئيس الجمهورية يجب ان يكون لديه حيثية شعبية، وبعد انتهاء عهد عون ستتجه الانظار الى زعماء الموارنة وليس الى الوسطيين، ولكن القوانين التي طرحها التيار الوطني الحر من قبل قيادته، تبين وجود هدف سياسي واضح فيها وهو محاولة لتحجيم سليمان فرنجيه، خصوصا ان هناك حسابات بأن جعجع لا يستطيع ان يكون رئيساً بسبب مشاكله الداخلية مع حزب الله وغيره، والهدف كان من القوانين تمهيد الطريق لباسيل ليكون رئيساً ولكن لا يستطيع تفصيل البلاد على قياسه”.
وقال: “دائرة الشمال هي الاكبر والمعركة فيها اساسية ونحن جاهزون لها، وعلاقتنا مع الرئيس الحريري جيدة وتتطور ولكن لم نصل بعد الى حد التحالف او عدم التحالف ، نحن على صداقة وحتى اليوم لم يحسم قراره مع اي لائحة سيكون، وفي دائرتنا لدينا قوة كبيرة كمرده، وردا على اقوالهم عن حدودنا سيرون حجمنا في عكار والمنية الضنية وفي كثير من المناطق، ونحن هدفنا انشاء كتلة نيابية ايضاً وهذا حق للجميع، ولكن نسعى قبل كل شيء لحماية التنوع المسيحي، ولدينا اصدقاء مرشحين في كل الدوائر”.
وقال “التيار له وجود في البترون، وحضور خجول في الكورة، وزغرتا، وبشري، ونحن موجودن في الدوائر الاربعة بقوة، وفي انتخابات الـ 2012 كنا مع الحزب القومي والتيار كان غير مبال وخسرنا على 1000 صوت رغم ان فريد مكاري كان له ماكنة انتخابية الى جانب القوات، فاين القوة الساحقة؟
واضاف: “الحزب القومي وجوده ضروي في البرلمان وهو حليفنا في الكورة، ورئيس اتحاد بلديات الكورة مدعوم من المرده، ومن غير المنطقي ما يصوره ويحسبه التيار، والقوات والكتائب لديهم حضورهم ايضاً”.
وتابع “القومي حليف اساسي، ولم نصل بعد الى حد التفاهم مع الكتائب بالتحالفات، وهذه الاشكالية لم تحل بعد وبحاجة الى التفاهم، في الكورة نحن مطمئون وارقامنا تدل على ذلك”.
وعن حاجة التيار للتحالف مع القوات قال سعادة “في حال وضع العونيون لائحة سيكون لهم مرشح واحد فعلي وهو باسيل، فهل يستطيع تشيكل لائحة وحده؟ وفي حال تحالف مع القوات هل هناك حسابات بين بعضهم؟
وعن نزول باسيل على لائحة تترأسها ستريدا جعجع او العكس قال : “هذا الامر فيه اشكالية والقوات لديهم حضور في الاقضية الاربعة والمرشحين سيكونون في اللائحة “قوات” اكثر من “التيار”، وعند التوقف عند حساباتهم الاساسية فنحن فرحين، والارقام ستثبت ، نحن لدينا حلفاء اقوياء وسيكون لدينا اصوات اكثر كونه لدينا حضور في الاقضية الاربعة وحلفاؤنا لديهم قوة ايضاً”. اما عن الصوت الشيعي ان كان سيحرج، قال: “علاقتنا مع حزب الله وحركة امل ممتازة وفي كل الانتخابات الماضية اثبتوا ذلك”.
وحول اعادة التواصل بين القوات والمرده قال “سابقا كان يوجد تواصل ولجنة وحورات مهمتها الاساسية تبريد الاجواء ولكن بعد الموقف الرئاسي توقفت ومنذ فترة حصلت لقاءات لها طابع شخصي اي بين شخصين يمثلان “المرده” و”القوات”.
واستغرب سعادة ما قالته ستريدا جعجع عن الوزير فنيانوس حيث يبدو ان ليس لديها معلومات خاصة، متمنياً لو انها تتواصل مع الوزير فنيانوس مباشرةً قبل الخروج الى الاعلام لتوضيح الملابسات لان الوزير يعمل لكل لبنان ومهتم ايضا ببشري.
وعن مضمون اللقاءات مع القوات قال ” هذه العلاقة قطعت لفترة ونحن نحاول اعادتها، ولا علاقة للانتخابات بها، واللجنة واللقاءات اعادت احياء العلاقة ولكن ماذا سيحصل بعد لا نعلم حتى الان، وفي حال توصلنا الى شيء سنعلن عنه اذ اننا كمرده لا نفعل شيئاً تحت الطاولة”.
وحول المعركة الانتخابية في البترون قال سعادة: “قرار النائب سامر سعادة الترشح في البترون صائب وصحيح، في البترون معركتنا ليست شخصية مع باسيل، بل هي قضاء لطالما كنا موجودين فيه وكان لدينا مرشحين متحالفين معهم وفي الـ 2005 قررنا ترك المقعد لباسيل وقمنا بخطوة الى الوراء لاجل اصدقائنا، ولتحالفنا مع التيار ومن اجل باسيل واشتغلنا له، وفي ال 2009 لم نرشح و”عملنا” انكفاء لصداقتنا مع باسيل ايضاً، ولكن هذه الصداقة اليوم رحلت، وسنعاود الدخول الى المعركة في البترون، باسيل قدم خدمات في البترون وكان لديه وزارة وتصرف كأنه زعيم اكثر من تقليدي ونحن فرحون لان اهل البترون استفادوا، وبالتالي وجودنا ان كان كما كان ام لا، الانتخابات ستقرر، ووفقا للانتخابات ستكون التحالفات وقد نتحالف مع بطرس حرب ومن الممكن مع سامر سعادة، وسليمان فرنجيه كان الاول في البترون والاهالي لديهم محبة خاصة لفرنجيه ولا تزال موجودة”.
اما عن المعركة في زغرتا قال: “نحن مع النسيبة، وجاهزون للمعركة، لأن لا احد يأخذ منطقة في الكامل وفقاً لهذا القانون، ونحن لم ندع يوماً اننا نمثل منطقة بكاملها وحدنا، وسيكون لفرنجيه اكثر من نائب في الشمال”.
وحول العلاقة مع رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض قال :”كان يوجد مفاوضات ولم تصل الى مكان ايجابي وهو في طريقه ونحن في طريقنا”. واضاف “طوني فرنجيه هو المرشح وبنشاطه في السنوات الاخيرة اثبت حضوره المميز”. وعن خسارة مقعد وارضاء العائلات قال ” نحن اخرجنا زغرتا من التعصب العائلي واحترام العائلات امر مفيد وواجب، ووفقا لهذا القانون الناس ستقرر من سيكون الثاني او الثالث في زغرتا، علاقتنا ممتازة مع النائبين الدويهي وكرم”.
وحول مشهد العنف امام مجلس النواب امس قال: “المشهد مرفوض والفيدهوات بشعة، وفي نفس الوقت القوى الامنية هي لبنانية ايضاً، لسنا مع ضرب المواطنين، ومن المفترض ان يحصل تحقيق يكشف الملابسات ويحاسب المخطئ، ولكن في النهاية لا يجب ان ننسى انه الجيش اللبناني، ومن الممكن ان يخطئ ولكن لا يمكن ان نجلده ، والجيش لديه مؤسسات خاصة تحاسبه”. وختم بالقول : “نحن لا نبرر لكن المشهد طبعاً مرفوض”.
المصدر موقع المردة
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

