تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
يوحنا العاشر من مونتينيغرو: نور المسيح لن ينطفىء من الشرق

يوحنا العاشر من مونتينيغرو: نور المسيح لن ينطفىء من الشرق

October 16, 2018

المصدر:

وطنية - زار بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، ديري تسيتينيا واوستروغ في مونتينغرو، يرافقه البطريرك إيريناوس ومطارنة وعدد من الكهنة والعلمانيين، وكان في استقبالهم في صالون الشرف في المطار، متروبوليت مونتينيغرو المطران أمفيلوخيوس ومساعدوه وكهنة. دير تسيتينيا بعدها، توجه البطريركان إلى دير تسيتينيا "ميلاد السيدة" حيث أقاما صلاة الشكر على نية الكنيستين وشعبهما المؤمن والطيب. ثم القى المتروبوليت امفيلوخيوس كلمة رحب فيها بالبطريرك يازجي وقال:"إنها بركة كبيرة لنا أن يزورنا البطريرك الأنطاكي ويخصنا بمحبة كبيرة لأبرشيتنا، فوجودكم يا صاحب الغبطة في الجبل الاسود يزيدنا نعمة وإيمانا وقداسة، لا سيما أن هذا الجبل الاسود يحتضن ولادة قديسين وشهداء إستشهدوا في سبيل إيمانهم، وهذا هو حال كنيستكم الانطاكية الشاهدة والشهيدة يا صاحب الغبطة، النابعة بالإيمان والقداسة". وقدم أمفيلوخيوس للبطريرك يوحنا وسام الأبرشية وهدايا تذكارية كنسية. يازجي بدوره رد يازجي قائلا:"إنه لفرح كبير أن أكون هنا بينكم في الجبل الأسود وفي مقر المطرانية - مونتينيغرو، وهذه الفرحة تجلت مع فرحة الشعب المؤمن الذي إستقبلنا بحفاوة تنضح بالمحبة والفرح، بحيث كنت أشعر وأنا أنظر إلى وجوه المؤمنين وكأن كل واحد منهم ينادي ويقول: أهلا وسهلا بأخ عزيز على قلوبنا. وهذا ما يؤكد أننا عائلة واحدة وكنيستنا الأم هي الأرثوذكسية". وأضاف:"زيارتنا هي بمثابة رسالة سلام ومحبة وشهادة واحدة موحدة للأرثوذكسية في العالم أجمع، وها نحن مع بعضنا البعض مثل عائلة واحدة ولا يمكن لأي شيء أن يفرقنا عن بعضنا البعض، فعلاقاتنا التاريخية وطيدة ومتينة بين كنيستينا". وتابع:"إن الأرض التي نحن فيها هي أرض قديسين وشهداء، وهذا ما هو أيضا في أرض كنيسة أنطاكية التي قدمت العديد من الشهداء وما زالت تقدم. وإذا ما تعمقنا أمامنا في الأيقونسطاس وكتابة الأيقونات، فنرى أنفسنا كأننا في كنيسة أنطاكية"، مؤكدا "أنه ورغم كل الصعوبات التي تمر بها الكنيسة الأنطاكية، فما زال شعبها متمسكا بإيمانه الأرثوذكسي حتى الشهادة". وختم:"نطلب منكم الصلاة من أجل أخوتكم في كنيسة أنطاكية، ونحمل إليكم في قلوبنا محبة أبناء الكنيسة واباء المجمع الأنطاكي المقدس، وجميع الأساقفة والرهبان والراهبات، كما نطلب منكم الصلاة أيضا من أجل مطراني حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم وكل مهجر ومتروك ومعذب ومشرد". دير اوستروغ ثم دخل البطريركان يوحنا العاشر وإيريناوس برفقة متروبوليت مونتينيغرو أمفيلوخيوس ومطارنة وكهنة ورهبان وراهبات إلى دير أوستروغ، حيث تبارك الجميع من رفات القديس باسيليوس رافعين الصلاة على نية الكنيستين الأنطاكية والصربية الأرثوذكسية. وأقاما صلاة الشكر في كاتدرائية القيامة في العاصمة بدغوريتسا مونتينيغرو. وبعد الصلاة، تحدث المتروبوليت أمفيلوخيوس وشدد "على عمق العلاقات بين الكنيستين الأنطاكية والصربية الأرثوذكسية"، تلاه يازجي مستهلا كلمته بعبارة "المسيح قام"، وقال:"إن عبارة المسيح قام هي أجمل كلمة أرددها اليوم على مسامعكم، واليوم أستطيع أن أقول أن كنيسة أنطاكية تعانقت مع كنيسة صربيا في هذا الجبل الأسود، وهذا ما يدل أنه مهما بعدت المسافات الجغرافية إلا أن القلوب هي واحدة". وتابع:"إن بلدكم هو بلد القديسين والشهداء والإيمان الأرثوذكسي وهذا يعني أن اباءكم وأجدادكم قد قدموا حياتهم من أجل يسوع المسيح، وأنتم قد تقبلتم هذا الإيمان وحافظتم عليه في قلوبكم وبلادكم. أؤكد لكم أيها الأحباء، أن أخوتكم الأرثوذكسيين هم مؤتمنون على هذا الإيمان العظيم حتى الموت، وعلى الرغم من الالام التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، إلا أننا باقون في تلك الديار ونور المسيح لن ينطفىء من الشرق". ============= ميشالا ساسين/ج.ع

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia