
وفد أممي يجول: مستمرون في دعم لبنان وأطفاله ...عون: حريصون على العناية بالمرأة واولادها رغم ضآلة الإمكانات
December 17, 2021
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
اكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال نجاة معلا مجيد الإستمرار في دعم لبنان والاطفال فيه، واهتمامها بالبرامج اللبنانية التي تهدف الى تحسين ظروف عيش الأطفال والنساء.
في بعبدا: جالت مجيد على رأس وفد ضم : مسؤولة حماية الأطفال في مكتب الممثل الخاص للامين العام المعني بالعنف ضد الاطفال سيسيليا انيكاما، الممثلة الخاصة المقيمة للامين العام للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية الدكتورة نجاة رشدي وممثلة منظمة اليونيسف في لبنان بوكي موكيو، على كبار المسؤولين للبحث معهم في شؤون الطفولة والمرأة، فزارت قصر بعبدا، حيث التقت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في حضور رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة كلودين عون روكز، الوزير السابق سليم جريصاتي، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير والمستشار السفير أسامة خشاب.
ورحب الرئيس عون بالوفد الاممي، متمنيا له التوفيق في عمله والاهداف التي وضعتها في جولته التي شملت ايضا الأردن، معتبرا "ان هناك شراكة حقيقية قديمة بين لبنان والأمم المتحدة التي كان لبنان احد الأعضاء المؤسسين فيها"، مشيدا بالمساعدات التي قدمتها المنظمة الدولية للبنان منذ العام 1948 وحتى اليوم. واعرب عن "تقدير لبنان للدعم والمؤازرة التي تقدمها الأمم المتحدة بكل هيئاتها العاملة في لبنان، والدور الكبير الذي تلعبه خصوصا خلال الازمات الكبرى التي تؤدي الى مشكلات اجتماعية عديدة كتلك التي نشهدها اليوم وتنعكس سلبا على افراد العائلة ولا سيما المرأة والطفل".
وهنأ الرئيس عون موكيو بحلول الذكرى الـ75 لقيام "اليونيسف" "التي تعمل بشكل وثيق مع اللبنانيين على قضايا الأطفال الذين احتفل العالم في 20 تشرين الثاني الفائت بيومهم العالمي"، مؤكدا "حرص لبنان على تعزيز وتفعيل كل ما يمكن القيام به لضمان حق الأطفال في التعليم والحياة الكريمة"، لافتا الى العديد من القوانين التي اقرت في هذا المجال، والى كثير من البرامج الهادفة الى مساعدة الأطفال الفقراء واليتامى في مواجهة الحياة وصعوباتها، والحد من مسألة زواج الأطفال وعمالتهم، وتشجيع المساواة بين المرأة والرجل". ولفت الى ان "ما يعانيه لبنان حاليا من ضائقة وازمات اقتصادية ومالية ومعيشية وضآلة الإمكانات المتوافرة، لم يوقف مسعاه لحماية المرأة والطفل، انما خفف من قدراته، وخصوصا في ظل وجود كمّ هائل من النازحين السوريين في مساحة جغرافية صغيرة، وعدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين". وطلب من الأمم المتحدة "الاستمرار في مساعدة لبنان ليكمل أهدافه الإنسانية، ويؤمن حاجات اللبنانيين وغير اللبنانيين المتواجدين على أراضيه".
من جهتها، أكدت مجيد ان جولتها الحالية "تهدف الى ابراز أهمية الاستراتيجيات الموضوعة وتلك التي هي في طور التنفيذ من اجل منع العنف وعمالة الأطفال، خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها العالم بسبب تداعيات انتشار وباء كورونا الذي انعكس بشكل سلبي على الأوضاع الاقتصادية في كافة الدول، واثر بشكل أساسي على الحياة الاجتماعية التي باتت اكثر قساوة على الأطفال والنساء".
وشددت على "استمرار دعم الأمم المتحدة للبنان وللاطفال فيه، واهتمامها بالبرامج اللبنانية التي تهدف الى تحسين ظروف عيش الأطفال والنساء، وانها ستبحث مع وزير الشؤون الاجتماعية كل هذه الأمور، لايجاد أرضية مشتركة تسمح بتعزيز وتفعيل هذه البرامج وتطويرها، آملة ان يواصل لبنان مساعيه في هذا الاطار".
في عين التينة: وزارت الممثلة الأممية والوفد المرافق ايضا، مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث التقت رئيس مجلس النواب نبيه بري وتم عرض القوانين والتشريعات التي أقرها المجلس النيابي المتصلة بحماية الطفل والمرأة والأسرة.
بعد اللقاء، قالت مجيد: "زيارتي لرئيس مجلس النواب في إطار الزيارة التي نقوم بها للبنان لبحث شؤون الطفولة والمرأة، واللقاء كان للبحث في التطورات التشريعية والسياسية في مجال حماية حقوق الطفل وخصوصا كل أشكال العنف ضد الاطفال، من عمالة الاطفال والزواج المبكر، وأيضا ملاءمة التشريعات اللبنانية مع المعايير الدولية في مجال إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والإتفاقيات الدولية حول سن الزواج والسن القانونية".
في السراي: كذلك زارت مجيد والوفد المرافق، السراي، حيث اجتمعت مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقالت بعد اللقاء: "عقدنا لقاءً مع الرئيس ميقاتي، وهذه أول زيارة لي كممثلة للأمين العام للأمم المتحدة معنية بالعنف ضد الأطفال، وكان اللقاء مهماً جداً لأنه، كما تعلمون فالأزمة الإقتصادية والإجتماعية والوبائية لها تأثير كبير جداً على الأطفال وخصوصا الفقراء منهم، إضافة الى العنف ضدهم بكل أنواعه".
أضافت: كان الهدف من اللقاء كيفية دعم وتسريع تفعيل السياسات الوطنية للتغطية الإجتماعية وحماية الأطفال من كل أشكال العنف، خصوصاً محاربة عمالة الأطفال، وذلك في إطار مقاربة تكاملية لسلسلة من الخدمات المهمة جداً، فالأمم المتحدة هي داعمة للدولة اللبنانية في مجال وقاية الأطفال من العنف والتمييز والفقر.
Posted byKarim Haddad✍️



