Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزير العمل الجديد يؤكد أنّ النواب الليبراليين يقفون خلف ترودو

وزير العمل الجديد يؤكد أنّ النواب الليبراليين يقفون خلف ترودو

July 20, 2024

المصدر:

راديو كندا

أجرى رئيس الحكومة الفدرالية جوستان ترودو تعديلاً محدوداً على حكومته، فعيّن فيها نائباً يصرّ على أنّ الحزب الليبرالي الحاكم قادرٌ على التعافي من تراجعٍ طويل في استطلاعات الرأي، مكانَ وزير استقال منها أمس معلناً عدم ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال وزير العمل وكبار السن الجديد، ستيفن ماكينون، إنّ الليبراليين يواجهون ”وضعاً سياسياً صعباً‘‘، لكنهم يخططون لتسليط الضوء بشكل أكبر على ’’التباين والخيارات التي سيتعيّن على الكنديين اتخاذها‘‘.

وبعد لحظات من أدائه اليمين الدستورية اليوم، حاول ماكينون إسكات التلميحات عن تمرد ليبرالي على قيادة ترودو.

’’التكتل النيابي (الليبرالي) يقف خلف زعيمنا مباشرةً‘‘، قال ماكينون للصحفيين.

ويمثّل وزير العمل وكبار السن الجديد مدينة غاتينو الكيبيكية في مجلس العموم. وهو يقوم منذ كانون الثاني (يناير) بدور زعيم الحكومة في مجلس العموم محل النائبة كارينا غولد التي أخذت إجازة أمومة.

وزير العمل وكبار السن الفدرالي السابق شايمُس أوريغان (الذي أُعلنَت استقالته أمس) يتحدث في مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان في أوتاوا في الأول من أيار (مايو) 2024.

وزير العمل وكبار السن الفدرالي السابق شايمُس أوريغان (الذي أُعلنَت استقالته أمس) يتحدث في مؤتمر صحفي في مبنى البرلمان في أوتاوا في الأول من أيار (مايو) 2024.

الصورة: THE CANADIAN PRESS / ADRIAN WYLD

وكان مكتب ترودو قد أعلن أمس أنّ وزير العمل وكبار السنّ شايمُس أوريغان سيتنحى من الحكومة ولن يترشّح للانتخابات التشريعية الفدرالية المقبلة التي من المقرّر إجراؤها في موعد أقصاه تشرين الأول (أكتوبر) 2025.

وعزا أوريغان البالغ من العمر 53 عاماً قراره لأسباب عائلية.

ويأتي هذا التعديل المحدود على حكومة ترودو في الوقت الذي تدور فيه الأسئلة حول المستقبل السياسي لحزبه الليبرالي.

فالخسارة غير المتوقَّعة لليبراليين في 24 حزيران (يونيو) الفائت في الانتخابات الفرعية في دائرة ’’تورونتو – سانت بولز‘‘، التي يسيطرون عليها منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، أثارت تكهنات حول ما إذا كان تغييرٌ أوسع نطاقاً ضرورياً.

وخسر الليبراليون هذه الدائرة الواقعة في عاصمة مقاطعة أونتاريو وكبرى مدن كندا أمام حزب المحافظين الكندي الذي يشكل المعارضة الرسمية في مجلس العموم.

زعيم حزب المحافظين الكندي بيار بواليافر متحدثاً في مجلس العموم.

زعيم حزب المحافظين الكندي بيار بواليافر متحدثاً في مجلس العموم في حزيران (يونيو) 2024.

الصورة: LA PRESSE CANADIENNE / ADRIAN WYLD

وقرّر عدد قليل من النواب الليبراليين عدم الترشح للانتخابات المقبلة، والبعض منهم عزا ذلك إلى أسباب شخصية لا إلى عدم الرضا عن ترودو.

وشدّد ماكينون اليوم على أنّ الكثير يمكن أن يتغير في السياسة بمرور الوقت، على الرغم من اعترافه بأنّ الحكومة بحاجة إلى القيام بعمل أفضل في إيصال رسالتها إلى الكنديين.

’’لقد عقدنا العزم على مواصلة العمل والاستمرار في المسار الذي وضعناه للكنديين. نحن نفهم، بالطبع، أنه لا يوجد شيء يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه في السياسة‘‘، قال ماكينون.

Posted byTony Ghantous✍️

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته
July 26, 2026

المحافظون يطالبون باجتماع طارئ بشأن تهديدات ترامب ويطالبون كارني بتوضيح خطته

دعا شوف ماجومدار، الوزير الظل المحافظ للعلاقات الكندية-الأمريكية، رئيس الوزراء مارك كارني إلى عقد اجتماع طارئ للتجارة الأسبوع المقبل، وطالب الحكومة بتقديم خطتها التفاوضية المكتوبة.

وقال ماجومدار في رسالة موجهة إلى كارني إن المحافظين يطالبون بعقد اجتماع طارئ للجنة الدائمة للتجارة الدولية الأسبوع المقبل، ويجب على أوتاوا أن تقدم خططها المكتوبة خلال الجلسات.

وأضاف أن كارني مطالب بتوضيح كيفية تعامل الحكومة مع التهديد الجمركي الأخير الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين أن الحكومة الأمريكية ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 50 في المئة على مجموعة من المنتجات الكندية خلال 30 يومًا.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أن هذه الرسوم الجديدة تأتي ردًا على حظر بعض المقاطعات للكحول الأمريكي، ونظام إدارة العرض في قطاع الألبان الكندي، والحصص المفروضة على السيارات الأمريكية.

واتهم ماجومدار كارني بأنه خاض حملته الانتخابية واعدًا بالتعامل بحزم مع الرئيس الأمريكي، لكنه تراجع أمام العديد من مطالب ترامب منذ ذلك الحين.

 

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال
July 25, 2026

وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد تُشيد بالشراكة الراسخة مع الإمامة الإسماعيلية وتوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الإسكان المتعدد الأجيال

أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا عناد، اليوم، متانة الشراكة التاريخية بين كندا والإمامة الإسماعيلية، مشيرةً إلى أنها تقوم على الثقة والقيم المشتركة والإيمان الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء مجتمعات أقوى وأكثر تماسكاً.

وقالت الوزيرة عناد إنها التقت بسمو الآغا خان، وأشادت بالمساهمات المستدامة التي قدمتها الإمامة الإسماعيلية للمجتمعات في مختلف أنحاء كندا، بما في ذلك منطقة أوكفيل إيست. وأضافت أن القيادة والعمل الخيري وخدمة المجتمع التي يقدمها أبناء الجالية الإسماعيلية تواصل الإسهام في بناء كندا أقوى وأكثر شمولاً.

وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، وقّعت الوزيرة مذكرة تفاهم بين «مايزون كندا هومز» (Build Canada Homes) والمجلس الإسماعيلي في كندا، تهدف إلى تطوير مشاريع الإسكان المتعدد الأجيال والبنى التحتية المجتمعية، ومن بينها مجمع جديد للفنون والرياضة في مدينة بيرنابي.

كما كشفت الوزيرة عناد عن اللوحة التذكارية لمشروع «أجيال كولومبيا البريطانية» (Generations British Columbia)، الذي يُعد أحدث توسعة لمبادرة الإسكان التي يقودها المجلس الإسماعيلي في كندا. وسيوفر المشروع مساكن لمئات العائلات، ويجمع تحت سقف واحد كبار السن والشباب والعائلات والأطفال في مجتمع واحد متكامل.

وأكدت الوزيرة أن هذه المبادرات تجسد الرؤية المشتركة بين كندا والإمامة الإسماعيلية في بناء مجتمعات مستدامة وشاملة تخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.