
وداعا للسيليكون... غرسة ثلاثية الأبعاد لزراعة الثدي أو تكبيره
July 5, 2022
المصدر:
المصدر: النهار العربي
لاحظت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن 30 في المئة من السيدات اللاتي تصبن بسرطان الثدي في المملكة المتحدة يخترن عدم إعادة الزرع.
وكشفت الصحيفة أن مجموعة من الشركات الناشئة تريد تغيير تلك النسبة، من خلال تقنية جديدة تعتمد على غرسة ثلاثية الأبعاد تتحلل بعد 18 شهرا، بعد أن تكون قد عملت على نمو أنسجة ثدي جديدة.
وبحسب الصحيفة، تصف بعض السيدات اللائئ قمن بزرع أثداءهن بالسيليكون، كأن هناك ثلجا مربوط أعلى صدورهن، عندما يجربن السير في الطقس البارد، وعند العودة إلى المنزل أو مكان دافئ، يستمر الشعور بالبرد في منطقة الصدر لساعات، لأن السيليكون يصل ببطء إلى درجة حرارة الجسم.
وبالإضافة إلى كونه غير مريحة، بالنسبة للناجين من سرطان الثدي، يمكن أن يكون هذا الأمر تذكيرا غير مرحب به بمرض يفضلون نسيانه.
وكل عام، يتم تشخيص إصابة مليوني شخص في جميع أنحاء العالم بسرطان الثدي، وغالبا ما يتضمن العلاج إزالة ثدي واحد على الأقل
ولأسباب عدة، تفضل معظم النساء عدم إعادة زرع الثدي.
وأوضح جوليان باين، الرئيس التنفيذي لشركة "لاتيس ميديكال" الناشئة وصاحبة الغرسة، أن التقنية الجديدة "قابلة للتحلل تماما ولا تترك أثرا، بعد 18 شهرًا لن يكون هناك أي منتج في جسمك".
ومن المقرر أن تبدأ أول تجربة بشرية على هذه الغرسة، في 11 تموز (يوليو) الحالي في جورجيا.
وتعمل شركة ناشئة أخرى تدعى "هيل شيب" على غرستها الخاصة وتتوقع أن تبدأ تجاربها السريرية في غضون عامين.
تعتمد هذه الزراعات الجديدة للثدي، على تجنب المشكلات التي يسببها السيليكون مثل وجود مادة غريبة في الجسم تؤدي مثلا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض معينة، فضلا عن أن هذه المادة ينبغي استبدالها كل عشر سنوات.
ويوجد اليوم نوعان رئيسيان من عمليات إعادة بناء الثدي، هما الزرع بالسيليكون وجراحة السديلة.
وفي حين أن عمليات الزرع سهلة، إلا أن جراحة السديلة عمل متخصص للغاية يتطلب أخذ "سديلة" نسيجية من المعدة أو الفخذ أو الظهر.
ورغم إجراء جراحة السديلة على مرتين أو أكثر، وحقيقة أن فترة تعافيها أطول من زراعة السيليكون فإنه غالبا ما يوصي الجراحون باستخدامها لأنها تعطي نتيجة طبيعية مئة في المئة، وتدوم إلى الأبد دون الحاجة الى اجراء عملية أخرى بعد مرور وقت معين، مثل السيليكون.
Posted byTony Ghantous✍️



