
وائل عرقجي ورفاقه يحملون آمال لبنان في بطولة العالم لكرة السلة
August 15, 2023
المصدر:
المصدر: أ ف ب
ستكون المواجهتان المرتقبتان للبنان أمام فرنسا وكندا في بطولة العالم لكرة السلة مختلفتين تماماً عن اللتين فاز بهما منتخب "الأرز" عامي 2006 و2010 توالياً، بحسب نجمه وائل عرقجي، قبل عشرة أيام من انطلاق بطولة العالم 2023 في إندونيسيا والفيليبين واليابان.
سبق أن فاز لبنان على فرنسا 74-73 في نتيجة تبقى محفورة في أذهان اللبنانيين من بطولة العالم 2006 في اليابان، بقيادة نجمه فادي الخطيب صاحب 29 نقطة، قبل أن يقود اللاعب نفسه منتخب بلاده إلى فوز لافت آخر على كندا عام 2010 في تركيا بنتيجة 81-71، مسجلاً 31 نقطة مع ثماني متابعات.
وفي المونديال المرتقب، يضع اللبنانيون آمالاً كبيرة على عرقجي، أفضل لاعب في بطولة آسيا 2022 التي أاقيمت في جاكرتا أيضاً، حينما قاد فريقه الى مركز الوصافة خلف أستراليا. ويعوّلون أيضاً على جيل جديد يزخر بالمواهب أمثال سيرجيو الدرويش وعلي حيدر وأمير سعود وغيرهم. وهذه النتيجة كانت الأفضل للمنتخب اللبناني منذ 15 عاماً، بعد حلوله وصيفًا في ثلاث نسخ سابقة في اعوام 2001، 2005 و2007.
وقال عرقجي (28 عاماً) في حديث لوكالة "فرانس برس": "المنتخب الفرنسي والكندي سابقاً مختلفان تماماً عن فريقيهما الحاليين (في إشارة الى تحسنهما بشكل كبير). كما أنّ لاتفيا لا تقل شأنا عنهما، حيث تملك أكثر من أربعة لاعبين في الدوري الاميركي للمحترفين وآخرين في يوروليغ. مجموعتنا صعبة، لكننا سنقاتل وهدفنا في النهاية هو التأهل إلى الألعاب الاولمبية للمرة الأولى في تاريخ كرة السلة اللبنانية".
"نحتاج إلى رؤية"
ورفض عرقجي أي حديث عن الذهاب بنزهة فقط الى إندونيسيا، مشيراً الى أنّها "فرصة لهم من اجل اظهار ما لدينا وسنعطي كل خصم صعوبات كبيرة. ليس لدينا كل مرة فرصة لمواجهة الافضل في العالم".
ورغم الإيجابية الكبيرة التي يظهرها صانع اللعب، الذي تأسّس في اكاديمية النادي الرياضي العريق، قبل ان ينتقل عام 2012 الى فريقه الاول وفاز معه أخيرًا بلقب الدوري اللبناني، يعترف انّ الظروف ليست مثالية، مضيفاً: "نفتقد ربما لكل شيء، من الهيكلية، والبنى التحتية الى الرؤية. التحضير من عمر صغير هو مفتاح أساس إذا ما أردنا تحقيق نتائج كبيرة في بطولة العالم، وللأسف نحن نفتقد لهذا الأمر حالياً، وتحديدًا للاستثمار الجيد في النشء الجديد".
ومع اعتماد الاتحاد الدولي للعبة على نظام جديد منذ العام 2017 يقضي بتأهل المنتخب الآسيوي، الذي يحصل على أفضل مركز في الترتيب النهائي لبطولة العالم إلى دورة الألعاب الاولمبية في باريس، يؤكد عرقجي أنّ "المنتخب اللبناني ليس ذاهباً في نزهة"، مشيراً إلى أنّ العين هي على التأهل إلى الألعاب الأولمبية، مع اعترافنا بأنّ مجموعتنا صعبة بوجود منتخبات قوية كفرنسا وكندا ولاتفيا، حيث تزخر هذه المنتخبات بأفضل اللاعبين من الدوري الأميركي وبطولة أندية اوروبا "يوروليغ" على حدّ تعبيره.
Posted byTony Ghantous✍️


