تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
هل تأتي نهاية حزب الله على يدّ سوريا؟!طبخة "سين.سين" برعاية روسية وضعت على النار

هل تأتي نهاية حزب الله على يدّ سوريا؟!طبخة "سين.سين" برعاية روسية وضعت على النار

November 11, 2021

المصدر:

عمر الراسي- "أخبار اليوم"

يشبّه العديد من المراقبين الوضع الراهن الداخلي او المحيط بلبنان بتلك الاجواء التي كانت سائدة عشية اتفاق الطائف، حيث حلت الازمة الاقتصادية الحادة –او الحرب الاقتصادية- مكان التقاتل بالمدافع، في حين ان الانقسام والاستقطاب سائدين! فهل الحل بتسوية كبرى تؤدي الى حلول اقتصادية وسياسية، وتطلق اعادة اعمار العاصمة؟

يرى نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش ان قضية لبنان لن تحل الا بتسوية كبرى، وربما يسبقها دم كثير؟

ويقول، عبر وكالة "أخبار اليوم"، النظر الى الواقع الراهن في لبنان لا يكون الا من خلال متابعة المستجدات في سوريا، ولعل الابرز استقبال الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء الفائت، وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، في أول زيارة لمسؤول رفيع منذ قطع دول خليجية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد إثر اندلاع الثورة السورية عام 2011، اذ على الرغم من الاستياء الاميركي الا ان هذه الزيارة اتت بمباركة او برعاية روسية.

وهنا، يعود علوش الى اتفاق الـ"سين.سين" الذي كان برعاية فرنسية وأُسقط في العام 2008 – 2009، ليقول: اننا اليوم امام شيء ما مشابه يركب برعاية روسية، ويضيف: لدى موسكو القدرة على تحقيق مثل هذا التقارب (السوري – الخليجي) اكثر من باريس، كونها موجودة على الارض في سوريا، لا بل الروس حماة الديار!

ويتابع: اي اتفاق على غرار الـ"سين – سين"، سيكون مبنيا على اخراج ايران من سوريا، مشيرا الى ان ما نراه هو المقدمة.

وسئل: لكن في المقابل، كيف ستتصرف ايران ومن خلفها حزب الله؟ يجيب علوش: مقتل المشروع الايراني يكون في سوريا وليس في اي مكان آخر، انما الاسوأ قد يكون باعادة النفوذ السوري الى لبنان، مذكرا انه حين دخل السوري الى لبنان تدريجيا، ليتوج الامر مع اتفاق الطائف، اطراف قليلة من اللبنانيين كانت موافقة على المشروع، وان كان معظم اللبنانيين قد تحالفوا معه، حيث 70% من الاراضي اللبنانية كانت ضد الاتفاق مع نظام حافظ الاسد.

ويضيف علوش: لدي قناعة ان "تجربة الخلاص شو ما كان يكون" قد تكون مسيطرة على شعور اللبناني الذي بات يحتاج الى الاستقرار كي يؤمن على حياته ويوفر مقومات العيش، مبديا خشيته ان يصل اللبناني الى القبول باي امر، بمعنى ان تفرض عليه الحلول، مع العلم ان معظم الدول الصغيرة نشأت اساسا بتفاهم دولي، وليس بتفاهم محلي داخلي.

ويرى انه اذا تم التفاهم مع سوريا لا يمكن للبنان ان يبقى كما كان، لان مجرد الوصول على هذا الاتفاق سيقطع الطريق على حزب الله، الذي لا يمكن ان يتصرف دون التواصل المباشر الارضي مع مشروع ولاية الفقيه، لكنه في المقابل قد ينجح حزب الله باحداث المشاكل الداخلية، لذلك لن نصل الى الحل، الا بعد الكثير من الدماء.

ويختم علوش: اذا تمادى حزب الله في احداث المشاكل، ورفض التسويات، عندها المجتمع الدولي من الغرب الى الخليج وصولا الى روسيا وربما اسرائيل قد يتدخلوا عندها فيصبح البلد مفتوحا على شتى الاحتمالات!

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto