تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
نواف سلام: تعرضت لحملة تشهير لم أجد ما يستدعي الرد عليها

نواف سلام: تعرضت لحملة تشهير لم أجد ما يستدعي الرد عليها

December 23, 2019

المصدر:

المصدر: "النهار"

في أول تعليق له منذ ان طرح اسمه في مداولات تشكيل الحكومة  اعتبر القاضي في محكمة العدل الدولية السفير السابق للبنان لدى الأمم المتحدة الدكتور نواف سلام، في بيان، أن "حملة التشهير" التي تعرض لها لم يجد ما يستدعي الرد عليها "لأنها لم تستند الى أي دليل"، معربا عن تأثره "بالثقة التي أولاني إياها العديد من شابات وشباب بلادي وأهل الرأي الحر والمواقف النبيلة فيه، لاسيما الساعين الى قيام الدولة الديموقراطية الحقة".

وجاء في البيان: "منذ بداية حملة التشهير المبرمجة التي تعرضت لها، لم أجد ما يستدعي الرد على أي من الافتراءات التي حاول أصحابها النيل مني بها، لأنها لم تستند أصلا الى أي دليل أو حتى بداية دليل، فضلا عن التزامي مبدأ التحفظ كوني اليوم قاضيا في محكمة العدل الدولية.

وسأل، "فعلى ماذا أرد إذا؟ هل أرد مثلا على التهمة بأنني تابع لهذه الجهة الأجنبية أو تلك بعدما أمضيت عشر سنوات في خدمة لبنان في الأمم المتحدة؟"، مضيفاً : "فعلى سبيل الجدل ليس إلا، وفيما لو صح شيء من هذه التهمة الباطلة، أليس الأصح سؤال المروجين لها اليوم لماذا سكتوا عنها طوال هذه السنين وأنا في هذا الموقع الحساس معينا ممثلا للبنان بإجماع مجلس الوزراء؟ ومما يؤكد أيضا كذب كل هذه الإفتراءات، هو أن مئات المواقف التي اتخذتها والخطب التي أدليت بها دفاعا عن لبنان وقضايا العرب وفلسطين موثقة بالكامل، ولم يجد أحد فيها أو في أي من كتبي ومقالاتي المنشورة ولو حرفا واحدا يمكن ان يسند إليه أي من هذه الإفتراءات".

 وتابع: "فعلى ماذا أرد إذا؟ على شيء غير موجود ومن نسج خيال أصحاب الغرض؟ وما يحزنني هنا هو اعتقاد هؤلاء انه يمكنهم الإستمرار في الإستخفاف بعقول الناس والعمل على فرضية أنه قد يكفي ترداد الكذبة لتصبح حقيقة".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto