تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

نصر الله: مفتاح كسروان وجبيل يبقى لدى عون والراعي وما قام به جوان حبيش أمس خطوة رمزية

April 23, 2018

المصدر:

وطنية - أكد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله خلال مهرجان انتخابي لدائرة كسروان - جبيل بعنوان "يوم الوفاء للعز" في مجمع سيد الشهداء، حضره اعضاء اللائحة المرشحون عن هذه الدائرة وحشد من المؤيدين، أن "هدف الاحتفال هو التعبير عن التأييد للائحة التضامن الوطني"، وقال: "سأتحدث عن الشأن الانتخابي، وسأستغل المناسبة، ولو لدقائف، لأعبر عن الحزن والأسى لما تعرض له الشعب الأفغاني في الأيام الماضية خلال الانتخابات".
أضاف: "لو كانت يد داعش وأخواتها مفتوحة في لبنان، لما استطاع أحد أن يجري انتخابات، ولا مهرجانات انتخابية لأن هذا الفكر الظلامي عدو لكل المظاهر الديموقراطية".
ودان "العدوان الذي تعرض له اليمن خلال حفل زفاف أمس وسقط عشرات الشهداء والجرحى"، مستنكرا أيضا "اغتيال الفلسطيني الاكاديمي في ماليزيا"، لافتا إلى أن "هذا يؤكد أن الاسرائيلي لا يتحمل عقلا عربيا".
وأكد أن "للمناسبة اليوم خصوصيتها"، وقال: "نحن وحركة أمل نؤمن بأن لبنان لا يقوم إلا على الشراكة الحقيقية بين كل مكونات الشعب اللبناني. ليس المهم الحديث عن الشراكة والتضامن، بل المهم الأفعال، ومن المفترض أننا انتهينا من فكرة الطائفة القائدة، وأؤكد أن لدى الشيعة لا أحد يفكر بأن نكون الطائفة القائدة".

أضاف: "في السنوات الأخيرة، أكد فعلنا أننا نسعى إلى شراكة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين. لقد وافقنا على القانون الحالي لإعطاء أفضل فرصة للتمثيل، مع أننا كنا نطالب بقانون انتخابي نسبي على أساس لبنان دائرة واحدة، ونحن نصر على النسبية. قالوا لنا في البداية هناك موضوع المغتربين، ولم تكن لدينا مشكلة، وكان الحديث عن انتخاب نواب في الخارج. وهنا، أريد التحدث عن تضحية حزب الله، إذ اننا قبلنا بذلك من أجل المصلحة الوطنية، رغم أنه لا يمكننا خوض حملات في الخارج، ولا يمكن لأنصارنا التصويت".

وعن التغيير الديموغرافي، قال: "هناك جهات سياسية تحاول استخدام موضوع التغيير الديمغرافي ضدنا، وخصوصا في المناطق المسيحية. لقد أبعدت ظروف الحرب شيعة جبيل وكسروان عن قراهم، ومن الطبيعي أن يعود أهلها إليها، وإذا رجعنا إلى كتب العلوم السياسية، فالتغيير الديمغرافي يتم عبر الدولة أو عبر استغلال الحروب، ولو أننا نريد التغيير الديموغرافي، كنا نستطيع ان نفعل ذلك في عام 1999 بحجة الحرب".

أضاف: "نشجع أهالي بيروت والضواحي على العودة إلى قراهم، لكن هذا الأمر يحتاج إلى مشروع كبير من خلال تأمين فرص العمل".

وتطرق إلى "التخويف الدائم من سلاح المقاومة"، وقال: "هذا الأمر موجود في كسروان - جبيل. ولقد أثبتت التجربة أن سلاح المقاومة، إلى جانب الجيش والشعب، يشكل أساس الامن في لبنان، في ظل منطقة ملتهبة، وهذا السلاح أنجز تحرير الارض وامن حماية البلد. هذه المقاومة حمت البلد في موضوع الجماعات الارهابية، وقاتلت في الجرود إلى جانب الجيش، وبقي المسيحي في قريته، وكل سلاح حمله المسيحي في البقاع هو سلاح مقاومة لأنه حمله للدفاع عن أرضه وعرضه". 


أضاف: "لو أن فكر داعش سيطر على سوريا فأين كنا في لبنان اليوم؟ المقاومة ليست عامل تهديد، ولا يجوز تخويف اللبنانيين منها". 


ودعا أهالي كسروان وجبيل إلى "زيارة القرى المسيحية في الجنوب من أجل رؤية كيف يعيش المسيحيون هناك، وذلك ببركة معادلة الجيش والشعب والمقاومة".

وتطرق إلى الموضوع الاقتصادي، وقال: "لولا الأمن والاستقرار الذي توفره المقاومة، فأين كان الاقتصاد والخدمات والسياحة؟ هذه المقاومة هي جزء من أسباب نهوض البلد، والمكمل للجيش، والأصل أن تتحمل الدولة مسؤولية الدفاع، وهذا ما كنا نراهن عليه، لكن الدولة تركتنا منذ عام 1948".

وأكد أن "الجيش لا ينقصه شيء للدفاع عن لبنان سوى السلاح والامكانات".

وقال: "عندما يحصل إشكال بين شيعي ومسيحي في كسروان وجبيل، نعلن حالة الطوارئ مع انه حادث طبيعي لأن هناك من يريد الفتنة والتحريض. في كل لبنان، هناك مشاكل عقارات وأراض، ولكن في كسروان وجبيل يتم تكبير الموضوع بشكل تحريضي وطائفي، وهذا يعبر عن سوء في النية، وهذه الأمور يجب أن توضع في نصابها الحقيقي".

أضاف: "كل ما يثير الحساسية يحب معالجته، وما قام به بالأمس جوان حبيش خطوة رمزية تعبر عن احترام الناس لبعضها، وهذا حجم الموضوع، وهناك من دخل في مزايدات انتخابية. وأقول اليوم لأهل جبيل وكسروان إن مفتاح كسروان وجبيل يبقى لدى الرئيس ميشال عون وفي بكركي لدى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي. ونحن نؤكد حرصنا على هذه المنطقة وسكانها والاهتمام بشؤونهم الانمائية، ونسعى إلى أن نكون في خدمة الناس بهذه المنطقة".

وأشار إلى أن "نواب حزب الله كانوا أول من وقفوا بجانب المطالبة بأن تصبح كسروان وجبيل محافظة مستقلة".

وثمن "القرار الشجاع لجان لوي قرداحي بتشكيل لائحة التضامن، وكذلك قرار اعضاء اللائحة بالانضمام"، وقال: "هذا في حد ذاته خطوة شجاعة. لقد حصل تعاط استثنائي واستنفار غير مفهوم، وكان هناك غزو لحزب الله. وبكل الأحوال، تجاوزت لائحة التضامن كل هذه المناخات، وستكمل وتنجز، وهذا له علاقة باختيار الناس".

وأشار إلى أن "الشيخ حسين زعيتر هو مرشح أمل وحزب الله"، شاكرا "الاهالي وكل العائلات الجبيلية والكسروانية وكل من تقبل هذا الترشيح ودعمه وسانده"، وقال: "لحزب الله وأمل مرشح وحيد في كسروان وجبيل هو الشيخ زعيتر، وهو مرشح فوق الطاولة، وما يقال عن دعم مرشح آخر تحت الطاولة غير صحيح. لا شيء لدينا غير شفاف أو تحت الطاولة، وما أؤكده أن لائحة التضامن هي لائحة العهد، والعهد يعني فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي يقول إن أكبر مشكلة له معنا تحل بكلمتين مع السيد نصر الله". 



================ منى سكرية - نادين حاموش

 

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon