
نديم الجميّل: نسعى في لجنة تكنولوجيا المعلومات لجذب الاستثمارات وتفعيل الاقتصاد وجعله حيويًّا
September 24, 2018
المصدر:
أكد عضو كتلة نواب حزب الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميّل أنّ التشريعات جزء أساسي من الحياة الاقتصادية والتطوير الاقتصادي ومواكبة العمل التجاري، لكنها ليست الوحيدة التي تحفّز الاقتصاد، لافتا الى أن التسهيلات المواكبة إن على صعيد الضرائب او إنشاء المؤسسات او إجراءات الإفلاس أو الضمان الاجتماعي وقانون العمل وكل القوانين المتعلقة بالبيئة الحاضنة للاقتصاد تجذب الاستثمارات والشباب وتجعلهم يقدمون على تأسيس شركات وتفعّل الاقتصاد ليصبح حيويًا، وهذا ما سنحاول القيام به في لجنة تكنولوجيا المعلومات.
وأشار الى أن قانون التكنولوجيا المعلومات قانون شامل ويُعالج 7 أبواب منها: التوقيع الالكتروني والتجارة الالكترونية والـe banking وجرائم المعلوماتية وكل ما يتعلق بالمواقع وحماية الداتا.
وردا على سؤال أشار النائب الجميّل في حديث للـ"MTV" إلى أنه من بين 100 شركة، 90 تُقفل أبوابها وتستمر 10 منها، وبالتالي فان على القانون أن يواكب ويسهل عملية الافلاس او اقفال الشركة التي عانت جرّاء الصعوبات التي واجهتها اثناء تأسيسها كعدم قدرتها على الدخول في الضمان الاجتماعي، مشددا على ضرورة تأمين الحماية الاجتماعية للشباب.
الجميّل سئل عن هجرة الادمغة الى الخارج وكيفية الحد منها فقال: "علينا خلق بيئة وليس التشريع فقط من يساعد على قيامها، فالدولة تتحمّل المسؤولية سواء من خلال وزارتي العدل والاقتصاد، أو السجل التجاري أي كل الـecosystem لافتا الى انه يمكننا المواكبة من خلال المساعدة إنما كل الاجراءات يجب ان تتحمّلها الحكومة"، وأضاف: "انا أشجّع تفعيل الشباك الموحّد، شارحا: عندما يريد أي شاب ان يؤسس شركة يستطيع أن يقدم كل اوراقه لمكتب واحد وهذا المكتب يقوم بكل المعاملات اللازمة لتأسيس الشركة في خلال 24 ساعة".
وعما اذا كان ذلك جزءا من الحكومة الالكترونية قال الجميّل: الحكومة الالكترونية وسيلة للوصول الى ذلك، لكن هذا الأمر يمكن القيام به من دون حكومة الكترونية.
وأشار الجميّل إلى ان هناك 3 أدوار للجنة تكنولوجيا المعلومات هي: مواكبة التشريع ومراقبة الحكومة والتواصل مع الشباب، موضحا انه يعقد اجتماعات مع كل القطاعات على حدة، ولكنه سيدعو من خلال مجلس النواب كل القطاعات المهتمة لتجتمع حول طاولة مستديرة، لافتا الى أهمية البرامج التدريبية ومشددا على ضرورة حضور وزارة التربية والمدارس فمنها ينطلق الـEcosystem وثقافة الشاب من خلال تنمية قدراته التربوية وصولا الى الأسواق التي سيتم تسويق المشروع فيها، مشيرا الى ضرورة الانفتاح على عالمنا العربي وعدم حصر المُنتج في الـ10452 كلم مربع، مشددا على ان الجيش اللبناني سيكون الشاري الأول للمنتجات ومن ثم نتعامل مع كل الأسواق المحيطة بنا من سوريا الى العراق فمصر فالامارات والأردن لمواكبة التطور والحكومة تساعد في تسويق المنتجات.
المصدر: موقع الكتائب
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

