
موقوفان يسردان وقائع من معركة عرسال وأسر عسكريين لدى "داعش"
November 15, 2016
المصدر:
لليوم الثاني على التوالي، يذكر موقوفون أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار، العسكريين المحتجزين لدى تنظيم "داعش" الارهابي منذ معركة عرسال، والذي نفذه مسلحون على مراكز الجيش في تلك المنطقة في آب 2014. وللمرة الاولى يظهر بلال ميقاتي (22 عاما) في قاعة المحكمة، وهو المعترف سابقا بالانتماء الى "داعش" والتورط في ذبح العسكري علي السيد من خلال هذا التنظيم، يطلق لحيته واقفا الى جانب قريبه بلال ميقاتي. وصرح بن نقابة المحامين كلفت محاميا الدفاع عنه عبر المعونة القضائية. وهي حضرت الجلسة في ملف معركة عرسال وقتل عسكريين وخطف بعضهم. وقال بلال إن محاميته نضال عواد. وكانت في القاعة. ووفق المعلومات، ان نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم طلب منها تولي مهمة الدفاع عن هذا الموقوف الذي التجأ بواسطة المحكمة الى المعونة لهذا الغرض. ومعلوم انه لا يمكن السير بمحاكمة امام القضاء العسكري إلا بوجود محام للموقوف.
في أي حال، لم تتشكل الخصومة في هذا الملف الذي يضم 77 موقوفا وزعوا في قفص الاتهام وعلى مقاعد المحكمة الى جانب قلة مُخلين، أحدهم غاب لتعرضه لحادث سير، لحاجة موقوفين الى تكليف محامين من المعونة القضائية، فأرجئت الجلسة الى 17 كانون الثاني المقبل، فيما جرت محاكمة موقوفين في ملفين على حدة متفرعين من ملف عرسال ومتهمين بالجرائم نفسها، وهما السوريان عبدالله يحيى رحمه من "لواء فجر الاسلام" وصفوح زكريا المعلم.
والمتهم رحمه كان المسؤول اللوجستي في هذا التنظيم. ويفيد أن قائد التنظيم الموقوف عماد جمعة بايع "داعش" عام 2014 بعد مضايقات "جبهة النصرة" له، وأورد في التحقيق الاولي هيكلية هذا التنظيم، وهو ما نفاه أمام المحكمة. وشارك في الهجوم على مركز الجيش في وادي حميد، وذكر ان مجموعة تابعة لـ"داعش" وأميرها "ابو حسن الفلسطيني" خطفت سبعة عسكريين رآهم اثناء تصويرهم في وادي ميرا، ثم نقلوا الى وادي الزمراني، ومذذاك لم يعد يراهم.
ويفيد المتهم الثاني صفوح المعلم أنه كان في عداد مجموعة "المقنع" التابعة لـ"الجيش السوري الحر" الى حين إعدام رئيس المجموعة على يد "داعش" إثر شن هجوم على مقرها في جرود عرسال. ويقر بأن 30 مسلحا من هذه المجموعة شاركوا في معركة عرسال، مستثنيا نفسه من المشاركة وأسر عناصرها خلالها أربعة عسكريين على يد "ابو حازم" الذي وضعهم في خيمة ومنع المسلحين من الاقتراب منهم، ثم سلًم ثلاثة منهم الى "داعش"، وبعد اسبوع سلمهم العسكري الرابع، وحصل هجوم "داعش" على مقر مجموعة "الحزم" كما سماها المتهم، رافضا التسليم بأن تكون من المنتمين الى اي من التنظيمات الارهابية. ويستطرد الموقوف ان "داعش" خيّرهم بعد احتلال مقرهم بين بالذبح او المبايعة او الرحيل، ونقلوهم في سيارة من غرفة كانوا وضعوه فيها مع رفاقه الى أحد أودية جرود عرسال التي وصلوا اليها سيرا. ولاستكمال استجوابه، رفعت الجلسة الى 17 كانون الثاني المقبل.
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

