تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
من الأمن الوقائي إلى غزة المدمرة... هل يقود محمد دحلان رفع الركام؟

من الأمن الوقائي إلى غزة المدمرة... هل يقود محمد دحلان رفع الركام؟

November 13, 2023

المصدر:

المصدر: رويترز

يظهر اسم محمد دحلان المسؤول الأمني السابق في قطاع غزة كخيار مطروح لما بعد الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع والتي تهدف من خلالها إلى القضاء على حركة حماس. ويقول دحلان إن عدم وجود استراتيجية واضحة لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال يجعلان من الصعب عليه وعلى غيره إدارة غزة المدمرة.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز في إمارة أبوظبي يقطع القيادي السابق في السلطة الفلسطينية محمد دحلان سعيه إلى أي منصب ويقول: "انا لا أبحث عن أي منصب ولم يعد لي أي صلة بأي عمل حكومي ولكنني سأستمر في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف بجانب أهلنا بما تيسّر من علاقاتنا العربية. لا أريد أي مكانة أو موقع في المستقبل لكني أيضا لن أتوقف عن أداء واجبي وهذا واضح لا لبس فيه".

ويعزو دحلان غياب الرؤية لمستقبل غزة إلى غياب التصور عند كل من إسرائيل وأميركا والمجتمع الدولي لما بعد الحرب، إذ دخلت إسرائيل الحرب من دون رسم استراتيجية لما بعد حرب غزة.

وفي رأي دحلان أن "الحرب ستنتهي إلى خراب على كل الأطراف، ومن يدخل في غزة لا يعرف أن يخرج... ما من ضمانات".

ولا يرى دحلان نتائج عسكرية محققة للإسرائيلي على الأرض لغاية اليوم فهو "ينتصر على الأبرياء فقط، أطفال وشيوخ مثلما يفعل الآن وكأن الحرب المعلنة لإنجاز قتل المنيين".

أضاف: "اليوم المشكلة هي حماس... ولكن غدا ماذا ستكون المشكلة؟ ولنفترض أن إسرائيل تخلصت من حماس، هل تقبل بحل الدولتين وتعطي دولة ذات مصداقية فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل؟ الجواب من وجهة نظري لا، فليثبتوا عكس ذلك".

وكان دحلان قد اتخذ في السابق موقفا متشددا ضد "حماس" ووصف انتصارهم في الانتخابات بأنه "كارثة"، لكنه يقول اليوم: "أنا لست مناصرا لحماس وبيني وبينهم كثير من الخلافات الجوهرية والكبيرة لكن أن تبرر لنفسك رفع شعار الديموقراطية وتعذب وتقتل الأطفال لأنهم انتخبوا حماس من قبل؟ هذا عار إسرائيلي".

أما الشعب الفلسطيني فيراه دحلان ثابتا ولا يريد النزوح: "رغم كل القهر والاستغلال والأسلحة... الشعب الفلسطيني ما زال بفقره وجوعه وبلا كهرباء وماء ودواء مثبتا في ركام بيوته".

وقال: "نحن ليس لدينا وطن غير فلسطين، جربوا كل أنواع التعذيب والقتل الجماعي، ما يجري اليوم في غزة هي حرب عالمية تقودها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل على المواطنين في غزة ولن يفلحوا فيها".

ودحلان في بداية الستينات من العمر وهو قيادي تدرج في قيادة حركة "فتح" حتى أصبح عضوا في لجنتها المركزية قبل أن يصطدم مع الرئيس محمود عباس. وعمد دحلان إلى تشكيل تيار جديد أطلق عليه اسم "التيار الإصلاحي" للحركة وانضم إليه بعض من حركة "فتح" وخصوصا من قطاع غزة.

وكانت حركة "فتح" بقيادة الرئيس عباس تلاحق كل من تعقد أنه انضم إلى حركة "التيار الإصلاحي" التابع لدحلان وتتخذ إجراءات بحقه.

وينظر البعض إلى دحلان على أن لديه طموحا بالعودة الى الأراضي الفلسطينية وأنه خليفة محتمل للرئيس عباس.

وفي التقييم الميداني للوضع يعتبر دحلان أنه ليس لدى إسرائيل أي إنجاز عسكري تعرضه على مجتمعها "فالحرب العسكرية بدأت وانتهت في 7 تشرين الاول (اكتوبر) بفضيحة".

وقال: "ما بعد 7 تشرين الاول هو عمل انتقامي من إسرائيل ومَن يدعمها، وكل ما يجري الآن وفي المستقبل القريب لن يكون لصالحها، وسيشكل فضيحة أخلاقية لكل من دعم إسرائيل في هذا الوضع".

وعن مستقبل هذا الصراع يجزم دحلان أن الفلسطينيين لا يطلبون معركة نهائية مع اسرائيل لكن الحل هو "أن ينخلع الاحتلال من الضفة وغزة والقدس الشرقية.. نحن شعب لن يتنازل مهما كلف الامر".

ويعوّل المسؤول الفلسطيني السابق على الأجيال الفلسطينية القادمة في صنع الحلول.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia