تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
منازل مهدّمة وآلاف الهكتارات المُدمّرة... بدء مسح الأضرار لتعويض أضرار حرائق ‏الجزائر

منازل مهدّمة وآلاف الهكتارات المُدمّرة... بدء مسح الأضرار لتعويض أضرار حرائق ‏الجزائر

July 27, 2023

المصدر:

المصدر: أ ف ب

بعد حرائق اجتاحت شمال شرق الجزائر وأدّت إلى مصرع 34 شخصاً، يجد ‏السكان أنفسهم أمام مئات المنازل المهدّمة وآلاف الهكتارات المدمّرة من الحقول ‏والغابات مع انقطاع المياه والكهرباء عن عشرات القرى.‏

وقال رجل التقته وكالة "فرانس برس" في نقطة تموين في بجاية وهي أكثر منطقة ‏جزائرية تضرّرت من الحرائق "نحتاج إلى مساعدة، كلّ المساعدات الممكنة، ‏نحتاج إلى ملابس وفرش وأغراض من هذا النوع".‏

وبدأ تنظيم الإمدادات والمساعدات للمتضررين فيما انقطعت المياه والكهرباء، ‏وأُقيمت خلايا دعم نفسي.‏

قرب بلدة توجة المطلّة على المتوسط، قضى 16 شخصاً، أي "10% من السكان" ‏وفق شهود، خلال محاولتهم الفرار سيراً من قرية آيت أوصالح ليل الأحد الاثنين.‏

يشهد شمال الجزائر وشرقها سنوياً حرائق غابات، وهي ظاهرة تتفاقم عاماً بعد ‏آخَر بسبب تأثير التغيّر المناخي الذي يؤدي إلى جفاف وموجات قيظ.‏

في آب (أغسطس) 2022، قضى 37 شخصاً في حرائق هائلة بولاية الطارف ‏شمال شرق البلاد. وكان صيف عام 2021 الأكثر فتكا منذ عقود، وقضى خلاله ‏أكثر من 90 شخصاً في حرائق واسعة النطاق في شمال الجزائر، ولا سيما في ‏منطقة القبائل.‏

وقال طهار شيبان (35 عامًا) الذي خسر العديد من أقاربه في آيت أوصالح في ‏الأيام الأخيرة "خسرنا 99% من أراضينا".‏

وأضاف خلال مراسم دفن أقاربه الأربعاء في بلدة سوق الجمعة "توفي 16 شخصاً ‏ستة منهم من أسرة شيبان وتسعة من أسرة زنود".‏

 

من جهته، قال جودي زنود خلال دفن أحد أقاربه "لا نزال صامدين لكن كيف ‏يمكننا أن نبقى هادئين حين نخسر في الوقت عينه سبعة أو ثمانية من أفراد ‏عائلتنا؟".‏

واستدعى الوضع إجلاء أكثر من 1500 شخص من بعض القرى مع اقتراب ‏الحرائق من منازلهم. كما دمرت النيران منتجعات ساحلية تعد مقاصد سياحية في ‏الصيف. ‏

 

‏140 حريقاً ‏

ولفت وزير الداخلية الجزائرية ابراهيم مراد إلى تسجيل 140 حريقاً في 17 ‏محافظة. ‏

وأوضح أنه، بالإضافة إلى الخسائر البشرية "اجتاحت الحرائق مساحات شاسعة ‏من الغابات والأشجار والأشجار المثمرة".‏

ولفت إلى أنه أصدر "تعليمات" للسلطات المحلية "للبدء برصد الأضرار والخسائر ‏والتعرف على الضحايا، من أجل التعويض في أسرع وقت ممكن".‏

وفي الجانب الآخر من الحدود مع تونس، بدأت عمليات مسح الأضرار بعد حرائق ‏التهمت خصوصاَ مناطق حرجية في شمال غرب البلد قرب طبرقة، بعيداً عن ‏معظم المناطق المأهولة.‏

وقال الناطق باسم الدفاع المدني معز طريا الخميس لوكالة "فرانس برس" "تمت ‏السيطرة على 14 حريقاً في سبع مناطق. تضرر ما بين عشرة وعشرين من ‏المساكن وحصل دمار كبير في الغابات والأراضي الزراعية وأشجار الزيتون"، ‏مشيراً إلى أن الخسائر ستتجاوز مساحة ألفَي هكتار التي دُمّرت العام الماضي.

في غابة قرب طبرقة، أنشأ زوجان نزلاً "بيئياً" في العام 2019 احترق بالكامل ‏قبل أيام بسبب الحرائق.‏

وقال عادل سلمي "بالنسبة لنا، (هذا النزل) حياتنا، قيمته لا تكمن في المال إنّما في ‏التزامنا" بهذا المشروع.‏

في الجزائر، تحدّث ما لا يقلّ عن ثلاثة أشخاص لوكالة "فرانس برس" عن تأخّر ‏استجابة فرق الإغاثة ونقص الموارد.‏

وقال المتطوع محمد سعيد عمال "أدى أبناء القرى دورًا أساسيًا في تجنّب انتشار ‏الحرائق إلى بعض المنازل. استخدمنا دلاء بلاستيكية ملأناها بفضل شاحنة أحد ‏المتطوعين وصعدنا إلى الغابة لمكافحة النيران".‏

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia