
مقتدى الصدر ينتقد هجمات فصائل عراقية على القوات الأميركية
July 13, 2021
المصدر:
النهار
انتقد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر العمليات التي تنفذها فصائل مسلحة عراقية مستهدفة الوجود العسكري الأميركي في العراق، وذلك في وقت تصاعدت فيها الهجمات على أماكن وجود القوات الأميركية، وعلى السفارة الأميركية ببغداد، سواء بالقذائف الصاروخية أو الطائرات المسيرة.
وقال الصدر في لقاء مع أعضاء تحالف "سائرون" البرلماني الذي يدعمه إن "هذه الضربات -سواء التي وقعت في إقليم كردستان أو في مناطق أخرى من العراق- أسهمت في زيادة أعداد القوات الأميركية، بدل أن تؤدي إلى إنهاء وجودها في البلاد".
كما انتقد الصدر الممارسات التي أقدمت عليها فصائل تابعة للحشد الشعبي في وقت سابق، والتي حاصرت خلالها المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وحذر الصدر دول الجوار من انتهاك السيادة العراقية، قائلا إنه إذا لم تحترم هذه الدول أو غيرها العراق فلن نتعامل معها بطريقة إيجابية، على حد تعبيره.
وزعيم "التيار" مقتدى الصدر سياسي ورجل دين بارز في العراق، ويدعم تحالف "سائرون" الذي حل أولا في الانتخابات البرلمانية لعام 2018 برصيد 54 مقعدا من أصل 329، وله مواقف عدة منددة بالتدخل الإيراني في الشؤون العراقية.
وخلال الأسابيع الماضية شهد العراق تصاعد وتيرة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة والعبوات، والتي تستهدف السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في القواعد العسكرية المنتشرة في أرجاء العراق.
وعادة ما تتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية في العراق.
ومرارا، هددت فصائل مقربة من إيران -بينها "كتائب حزب الله" العراقي- باستهداف مواقع انتشار القوات الأميركية بالعراق في حال لم تنه واشنطن وجودها العسكري في البلاد.
من جهة أخرى، عثرت الشرطة العراقية مساء السبت على الناشط العراقي علي مقدام، أحد رموز احتجاجات تشرين الأول الشعبية العام 2019 والمعروف بانتقاده الشديد للفصائل الموالية لإيران، بعدما اختفى مساء الجمعة، على ما أفاد مصدر في الشرطة.
واختفى الناشط في ظروف غامضة بعد ظهر الجمعة في بغداد، على ما روت والدته.
وأكد مصدر في الشرطة مساء السبت إنه تم العثور على الصحافي الشاب الذي كان تعرض لتهديدات في الفترة الأخيرة، في جنوب بغداد، ونقل بعدها الى مستشفى لتلقي العلاج.
وقال الناشط إنه تعرض للخطف والضرب عقب تلبيته دعوة لموعد في مقهى في حي الكرادة في وسط بغداد. وأثارت عملية الخطف موجة غضب عبر عنها ناشطون شباب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت مسألة اختطافه الرأي العالم. وعلى الأثر عاد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الناشط في المستشفى صباح الأحد "للاطمئنان على حالته الصحية" على ما اكد مكتبه. ولا يزال الناشط يتلقى العلاج في المستشفى.
وزارته أيضا رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جانين هينيس بلاسخارت . وكتبت في تغريدة "نتمنى الشفاء العاجل للصحافي علي المقدام، ونحيي شجاعته وتصميمه، وندين الاعتداءات الجبانة التي تهدد أحد أركان الديمقراطية".
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

