تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
معرض "الفن المقدس" للينا وهيلدا كيليكيان: أيقونات لتغذية الروح في الزمن الصعب!

معرض "الفن المقدس" للينا وهيلدا كيليكيان: أيقونات لتغذية الروح في الزمن الصعب!

December 12, 2021

المصدر:

النهار

نحتاج اليوم أكثر من أي وقت الى الثبات على إيماننا ب#يسوع المسيح، إبن الله ومخلص العالم، محصنين بوصاياه في الإنجيل من خلال ما ذكره إنجيل متى الرسول (متى 26:19) قائلاً: "فنظر إليهم يسوع وقال لهم: هذا عند الناس غير مستطاع، ولكن عند الله كل شيء مستطاع".

 

من محطات الإستنارة بالإيمان فعلاً زيارة معارض للفن المقدس، منها للفنانتين المتخصصتين بالفن الديني لينا وهيلدا كيليكيان بعنوان "تحصين الإيمان" في #غاليري عايدة شرفان في مبنى ستاركو، "بلوك ب"، الذي افتتح السادسة مساء امس ويستمر الى السبت 8 كانون الثاني 2022 من الساعة 11،00 قبل الظهر الى السابعة مساء.

 


("أيقونة القداس الإلهي")

تم تنظيم ال#معرض في إشراف المتخصصة في الفنون الجميلة كريستيان أشقر وحضور لافت للتينور إدغار عون وفرقته في تراتيل ميلادية خاصة، وهو يحمل في طياته رسائل إيمانية تتجسد فعلياً في 25 أيقونة من أعمال لينا كيليكيان

و25 عملاً بجلد البرشمان في الفن المقدس لهيلدا كيليكيان على شكل كتابات لـ90 إسماً من أسماء الله الحسنى عند الأرمن، وصولاً الى كتابات عدة منها صلاة الأبانا باللغات السريانية، الآرامية، العربية، الفرنسية والإنكليزية واليونانية...

 


(أيقونة القديس نيكولاوس ومراحل حياته)

ممَّ يتألف المعرض؟ ذكرت لينا كيليكيان لـ "النهار" أن "الأيقونات هي بيزنطية أرثوذكسية، مطعّمة بأحجار كريمة، إضافة الى لؤلؤ أبيض يعكس الطهارة، وأحجار الياقوت مثلاً، التي تعكس باللون الأحمر دم يسوع المسيح فادي الكون"، مشيرة الى أن "هذا كله يهدف الى تذكير الناس بأهمية التمسك بالإيمان، كغذاء أساسي للروح، وهو يوازي بأهميته تناول الطعام لغذاء الجسد، فالتوازن بين غذاء الروح والجسد يعطي الإنسان قوة لتحمّل الصعوبات في الحياة".

وتوقفت عند الأيقونات المهمة في المعرض وعلى رأسها "أيقونة تيوتوكوس"، بالإشارة الى مريم العذراء (والدة الله)، التي تتصدر ملصق المعرض، تحمل علم لبنان في زنار حزامها، وهي أيقونة أرادتها للبنان بعد انفجار 4 آب...

 


("أيقونة تيوتوكوس")

وقالت: "لقد نلت موافقة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده وبركته لرسم هذه الأيقونة وتنفيذها. وقد رحب المطران عوده بهذه المبادرة لأنه حريص أكثر من أي وقت مضى على لبنان وبركة العذراء مريم عليه، ولاسيما في هذه الفترة العصيبة جداً..."

وشددت على أهمية هذه الأيقونة، مشيرة الى "أنني صممت ثلاث أيقونات لوالدة الله وهي تحمل علم لبنان. الأيقونة الأولى قدمتها لسيدنا الياس، والثانية طرحت في مزاد علني نظمته جمعية القديس بورفيريوس لمساعدة الناس بعد فاجعة 4 آب، فيما الثالثة تتصدر من حيث الأهمية معرضنا الحالي".

وتناولت أيضاً أهمية أيقونة "العذراء ذات الأيادي الثلاث" وهي تدور حول قصة يوحنا الدمشقي، الذي استعاد يده بعد قطعها بأعجوبة من مريم العذراء.

 


(صعود المسيح)

إستعادت كيليكيان في هذه الأيقونة أهمية هذه الأعجوبة، ودور العذراء وحضورها المقدس في منطقتنا وأثرها اللامتناهي والكبير في إنصاف المؤمنين والقديسين أمثال يوحنا الدمشقي، لافتة الى أن للأيقونة "رسالة مهمة لتعزيز الإيمان والخير وأهمية وجود العذراء لحماية المؤمنين كلهم".

وشددت ايضاً على "أهمية أيقونة القداس الإلهي" في المعرض، التي تجمع في وسطها الخالق، وابن الله أي المسيح والروح القدس محاطين بالملائكة وفي أسفلها آدم وحواء.
ماذا بعد؟ أجابت "الكثير الكثير". وأكملت مبرزة أهمية أيقونة القديس نيكولاوس المطبوعة بمراحل حياته في المعرض، إضافة الى أيقونات عدة للقديس جود تاديوس ومجموعة إستثنائية من الصلبان المتنوعة من الصليب البيزنطي الى الصليب الأرمني وسواها...
أما هيلدا كيليكيان فرأت أن "الكتابة بجلد البرشمان تتمايز بحروف إختارتها شخصياً لتمجيد كلام الرب يسوع".

وتحدثت الى "النهار" عن "أهمية هذه الكتابات على جلد البرشمان، والتي تحتاج الى جهد كبير لإبراز كلام الرب يسوع والعذراء مريم وتعاليم الكنيسة والقديسين"، مشيرة الى أنها "وجدت هويتها في الفن المقدس من خلال الكتابة على جلد البرشمان بعد محاولات عدة لم تنجح على تقنيات عدة".

ماذا نجد في المعرض ايضا؟ أجابت أنه "رسالة محبة وتجديد إيمان بيسوع المسيح، مخلص العالم، ويتجسد فعلياً من خلال تسليط الضوء على كلام الرب ومراحل حياته من خلال الكتابة على جلد البرشمان، وهذا يترجم عملياً من خلال نقل آيات من الإنجيل على هذا الجلد، وهي تنادي كما رأينا في المعرض بوصايا الرب يسوع وأهمية المحبة والإيمان، وهذا أبرز ما نحتاجه هذه الأيام".

ماذا عن الصلاة الربّية "الأبانا"؟ أجابت أن "أهمية عرض كتابات بجلد البرشمان للصلاة الربية أي "الأبانا" الموجودة في المعرض بلغات عدة، تهدف الى تعزيز هذه الصلاة والتشديد على امتدادها في العالم وانتشارها في الكون كله"، وهي "إبتهال الى الله واستدعاء له ليكون مرافقاً لنا لأن هذه "الأبانا" تعطينا كل العناصر التي تتكون منها الصلاة".

"في المعرض أيضاً"، وفقاً لهيلدا كيليكيان، "محطات مقدسة رسمتها على جلد البرشمان لكل من العشاء السري، وولادة المخلص، ودخول المسيح الى أورشليم، وانتقال العذراء مريم الى السماء"...


Rosette.fadel@annahar.com.lb

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon