
معارضو الحزب في لاسا تحت التهديد... وسعيد يتخوّف من عودة الاغتيالات
May 19, 2022
المصدر:
النهار
انتهت الانتخابات النيابية في 16 أيار، لكن لا يبدو أن تداعياتها السلبية ستنتهي قريباً، وخصوصاً بالنسبة لـ"#حزب الله". إذ يتعرض الكثير من الناخبين الشيعة للضغوط والاعتداء نتيجة اقتراعهم لخصوم الحزب، وآخر تجليات هذا الموضوع في #لاسا الكسروانية، حيث تعرض مواطنون شيعة للضرب والاعتداء. ولا ينفك مناصرو الحزب عن القيام بعراضات يومية في البلدة، وحفلات ابتهاج وحمل سلاح وإطلاق نار، وتحديدا باتجاه القرى المجاورة كقرطبا وغيرها.
هذا ما دفع النائب السابق فارس #سعيد إلى التوجه وإطلاق صرخة باتجاه النائب المنتخب رائد برّو، لضبط الوضع، حفاظا على هدوء المنطقة والاستقرار الأمني، واضعاً هذه التصرفات في خانة "التزريك" السياسي، انطلاقاً من انهم يشكلون مشروع غلبة في المنطقة، وهذا امر مرفوض.
سعيد كان كتب تغريدة، قال فيها: "في لاسا اشكالات داخلية واطلاق نار كل ليلة باتجاه القرى المجاورة برسم نواب المنطقة و على رأسهم النائب رائد برّو هدوء المنطقة ضروري".
على خط مقابل، رأى سعيد في حديث مقتضب لـ"النهار" ان كل هذه الظواهر، ونتيجة الانتخابات النيابية تحتّم على القوى السيادية والتغييرية مسؤوليات كبيرة. فشدد على أن المعركة السيادية مسألة مهمة جدا، ومسألة رفع قبضة الاحتلال الإيراني عن قرار الدولة تهم جميع اللبنانيين، من هنا، لا يجب أن يبقى هذا الموضوع عنواناً مسيحياً فقط، بل يجب أن يكون عنواناً وطنياً، لذا المطلوب من القوات اللبنانية تحديداً، لا بل من مصلحتها ان تخرج من الحزبية الضيقة وتحمل هذا العنوان الوطني مع كل السياديين وخصوصا المسلمين السنّة.
سعيد تخوّف من عودة "حزب الله" إلى استخدام الخشونة في الداخل اللبناني، نتيجة فقدانه التوازن لمصلحة لبنان الدولة والمؤسسات، وهو ما حصل في العام 2005 عقب انسحاب الجيش السوري من لبنان، فكانت حرب تموز، والاغتيالات التي طالت السياديين، من هنا، فإن افتعال حرب مع إسرائيل وعودة الاغتيالات أمر غير مستبعد لقلب التوازن البرلماني والتشدد في إمساك القرار السياسي.
إشارة إلى ان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن #نصرالله، وفي اول حديث له بعد الانتخابات النيابية، في 18 أيار 2022، دعا مناصري الحزب وحركة "أمل" إلى عدم الاحتفال بشكل استفزازي أو من خلال بعض مظاهر الفرح التي هي خارج السياق العام، وقال: "هناك طرقات أو أحياء أو مدن مجاورة سيشكّل الذهاب إليها بهذه الطريقة استفزازًا ونحن نريد الهدوء".
لكن، رغم هذه الدعوة الإيجابية، لم يلتزم مناصرو "حزب الله" بتمنيات قيادتهم، بل استمروا في حفلات الاستفزاز في مناطق مختلفة، منها الحدث، وقد لا تكون لاسا الأخيرة.
Posted byTony Ghantous✍️



