تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مسيحيو غزة يعانون... قيود السفر الإسرائيليّة تُفرّق العائلات في عيد الميلاد

مسيحيو غزة يعانون... قيود السفر الإسرائيليّة تُفرّق العائلات في عيد الميلاد

December 22, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

بينما يتوافد الحجاج المسيحيون من أنحاء العالم على بيت لحم والقدس والناصرة بمناسبة عيد الميلاد، ينتظر المسيحيون في غزة لمعرفة ما إذا كانت إسرائيل ستمنحهم تصريحا للسفر أم لا.

 

ووافقت السلطات الإسرائيلية هذا العام على سفر ما يقرب من 600 مسيحي فلسطيني من غزة، وفقا لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي وحدة في وزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى تنسيق المسائل المدنية مع الفلسطينيين.

 

لكن فلسطينيين يقولون إن حصص التصاريح التي تفرضها إسرائيل تحرم العديد من الأسر من فرصة نادرة لمغادرة القطاع والسفر معاً، لأن التصاريح لا تُمنح دائما لجميع أفراد الأسرة.

 

وقال مدير عام "جمعية الشبان المسيحية" في قطاع غزة سهيل ترزي: "هذه معاناة، إذا حصل الأم أو الأب على تصريح ولم يستطع الأولاد فعل ذلك، فهذا معناه أنه لا يوجد احتفالية ولا يوجد سفر".

 

وأوضح ترزي، خلال احتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد في مدينة غزة، أنّ "هذه المعاناة تحصل لعدد كبير من العائلات وتتكرر كل عام".

 

في المقابل، قالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق إنّ تلك الاتهامات "كاذبة تماما"، مضيفة أنها رفضت نحو 200 طلب من مسيحيين هذا العام "لأسباب أمنية".

 

ويبلغ عدد سكان غزة 2.3 مليون نسمة. ويقدر عدد المسيحيين هناك بنحو ألف معظمهم من الروم الأرثوذكس الذين يحتفلون بعيد الميلاد في كانون الثاني (يناير).

 

وتدير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القطاع. وبسبب مخاوف أمنية، تفرض إسرائيل قيودا على حركة الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى حصار بحري على الشريط الساحلي المكتظ بالسكان، حيث ترتفع معدلات البطالة والفقر. كما تفرض مصر أيضا بعض القيود على طول حدودها مع القطاع.

 

وأشار مسيحي آخر يدعى ماجد ترزي، لا تربطه قرابة بمدير عام "جمعية الشبان المسيحية"، إلى أنّه حصل على تصريح، بعكس زوجته وابنه، وبالتالي لن يستطيع السفر إلى بيت لحم والاستمتاع بعيد الميلاد.

 

أما بالنسبة للصحافي سامر حنا، فالوضع معكوس، إذ لم يستطع الحصول على تصريح على مدى 15 عاماً لأسباب أمنية، بينما يمكن لزوجته وطفليه السفر.

 

وقال حنا: "أفراد عائلتي يشعرون بالحزن عندما يسافرون لأنني لا أستطيع مرافقتهم". وأضاف أنهم في بعض المرات يضطرون للبقاء في القطاع من أجله وهذا ما يؤثر على وضعه النفسي.

 

وعلى الرغم من أن مدينة بيت لحم لا تبعد سوى 90 دقيقة بالسيارة، إلا أن منعه من السفر يحول دون لقائه بأقاربه وأصدقائه في الضفة الغربية.

 

وتابع حنا: "هناك أشخاص من كل أنحاء العالم يذهبون إلى بيت لحم بكل سهولة، وأنا في بلدي لا أستطيع الذهاب مع أطفالي وعائلتي. هذه مشكلة كبيرة".

المصدر: رويترز

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon