تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مسؤول إسرائيلي: "حزب الله" يناوش ولا يريد الحرب... وتل أبيب ستسيطر على غزة بعد الحرب

مسؤول إسرائيلي: "حزب الله" يناوش ولا يريد الحرب... وتل أبيب ستسيطر على غزة بعد الحرب

November 6, 2023

المصدر:

النهار العربي

قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع، في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، إنّ السلطات الاسرائيلية تعتزم السيطرة على قطاع غزة بعد الحرب التي تشنها منذ 30 يوماً على القطاع المحاصر.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، إلى أنّ حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى تأجيل المحادثات مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، عن اليوم التالي للحرب الإسرائيلية على غزة، غير أنها شرعت بوضع خطوط عريضة لمخطط إسرائيلي.
جاء ذلك في أعقاب إحاطة صحافية قدمها نتنياهو للمراسلين السياسيين في وسائل الإعلام الإسرائيلية. إذ تشمل تلك الخطوط العريضة:
- سيطرة أمنية على قطاع غزة
- زيادة عدد قوات الجيش المنتشرة بشكل دائم في المنطقة.
- زيادة الميزانيات الأمنية.
وأشارت "كان" إلى أن وزير الدفاع يوآف غالانت وعضو "كابينيت الحرب"بيني غانتس يدعمان "استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية مستقبلاً على قطاع غزة".
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المسؤول الإسرائيلي، تشديده في الإحاطة الصحافية، على أنه لا يرى وضعاً لا تتحمل فيه إسرائيل المسؤولية الأمنية العليا في قطاع غزة. أضاف"لا يكفي إعادة إعمار غزة، يجب أن يتم إخضاعها لعملية نزع الأفكار النازية. ولا تزال هذه الثقافة (الرغبة في قتل اليهود) موجودة في السلطة الفلسطينية".
كما اعتبر، أن "الحديث ليس عن احتلال قطاع غزة.... فحتى في حرب العام 2014 لم يصوت أيّ عضو في الكابينيت لصالح احتلال قطاع غزة".

جبهة لبنان
واستبعد المسؤول الإسرائيلي "احتمال حدوث غزو من الشمال"، وقال إنّ هذه الاحتمالات تراجعت، معتبراَ أن "حزب الله لن يستطيع اختراق المناطق الحدودية بسبب جاهزية قواتنا واستعدادها".
وذكرت "كان" أن القيادة الإسرائيلية تعتقد أنّ حزب الله "يريد تجنب حرب شاملة، لكنّه يريد الاستمرار في المناوشات الحدودية"، موضحة أن "الهدف الرئيسي لإسرائيل هو منع نشوب حرب متزامنة في الشمال وفي غزة".
وقال المسؤول إنّ "نصراً ساحقاً على حركة حماس سيسمح بعودة سكان المستوطنات الإسرائيلية الحدودية التي تم إخلاؤها شمالي البلاد"، وقال إنّ الجيش الإسرائيلي سيعزز من نشر قواته في المناطق الحدودية.
وشدد على أنّ الجيش "سيكون مستعدًا بشكل مختلف لتهديد اختراق الحدود، وليس فقط لاحتمال تسلل خلايا قتالية إلى المستوطنات الحدودية".
مفاوضات الأسرى
وعن مفاوضات الأسرى، قال إنّ رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية والعمليات الخاصة "الموساد" دافيد بارنياع، هو المسؤول عن الاتصالات مع الجانب القطري في إطار جهود الوساطة التي تبذلها الدوحة للتوصل إلى اتفاق يسمح بإطلاق سراح الأسرى.
ونفى أن يكون رئيس جهاز "الموساد"السابق يوسي كوهين، ضالع في هذه المحادثات، وقال إنّ كوهين عرض خدماته على رئيس الحكومة في بداية المعركة، ونتنياهو أوعز إليه بالعمل تحت قيادة رئيس الموساد الحالي.
واعتبر المسؤول أنّ العمل بمحورين متوازيين على هذا الملف قد "يعقد الأمور"، مشيراً إلى أن كوهين نقل رسالة من زعيم عربي وجهها إلى نتنياهو في بداية الحرب على قطاع غزة.
لا وقف لإطلاق النار
وعن المزاعم التي روجت لها القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل بأن العملية البرية على قطاع غزة ستشكل ضغوطا على حركة "حماس" وتدفعها إلى صفقة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول: "نرى شيئاً، لم ينضج بعد".
وأوضح المسؤول أن موقف الجانب الإسرائيلي هو أنه "حتى لو كان هناك وقف لإطلاق النار مقابل عودة الرهائن، فإنه سيكون مؤقتاً وستواصل إسرائيل العمل العسكري بهدف هزيمة حماس".
وقال إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن معظم الأسرى والرهائن "على قيد الحياة"، علماً أنّ الناطق العسكري باسم كتائب القسام، كان قد أعلن مقتل أكثر من 60 أسيرا إسرائيليا من جراء القصف في غزة.
لا وقود لقطاع غزة
وقال المسؤول إنه يرفض إدخال الوقود إلى قطاع غزة، وأضاف "إنهم يريدون الوقود للمستشفيات. انا رفضت. طلبت من زعماء العالم إرسال السفن إلى هنا لإقامة مستشفى ميداني في مكان آمن".
وتابع "غادر الشفاء 120 جريحاً. علينا إدارة ذلك بذكاء. بعون الله لن نضطر إلى تزويدهم بالوقود".

التطبيع مع السعودية
وعن إمكانية استئناف المفاوضات التي قادتها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لتطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض، قال المسؤول الرفيع، إنه "في السعودية وإسرائيل قيادة ذكية". أضاف: "النشاط الذي بدأناه قبل الحرب من الممكن أن يستمر ويستأنف لاحقا، لكن بشرط أن ننتصر في الحرب".

هجمات جوية في الضفة
وقال المسؤول إن أجهزة أمن الاحتلال مستعدة لإمكانية تصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تتراجع عن قرارها باقتطاع ميزانية غزة من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة.

وقال المسؤول: "إذا رفضت السلطة تسلم المبلغ بعد الاقتطاع، فببساطة لن نحوله لهم". وتابع "لديهم صندوق بقيمة 3.5 مليار شاقل ما يقارب 900 مليون دولار ويمكنهم حل مشاكلهم. لقد عرضنا على دولة ثالثة أن تدفع لهم، ولكنها رفضت".

وعن أنشطة سلاح الجو وعملياتها في الضفة الغربية، قال "صدرت تعليمات للقوات الجوية بالاستعداد لحادث مماثل في الضفة. نحن بحاجة لتوفير استجابة لرد على الوضع الذي سيفعل فيه الآلاف بالضفة ما تم فعله في الجنوب".

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon