
مذكرة تفاهم بين "التربية" والصندوق القطري لإعادة إعمار المباني التعليمية المتضررة
November 19, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
وقع وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب والمدير العام لصندوق قطر للتنمية جاسم الكواري، مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والصندوق، تهدف إلى إطلاق عملية إعادة إعمار وتأهيل المباني التعليمية المتضررة نتيجة انفجار مرفأ بيروت، وذلك بدعم من مؤسسة التعليم فوق الجميع وبتمويل يبلغ نحو عشرة ملايين دولار.
تم التوقيع في مكتب وزير التربية عبر تقنية الإتصال المرئي وكان على الشاشة من الجانب القطري في الدوحة إضافة إلى الكواري، سفير دولة قطر في لبنان محمد حسن جابر الجابر، سفيرة لبنان في الدوحة فرح بري والمدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع فهد السليطي.
وحضر إلى جانب الوزير المجذوب في بيروت القائم بأعمال سفارة دولة قطر في لبنان علي المطاوعة، قنصل دولة قطر في لبنان أحمد العبيدلي، المدير العام للتربية فادي يرق، مستشار رئيس الحكومة حسين قعفراني وممثلة مكتب اليونسكو الإقليمي الدكتورة ميسون شهاب وأعضاء لجنة الإستجابة لمعالجة أضرار المدارس والثانويات الرسمية الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت: مدير التعليم الإبتدائي اجورج داود وأعضاء لجنة الإستجابة المهندسة مايا سماحة وإيمان عاصي والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.
الكواري: وتحدث الكواري فقال: "أن هذه المذكرة هي جزء من تعهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى "حفظه الله" للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت، خلال مؤتمر المانحين في باريس، بمشاركة العديد من قادة ورؤساء العالم، وبرعاية من الأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات للشعب اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت، فقد استجابت دولة قطر في بداية الأزمة من خلال بناء مستشفيات ميدانية وإرسال جسور جوية عاجلة لمساعدة الأشقاء في لبنان ، وتأتي مذكرة التفاهم هذه استكمالا لواجب دولة قطر الإنساني، كما إنها منبثقة من أواصر الأخوة من تضامن ووفاء بواجبها والتزامها لدعم هذا البلد في مواقف متعددة".
المجذوب: وقال بعدها المجذوب: "في أزمان الملمات والشدائد نفتقد الإخوة والأصدقاء. وها هي دولة قطر تستجيب لنداء لبنان، عبر مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تترأسها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المؤثرة في مجالي التربية العربية والتنمية. وقد كُلِّف صندوق قطر للتنمية ليكون أبرز المساهمين في تغطية تكاليف أشغال ترميم المدارس والمهنيات الرسمية وتأهيلها، بالإضافة إلى ترميم الجامعة اللبنانية وعدد من مؤسسات التعليم العالي التي تضرَّرت بانفجار المرفأ الآثم الذي دمر أجزاء كبيرة من بيروت العزيزة".
أضاف: "إن أزمات لبنان الاقتصادية والصحية والتربوية جعلتنا نطلق العديد من النداءات لمساعدتنا على توفير مستلزمات التعلم عن بعد في ظل جائحة كورونا، ونأمل من الإخوة العرب كما عهدناهم الاستجابة لنداءاتنا كي لا نخاطر بخسارة عام دراسي على أجيالنا التي فقدت الأمل بسبب تراجع صرف الليرة اللبنانية".
وتابع :"إن توقيع مذكرة التفاهم عن بعد يمثل لنا تحديا، إذ أن التباعد والإقفال العام والحجر الذي فرضته جائحة كورونا لن يمنعنا من إطلاق أشغال ترميم وإعادة المؤسسات التربوية إلى ممارسة دورها المحوري في تنمية المجتمع. ولدولة قطر الدور الأساس في خوض هذا التحدي".
وقال: "بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز (يوليو) 2006، قلنا شكرا لعدد من الدول العربية ومن بينها دولة قطر، وها نحن اليوم نكرر الشكر لدولة قطر. إن المبادرة القطرية تركت في نفوسنا أطيب الأثر".
وأردف: "يؤمن القيمون على دولة قطر بالعلم سبيلا للتمية المستدامة، ونحن في لبنان ليس لنا سوى العلم سبيلا للنهوض مجددا من هذه الكبوة. وانطلاقا من هذه المسلمات نعبِّر عن عميق شكرنا وتقديرنا لمساهمة قطر المالية البالغة نحو عشرة ملايين دولار أميركي، ونشكر لمكتب الأونيسكو UNESCO الإقليمي توليه مهمة تنسيق المساعدات الدولية، ونتمنى أن يعمل جميع المانحين على استكمال ترميم المؤسسات التربوية والجامعية الخاصة أيضا، لأننا نؤمن بالعلم والمعرفة لضمان مستقبل أجيالنا. وعلى أمل أن نلتقي مجددا في مناسبات تربوية شتى، نتمنى لكم ولصندوق قطر للتنمية ولمؤسسة التعليم فوق الجميع ولأعضاء الفريق جميعا النجاح في كل أعمالكم".
السليطي: بدوره، شكر السليطي صندوق قطر للتنمية، وقال: "نعمل على إعادة الأطفال إلى مدارسهم في بيروت وجامعاتهم ومراكزهم المهنية التدريبية وقد بدأنا بالفعل في عملية إعادة الإعمار والتأهيل في أكثر من 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم التقني والمهني وثلاث جامعات، بهدف الحصول على تعليم آمن لهؤلاء الأطفال ورفع مستوى المهارات التي يحتاجونها لبناء مستقبل ناجح لأنفسهم ولأسرهم ولبلادهم ، ويسعدني أن اشهد اليوم توقيع مذكرة تفاهم لإعادة إعمار المؤسسات في بيروت".
وتتضمن مذكرة التفاهم ترميم 55 مدرسة و20 مركزا للتعليم والتدريب في المجال التقني والفني، وثلاث جامعات في بيروت (الجامعة الأميركية، الجامعة اليسوعية، والجامعة اللبنانية) وقدرت الميزانية الاجمالية لهذا الدعم بـ 9,8 مليون دولار أميركي. وهي جزء من تعهد من أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمبلغ خمسين مليون دولار أميركي، خلال مؤتمر المانحين في باريس للمساهمة في عملية إعادة إعمار بيروت بعد انفجار المرفأ.
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

