تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
مخيمّ جامعة ماكغيل لِدعم الفلسطينيين متواصل ليومه الرابع

مخيمّ جامعة ماكغيل لِدعم الفلسطينيين متواصل ليومه الرابع

May 1, 2024

المصدر:

راديو كندا

دخل مخيّم دعم الفلسطينيين في حرم جامعة ماكغيل بمونتريال يومه الرابع رغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة ليلة الأمس ونهار اليوم.

وصباح اليوم الثلاثاء، تجمّع بعض المشاركين أمام مدخل المخيم المحاط بحاجز معدني. ويضمّ المخيّم ما يقرب من 50 خيمة تمّ نصبها منذ منتصف يوم السبت.

وأكّد المشاركون أنّهم يعتزمون البقاء إلى أجل غير محدّد.

وأوضح أحد المعتصمين أنّ ‘‘المشاركين متعوّدون على التخييم في الطبيعة الكندية ولا تزعجهم الأمطار وحتى الأوحال.‘‘

وكان مكبّر الصوت يبثّ أغنية ’’البنت الشلبية‘‘ لِفيروز و’’يا ناسيني‘‘ أو ’’يا ناسيني‘‘ لِجورجيت صايغ وغيرها.

ووضع المشاركون لافتات تحمل شعارات مختلفة منها الداعمة لفلسطينيي غزة ومنها ما يدعو إلى وقف إطلاق النار في حرب غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل.

وأسفر ذلك عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، حسب السلطات الإسرائيلية.

وتبع ذلك مقتل أكثر من 34.000 فلسطيني بسبب القصف الجوي والاجتياح البري الإسرائيلي لِقطاع غزة، وفقا للسلطات الصحية في غزة.

وتطالب إحدى اللافتات جامعة ماكغيل بإدانة ’’علنية للإبادة الجماعية المستمرة للفلسطينيين ودعوة الحكومة [الكندية] إلى وقف جميع صفقات الأسلحة مع إسرائيل.‘‘

كما دعا المتظاهرون إلى الكشف ’’بشفافية كاملة عن استثمارات [الجامعة] في الشركات المتواطئة في الإبادة الجماعية في فلسطين.‘‘

وبالنسبة لهم، يجب ’’سحب الاستثمارات من جميع الشركات المتواطئة وقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.‘‘

وطالبوا ’’بحماية حق الطلاب في الاحتجاج. وعدم فرض إجراءات تأديبية بسبب النشاط الطلابي لدعم فلسطين.‘‘

رجل يرتدي قبعة وأشخاص آخرون خلفه.

أجرى اليوم بشير أحمد، الطالب في جامعة ماكغيل، الامتحان الأخير للدورة الشتوية، ويستعد للالتحاق بالمخيم الذي أقيم في حرم جامعته لدعم الفلسطينيين في غزة.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

وبعد ظهر اليوم الثلاثاء تمّ تقديم طلب أمر قضائي مؤقت إلى المحكمة العليا الكيبيكية في مونتريال بإصدار أمر . وقدّمها المحامي نيل أوبرمان من باسم طالبن من جامعة ماكغيل. المحكمة إصدار أمر بتفكيك المخيم.

ويتهم كلا الطالبين منظّمي المخيّم ’’بخلق مناخ عدواني حامل للكراهية وعنيف في الحرم الجامعي‘‘، قائلين إنهما لا يشعران بالارتياح عند القدوم إلى الجامعة وعبّرا عن خوفهما على سلامتهما.

ويتهم أحد أصحاب الشكوى المتظاهرين بمعاداة السامية.

ويطالب المدعيان من المحكمة بإصدار ’’أمر بمنع المشاركين في المخيم عن الاحتجاج عن مسافة تقل! عن 100 متر من جميع مداخل ومخارج مباني الجامعة.‘‘

وتعتزم القاضية المكلَّفة بالقضية اتخاذ قرار صباح غد الأربعاء.

الامتحانات الجامعية

وفي حوار مع راديو كندا الدولي يقول الطالب في الإعلام الآلي في جامعة ماكغيل بشير أحمد إنّ الحركة الاحتجاجية لم تمنعه من اجتياز امتحاناته.

وصادف هذه الحركة الاحتجاجية إجراء امتحانات نهاية دورة الشتاء التي تمّ تنظيمها من 15 إلى 30 أبريل/نيسان الجاري.

وكانت وزيرة التعليم العالي في حكومة مقاطعة كيبيك قد عبّرت عن قلقها على موقع ’’أكس‘‘ (تويتر سابقاً) ’’بشأن المخيمات غير المصرح بها‘‘. وقالت : ’’ نحن على اتصال وثيق معه جانعة ماكغيل. والأمر متروك للجامعة لاتخاذ القرارات اللازمة لضمان سلامة الطلاب مع بدء أسبوع الامتحانات.‘‘

 

لم يكن الهدف [من إقامة المخيم] إزعاج الطلاب، بل فقط للتأكد من أن الجامعة ستتخذ إجراءات ملموسة لوقف هذه الإبادة الجماعية. ولم يمنع ذلك الطلاب من الدراسة أو من أي أمر آخر. 

نقلا عن بشير أحمد، طالب بجامعة ماكغيل

 

امرأة ترتدي الكوفية الفلسطينية وخلفها سياج عليه لافتات.

تدعم أليساندرا رينزي، الأستاذة المشاركة في علوم الاتصال في جامعة كونكورديا، الطلاب الذين أقاموا مخيماً في حرم جامعة ماكغيل لدعم الفلسطينيين في غزة.

الصورة: RADIO CANADA INTERNATIONAL / SAMIR BENDJAFER

ويقول هذا الأخير إنّه أجرى صباح اليوم آخر امتحان له. ’’هذا آخر امتحان لي في مشواري الدراسي‘‘، كما أضاف.

ويعتزم أحمد بشير الالتحاق بزملائه في المخيّم وقضاء الليلة معهم في إحدى الخيم.

وعن احتمال تدخّل الشرطة لتفكيك المخيّم بعد أن طلبت منها إدارة الجامعة ذلك، يعتقد الطالب أنّه ’’ على الشرطة أن لا تتدخّل.هذه حركة سلمية. لم تكن هناك أي أعمال عنف. لذلك أعتقد أنه ليس هناك ما يبرر ذلك.‘‘

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia