
ما مصادر البكتيريا الجيّدة التي تحمينا من الأمراض؟
April 3, 2022
المصدر:
النهار
غالباً ما ترتبط بالبكتيريا صفة الضرر والأذى. هل تعلمون أن ثمة بكتيريا جيدة لها أهمية كبرى في الجسم وفوائد صحية، ما يدعو إلى الحفاظ عليها بكل الطرق الممكنة. تؤكد اختصاصية التغذية نيفين بشير ضرورة الحفاظ على البكتيريا الجيدة بالغذاء وبنمط الحياة المناسب.
ما البكتيريا الجيدة؟
البكتيريا الجيدة من أنواع البكتيريا الجيدة الموجودة بكثرة في الجهاز الهضمي، ولها وظيفة أساسية في تسهيل عملية الهضم وتأمين الحماية من العديد من الأمراض التي تنتج غالباً من تكاثر البكتيريا الضارة أو تراجع معدلات
البكتيريا المفيدة .

كيف يمكن الحفاظ على البكتيريا الجيدة في الجسم؟
السر هو في النظام الغذائي السليم للحفاظ على معدل بكتيريا جيدة طبيعي في الجسم. علماً أن دور هذا المعدل أساسي لتجنب العديد من الأمراض، أبرزها البدانة والاكتئاب والأمراض المستعصية. وللحفاظ على معدل ميكروبيوم متوازن يجب أن يكون النظام الغذائي متوازناً يتم التركيز فيه على الأطعمة الصحية الصديقة للبكتيريا المفيدة:
- الغريب فروت: تحتوي على معدلات عالية من مادةNaringin التي أثبتت الدراسات أنها تقاوم البدانة لدى الفئران.
-الCellular Food وهي أطعمة كالشعير والشوفان والحبوب الكاملة الغذاء والخضراوات والفاكهة
- اللبن (الزبادي) الذي يحتوي على حمض اللكتيك
- الأطعمة العضوية الخالية من المواد الكيماوية.
وتضيف بشير أن هناك مادة فاعلة جداً أثبتت الدراسات دورها المهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي هي مادة الButyrate التي هي عبارة عن سلسلة من الأحماض الدهنية التي تصنعها البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي، ولها أثر أساسي على صحة الجهاز الهضمي ومصدر مهم لوظائف خلايا القولون. وبالتالي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي نظراً لدورها الفاعل في الحل من البدانة وضبط مستويات السكر في الدم وحماية الدماغ من أمراض كالباركنسون ودار ألزهايمر. تشدد بشير على أهمية التركيز على الأطعمة التي تحفز إنتاج الButyrate في الجسم، وهي الأطعمة من نوع بريبايوتكس كالفاكهة والخضروات الطازجة والحبوب والبقوليات. فمع الحد من تناول هذا النوع من الأطعمة التي تعتبر مصادر أساسية للألياف، يعجز الجهاز الهضمي عن هضمها فتنتقل من المعدة إلى الأمعاء، حيث تتحول بفضل البكتيريا الجيدة ال Firmicutes الموجودة فيها من ألياف إلى مادةButyrate.
ثمة علاقة وثيقة ما بين الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتجنب البدانة والحفاظ على الصحة وتجنب الأمراض.
فكلّها كترابطة وتنعكس أيضاً على صحة الدماغ والإصابة بالأمراض المستعصية، وعلى رأسها السرطان.

ما أعراض النقص في معدلات البكتيريا الجيدة؟
يترافق النقص في معدلات البكتيريا الجيدة في الجسم مع أعراض عديدة:
-زيادة معدلات الغازات في الأمعاء، ما يسبب شعوراً بالانزعاج والنفخة في البطن.
- عسر الهضم والتجشؤ تكرارا
- انبعاث رائحة كريهة من الفم
- الإسهال المزمن أو الإمساك
- أمراض القولون الناتجة من انخفاض معدلات البكتيريا المعوية المضادة للاكتئاب
ما السلوكيات التي يمكن أن تساهم في نقص البكتيريا الجيدة؟
- نقص البريبايوتكس في النظام الغذائي، وبالتالي نقص إنتاج الأحماض الدهنية لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
- عدم ممارسة الرياضة، ما يضر بالبكتيريا الجيدة، فيما يساعد النشاط الجسدي المستمر على نمو البكتيريا الجيدة في الأمعاء، إضافة إلى فوائد في خفض الوزن وخفض معدلات التوتر والحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
- التوتر المزمن: يساهم التعرض المستمر لمستويات عالية من الضغوط الجسدية والنفسية في أضرار كثيرة على الأمعاء، ما يحد من دفق الدم فيغير ذلك من مكونات وأعداد البكتيريا المعوية.
المصدر: النهار العربي
كارين اليان
Posted byTony Ghantous✍️



