
ماروني: عندما يُصيب الرئيس سنصفّق له وعندما يُخطئ سنكون اول المعترضين
November 5, 2016
المصدر:
شدد النائب إيلي ماروني على أن حزب الكتائب تاريخيا لم يكن في أي مرة ضد رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أننا كنا ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بسبب الإختلافات السياسية، لكن من اللحظة التي أصبح فيها رئيسًا أصبحنا معه.
وأكد ماروني في حديث لبرنامج "بيروت اليوم" من mtv أنه عندما يصيب الرئيس سنصفق له وعندما يخطئ سنكون اول المعترضين. وقال ردا على سؤال عن لقاء الرئيس في الاستشارات النيابية الملزمة: لقد تفاجأنا بحرارة اللقاء الذي كان وديا، لافتا الى ان الرئيس كان حاضرا للاجابة على كل الاسئلة وكان متفهما لموقفنا في جلسة الانتخاب.
ولفت ماروني إلى اننا أكدنا له أن المقاربة ليست ضد شخصه، موضحا ان لبنان حمّل حزب الكتائب مسؤولية لأن الرئيس أمين الجميّل عين عون رئيسا للحكومة ولا بد من حفظ الدين.
وفي ما خص الحكومة والحقائب قال: من حق كل كتلة نيابية أن تطالب بما تريد من الحقائب، موضحًا أن "الكتائب" دائماً في جو التسهيل لا سيما أن الوطن على شفير الإنهيار، معتبراً أن الوفاق الوطني لم ينضج حتى الآن، لافتاً إلى أن الصورة الجامعة تجلت حول العماد عون لكنها لم تتجلَّ بين كافة الأفرقاء.
وردا على سؤال قال: من حق القوات ان تطالب بحقيبة سيادية ونحن أيضا لكن ما إن طلبت المالية استأسد الجميع.
ولفت الى انه وان كان هناك نفور أو فتور انما نحن والقوات ننتمي الى جبهة السيادة والاستقلال وعند الاشارة الكل حاضر.
ماروني الذي رأى أن الوفاق الوطني لم ينضج بعد، تمنى ولكون الحكومة ستشرف على الانتخابات النيابية ألا يكون فيها احزاب وسياسيون.
وردا على سؤال مفاده من يحق له الحصول على حقيبة سيادية قال: "يحصل على حقيبة سيادية من نأتمنه على السيادة".
وكرر ماروني: عند اتخاذ قرار صائب سنتعاطى بايجابية مع العهد الجديد وعند القرار الخاطئ سنعارض.
وأوضح أنه في النظام البرلماني نعارض الحكومة وليس رئاسة الجمهورية مشيرا الى أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري طلب منا بحكم علاقة التحالف والشهادة والقضية والبرنامج أن نكون شركاء معه، ورئيس الحزب وعد بأننا سندرس المسألة وسنكون ايجابيين، موضحا انه علينا انتظار شكل الحكومة وبيانها الوزاري ليبنى على الشيء مقتضاه وأردف: لن نقبل بأن نكون وزراء دولة.
وأكد أن رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل وعد بالتواصل مع الحريري موضحا أن الاستشارات أمس واليوم غير ملزمة ولها طابع بروتوكولي، ولا يمكن أن نحل علاقة حزبين ب 10 دقائق ولكن التواصل مفتوح مع بيت الوسط والان بدأ العمل وسيلتقي الرئيس المكلف كل فريق على حدة.
وشدد على اننا لم ندخل في تفاصيل المطالب الحكومية، وقد كان لنا 3 وزراء واستغنينا عن الحكومة عندما لاحظنا ان رأينا غير مسموع وعندما تم التعاطي بضبابية، واليوم بوزارة أو اثنتين من يقول كلمته سيقولها، مضيفا: لقد كلّفنا رئيس الحزب اجراء المفاوضات في ما خص الحكومة.
وعن الوفاق حاليا دعا الى الانتظار لأن الاوراق اختلطت والصورة غير جاهزة لنقول الاصطفاف هنا وهناك، مضيفا: ربما على أثر المطالبات الحكومية يتفرّق العشاق الجدد.
ورأى ان كل الاطراف مجمعة حول شخص الرئيس الحريري وال 112 صوتا تدعمه في تأليف حكومة الوحدة الوطنية.
وعن كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رأى أن كلامه أعطى دعما قويا لبري وكأنه يقول لرئيس الجمهورية إننا أوصلناك ولكن من الآن فصاعدا "دبّر حالك" ولن نشارك في الحكومة ان لم يشارك بري فيها، ملاحظا أنهم صعّبوا المهمة على الرئيس الحريري.
واعتبر ردا على سؤال أنه من الواضح ان الحقائب الامنية والسيادية ممنوعة على القوات والكتائب.
وعن ورقة النوايا مع التيار لفت الى انها مستمرة ومتقدمة أكثر من الأوراق الأخرى.
وعن سبب عدم القبول بورقة النوايا قال: من غير المقبول شعبيا بعد 11 سنة من الخلاف ان نتفق قبل 24 ساعة من جلسة الانتخاب.
وعن البيان الوزاري قال ماروني: أتوقف ايجابا عند خطاب القسم لأنه تناول كل الامور التي ننادي بها، ولنبني عليه الايجابية ولكن هل سيرضى حزب الله بالخطاب؟ متوقعا أن يكون هناك دمج بين خطاب القسم والبيان الوزاري لحكومة تمام سلام.
وردا على سؤال قال ماروني: اذا حصل اتفاق على قانون انتخاب قائم على النسبية او قانون مختلط فيحكى عن تمديد تقني لمجلس النواب لـ 6 أشهر.
وتمنى ان يكون أداء الرئيس أداء الاب لكل اللبنانيين وأن يكون على مسافة واحدة من كل اللبنانيين، وأن ياتي بالشخص المناسب في المكان المناسب.
Posted by✍️



