تخطي إلى المحتوى

Friday, 30 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

ماروني: روسيا تثبّت نفسها كلاعب أوّل سورياً وتتغاضى عن ملفات أخرى

July 25, 2018

المصدر:

لفت النائب السابق ايلي ماروني الى أن "ملف تلزيم روسيا بإعادة النازحين الى سوريا بدأ باقتراح "كتائبي" منذ أشهر عدّة، عندما اقترح حينها رئيس "حزب الكتائب اللبنانية"النائب  سامي الجميل ان تقوم روسيا بلعبردور أساسي في عملية إعادة النازحين الى بلادهم".

         وقال في حديث الى وكالة "أخبار اليوم":"طالما كان همّ الأوروبيين الأول هو الإبقاء على النازحين في أماكن تواجدهم، بهدف منع انتقالهم الى أوروبا. ورأينا في المرحلة السابقة الصراع بين وزير خارجية لبنان جبران باسيل وعدد كبير من منظمات الأمم المتحدة، والتي هي في معظمها أوروبية، حول رغبة القيّمين عليها بعدم إعادة النازحين السوريين الى بلادهم.

         روسيا يهمّها ايضاً أن لا ينزحوا إليها، وأن تكون الراعية للسياسة السورية والمرحلة الجديدة في سوريا بعد صمود الرئيس السوري (بشار الأسد)، والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين والمنظمات التي كانت تُحارب النظام السوري. كما ما يهمّ روسيا هو أن تحافظ على موطئ قدم ثابت لها في سوريا، والحفاظ على وجودها فيها وفي المنطقة، وهذه الأمور تخيّم دائماً على كل القمم والإجتماعات الدولية.

         وأضاف ماروني: نرى اليوم أن بموازاة أوروبا الرافضة لعودة النازحين السوريين، إلا في إطار حلول سياسية، وبموازاة أوروبا غير القادرة على إعادتهم، توجد روسيا ذات موطئ القدم والقرار في سوريا، في ظل تحالف مع ايران وسوريا، اللتين تستطيعان لعب دور في هذا الملف. وما يعنينا نحن كلبنانيين في النهاية، هو أن تتمّ إعادة النازحين الى بلادهم، فتخفّ الأعباء الإقتصادية والاجتماعية والديموغرافية والإنسانية عن لبنان.

ما في شي مجّاني

         وعن انتظار اسرائيل إنتهاء "قمة هلسنكي" لإقرار الكنيست قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"، بالتزامن مع صمت روسي قد يكون سببه حصول روسيا على مكاسب أخرى في سوريا وغيرها، تابع ماروني: في السياسة الدولية "ما في شي مجّاني ولا حتى مؤسسات خيرية". يوجد تبادُل مصالح إقليمية، ونحن مجرّد لعبة في إطار الصراع الدولي والإقليمي. اليوم، ثبّتت روسيا نفسها كلاعب أّوّل في الحرب السورية، فيما يحصل تغاضٍ من قِبَلها على ملفات أخرى. فبعد كل قمّة أميركية – روسية، تحصل تغييرات أو حلحلة في مكانٍ ما، بالنسبة الى النظام السوري، بينما أحد الشروط الروسية الدائمة هو بقاء هذا النظام، وبقاء الرئيس السوري في قيادة بلاده.

لبنانياً؟

         ورداً على سؤال حول أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية، لكي نتمكّن من مواكبة التطورات المتسارعة جداً، ونكون بالمستوى المطلوب داخلياً، أجاب ماروني: حسّ المسؤولية لدى المسؤولين اللبنانيين مفقود، وسط مرحلة مصيرية إقليمياً تتغيّر خلالها مصائر دول. كما اننا في مرحلة مصيرية داخلياً على المستويات الإقتصادية والاجتماعية والأمنية ايضاً.

         وأضاف: "ما نستهون" بما يجري في بعلبك ولا في مناطق لبنانية أخرى ايضاً. فإذا أحصينا جرائم القتل الفردية والإنتشار المسلّح، نرى أن لا الأمن ولا الإقتصاد، ولا حتى السياسة، ممسوكة.

         وتابع: الجشع والتصارع على تقاسم حصص الحكومة يسمح للعوامل الإقليمية والدولية أن تأخذ مجالها، في العرقلة أحياناً، من أجل هذه المحاصصات. ويبقى الوعي أبرز ما هو مطلوب لإنقاذ الوضع، ولجعل الحكومة صاحبة الرأي والقرار في ملف النازحين، وصاحبة الرأي والقرار ايضاً في ملف الإعمار الذي سيشمل المنطقة في ما بعد، ومن أجل نتائج ومقرّرات مؤتمر "سيدر". وبالتالي، نحن بحاجة الى وعي وطني وتشكيل حكومة اليوم قبل الغد من أجل إنقاذ لبنان.

المصدر: أخبار اليوم

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto