تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
لوبن: "الأولوية للبنان العزيز على قلبي"

لوبن: "الأولوية للبنان العزيز على قلبي"

April 14, 2022

المصدر:

النهار

باريس - رندة تقي الدين

فوز الرئيس الفرنسي #ايمانويل ماكرون بـ 27,6 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في #فرنسا على منافسته التي تمثل اليمين المتطرف مارين #لوبن زعيمة حزب التجمع الوطني والتي حصلت على 23,41 في المئة، ليس سوى مرحلة أولى من معركة انتخابية ستكون شرسة ونتيجتها بالغة الأهمية للاتحاد الأوروبي ولعلاقة فرنسا بالمسلمين وبدول الشرق الأوسط، ولبنان في طليعتها، والمغرب. المناظرة المرتقبة بين المرشحَين ماكرون ولوبن ستكون في العشرين من نيسان الجاري، أي قبل أربعة أيام من موعد إجراء الدورة الثانية من الانتخابات. فوز ماكرون لا يزال غير محسوم بعد، علما ان معظم استطلاعات الرأي تتوقع حصوله على نحو 52 - 53 في المئة من الأصوات. صحيح ان الرئيس الفرنسي نال في الدورة الاولى نسبة اكبر من تلك التي اوصلته الى الرئاسة في 2017 ، إلا ان رصيد الأصوات التي نالها يهدد فوزه المتوقع ولكن غير المحسوم. فماكرون يجهد حاليا كما لوبن لاستقطاب أصوات اليسار المتطرف المتمثل بجان - لوك ميلانشون الذي حلّ ثالثا في الدورة الأولى مع نحو 22 في المئة من الاصوات، والذي وجّه دعوة الى ناخبيه بألا يصوتوا لليمين المتطرف من دون القول لهم ان يصوّتوا لماكرون. عدد من ناخبي ميلانشون ابدوا ترددهم بالنسبة لمن سيصوتون، ومنهم من يرفض اليمين المتطرف كما يرفض انتخاب ماكرون. وهذان التردد والامتناع يشكلان خطرا على فوز الاخير.

لوبن معروفة بتطرفها إزاء الهجرة وكل مظاهر الإسلام. وهي أكدت مرارا انها ستغير الدستور وتمنع الحجاب وطريقة ذبح الحيوانات للحم الحلال ولليهود أيضا. وعندما سئلت ما اذا كانت ستمنع مثلا الكيبا اليهودية او الصليب، أجابت انها ستغير الدستور فقط لمن يرتدي الحجاب والنقاب وغيرهما من مظاهر التطرف الإسلامي إذ تعتبرها ايديولوجية وليست دينا كاليهودية او المسيحية .

اما عن سياستها في الشرق الأوسط فقالت في مؤتمر صحافي امس: "لبنان عزيز على قلبي، وأنوي جعله من أولويات سياستي في الشرق الأوسط، ولن اعود الى العلاقات الوثيقة التي تربطنا به منذ نابوليون الثالث ودعمه للموارنة، وانا اعترف بالدعم الذي حاول الرئيس ماكرون ان يقدمه اليه ولكن حتى الآن من دون نتيجة وفي ظروف صعبة، وان الحل يكون عبر حديث أوضح مع إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا وايران حول الثمن المطلوب لسيادة لبنان ولضرورة حريته لاستقرار الشرق الأوسط، وهذا الثمن ليس على حساب صداقتنا مع إسرائيل، فنحن على العكس نؤيد التقارب بين البلدين". ولم تتناول لوبن في مؤتمرها الصحافي الموضوع السوري، لكنها كانت محاطة برؤساء بلديات يدعمون عودة العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد، مثل النائب الأوروبي تييري مارياني الذي زار الأسد سبع مرات خلال حربه على شعبه، واصفا إياها بأنها "حرب ضد الإرهاب".

وتطرقت لوبن الى العلاقة مع الجزائر، مؤكدة انها ستضع شروطا على أي طلب تأشيرة او أي تحويل أموال او أي شراء من مسؤول جزائري لممتلكات في فرنسا، وقالت انها تريد علاقة صداقة مع الشعب الجزائري.

اما بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي، فقالت انها ستقلص مساهمة فرنسا المالية في موازنة الاتحاد. وبالنسبة الى "الناتو" أكدت انها اذا وصلت الى الرئاسة فستعمل على ان تترك فرنسا قيادة هذا الحلف، وانها ستسعى الى التقريب بين روسيا و"الناتو".

إن احتمال وصول لوبن الى الرئاسة يضعف الاتحاد الأوروبي بشكل كبير، وامام المترددين والممتنعين من الشعب الفرنسي اقل من أسبوعين للاقتناع بان التصويت لماكرون هو الرادع الحقيقي لعدم تحويل جمهورية فرنسا المساواة والاخوة الى تطرف وعنصرية وتعصب.

المصدر: "النهار"

رندة تقي الدين

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon