
"لمــاذا إطــلاق الأحكــام مســبقاً على الحكومـة؟" فضل الله: تحتاج أغلبية نيابية ولا نريد تحديد مهل للتشكيل
December 28, 2019
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن الحكومة مدخل طبيعي وضروري للمعالجات ومن هنا كان سعيهم لتكون هناك أرضية مشتركة مع بقية الكتل النيابية، قائلا " كنا نقول انه يجب ان تكون هناك حكومة خصوصا أن حكومة تصريف الأعمال لا تقوم بدورها وعندما لم يحصل تفاهم مع رئيس الحكومة المستقيلة على صيغة مشتركة اختارت الغالبية النيابية حسان دياب وقلنا للجميع تعالوا إلى التعاون لتشكيل حكومة تنقذ البلد، فالمرحلة ليست مرحلة نكد أو زعل أو تصفية حسابات سياسية ولا تحقيق مكتسبات ولا إثارة الناس ضد بعضهم البعض، البلد في وضع صعب يحتاج إلى رجال الدولة المسؤولين والى القوى المخلصة والحريصة هناك رئيس مكلف تعالوا للتعاون معه لتشكيل حكومة ووضع برنامج إصلاحي وأنجزنا لها موازنة معقولة".
وتساءل "لماذا الاستعجال في إطلاق الأحكام المسبقة على الحكومة التي لم تنجز بعد. بدأنا نرى محاولات التعطيل والعرقلة وإطلاق النار السياسي؛ فإذا لم تشكل حكومة هناك صعوبة للحل اليوم؛ ونحن في حزب الله نحاول قدر الإمكان أن نساعد وأن يكون هناك مناخ معقول لتولد الحكومة وتبدأ العمل وكل ما تحتاجه هذه الولادة من مساعدة وتسهيل وتعاون بيننا وبين الرئيس المكلف وحلفائنا نقوم به، لا نريد تحديد أوقات فعملية التشكيل منوطة بالرئيس المكلف ورئيس الجمهورية وتحتاج إلى توفير أغلبية نيابية، والرئيس المكلف هو من يجري نقاشات مع الكتل للوصول إلى توافقات."
واعتبر أن الأزمة هي في النظام الطائفي القائم على المحاصصة، معتبرا أنه لو كانت هناك إمكانية اليوم لتغييره فهم جاهزون ومستعدون، مضيفاً "لا يفكّر أحد في جرنا إلى ضرب السلم الأهلي أو إلى حروب طائفية ومذهبية أو تخريب البلد، فنحن مع توحيد كل اللبنانيين من أقصى عكار إلى أقصى الجنوب لتكون هناك وحدة وطنية عنوانها تغيير النظام الطائفي وبناء نظام جديد قائم على الكفاءة والمساواة وعلى إلغاء المواقع الطائفية والمحاصصة ولأننا لسنا من أصحاب رفع الشعارات غير القابلة للتحقق ولأن هناك من هو مستعد ليأخذ البلد الى حروب طائفية ومذهبية اذا تم المس بامتيازاته الطائفية".
وقال "للأسف نحن مبتلون في لبنان ببعض السياسيين والقوى التي لا هم لها سوى مكاسبها وحساباتها فبوجودهم لا تحتاج أميركا لتتدخل وتضع العراقيل لأن هؤلاء الأشخاص بحد ذاتهم عرقلة ومعطلين" وأضاف "قد تكون هناك أسباب خارجية لكن العقليات الداخلية والحسابات الشخصية والمنفعية هي التي تتحكم إلى اليوم بآراء ومواقف وتوجهات البعض في لبنان. المسؤول لا يصرخ في الشارع بل يفتش عن الحلول وبدأنا ذلك مستفيدين من الضغط الشعبي الذي دفع السلطة لإعادة حساباتها ونحن نبحث عن الحلول اصطدمنا باستقالة الحكومة فهل الوضع أفضل الآن؟".
Posted byKarim Haddad✍️


