تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
لامورو في إستقبال أقامته لمناسبة العيد الكندي : نريد للبنان وشعبه أن يزدهرا أمنا وسلاما

لامورو في إستقبال أقامته لمناسبة العيد الكندي : نريد للبنان وشعبه أن يزدهرا أمنا وسلاما

June 28, 2019

المصدر:

أقامت سفيرة كندا ايمانويل لامورو، حفل استقبال لمناسبة العيد الكندي في "انتوارك الحمراء"، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب فريد الخازن ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل افيوني ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، السفيرة نجلا عساكر ممثلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، النائب فؤاد مخزومي، العميد الركن الطيار زياد هيكل ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون وسفراء: الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد، المانيا يورغ بيرغلين، بلجيكا هوبير كورومان، مصر نزيه النجاري، المغرب امحمد كريم، المنسق المقيم الامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني، القائم بأعمال الامارات فهد سالم الكعبي، المطران غوميدانس اوهانيان، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين فؤاد زمكحل، نائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي، الدكتور انطوان حداد، الرياضي ماكسيم شعيا وفاعليات. لامورو بعد النشيدين الوطني والكندي، قالت لامورو:"في غضون ثلاثة أيام، سيجتمع الكنديون من الساحل إلى الساحل مع عائلاتهم وأصدقائهم وجيرانهم للاحتفال بعيد كندا الوطني، وفي هذه الليلة أردنا أن نخلق لكم ذلك الجو الودود والمفعم بالأمل الذي يميز الواحد من تموز بالنسبة لنا". واشارت الى ان "المأكولات التي ستقدم لكم اليوم قد أعدتها تعاونيات زراعية نسائية مستخدمة منتجات محلية، وستلاحظون أيضا أننا لا نستخدم أي مواد بلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، أردنا بذلك أن نبرهن إمكانية تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، وهذه ليست أولوية كندية على المستوى الوطني فحسب، بل احدى الأولويات الرئيسية لعملنا في لبنان. أود أن أشكر رعاة هذا الحفل وبشكل خاص CAE ، و Credit Libanais ، و Berytech ، و Chocolatino ، و Colonel Beer ، و Couvent Rouge ، و Impex ، ورابطة رجال الأعمال اللبنانيين الكنديين - على مساهمتهم الكريمة في حفل الاستقبال هذا". وتابعت:"أرحب بكم جميعا، ان وجودكم هنا الليلة يفرحنا كثيرا. أتساءل في بعض الأحيان لماذا كندا ولبنان مقربان الى هذا الحد، هل هي التركيبة السكانية المتنوعة، هل هو الثلج، أو هو استخدام اللغتين الفرنسية والإنجليزية؟ صحيح أنه يعيش حوالي 400000 شخص من أصل لبناني في كندا - أي واحد على كل 100 كندي. ولكن لماذا جعلوا من كندا وطنا لهم؟". واضافت:"ففي آخر المطاف، تفصلنا عن بعض مسافة 10000 كم، ثم هناك درجة الحرارة، اذ تفرقنا في الأيام السيئة 50 درجة حرارية، توصلت إلى استنتاج مفاده أن خلافاتنا تجمعنا، تماما مثل أوجه التشابه بيننا. لبنان هو موطن لأحفاد حضارات قديمة متعددة، هو مصدر لتنوع رائع وإبداع، المناخ فيه معتدل والطبيعة خلابة، لكن البلد يحمل ندوب الحرب والدمار". وقالت:"في كندا، يمكن للمرء أن يجد السلام والفسحة، ما يكفي من السلام للأحلام وتحقيقها وما يكفي من المساحة للجميع، بما في ذلك ال 300000 قادم جديد الذين نرحب بهم كل عام. لكن طبيعتنا ومناخنا قاسيان ويذكراننا بضعفنا كبشر. ربما لهذا السبب يتنقل الكنديون - اللبنانيون باستمرار بين بلديهم، متلهفين دفء لبنان وحيويته، ومساحة كندا وهدوئها". واعلنت ان "الكنديين يهتمون بصدق بلبنان، حيث تعتبر كندا احدى أكبر خمسة مساهمين على صعيد المساعدات الدولية. نحن نساعد أشد سكان البلاد ضعفا، من لاجئين ولبنانيين، في قطاعات التعليم والصحة والتغذية والحماية والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى دعم فرص كسب العيش للنساء والشباب. كما تعمل كندا أيضا مع البنك الدولي ومانحين آخرين لتمكين مشاريع بنى تحتية كبيرة من شأنها أن تساعد لبنان على استيعاب بشكل أفضل الصدمات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الأزمة السورية". وقالت:"نحن فخورون بدعم أمن البلاد واستقراره، بما في ذلك من خلال تعاوننا مع الجيش اللبناني في جبال لبنان الثلجية. يكمن مبدأ المساواة بين الجنسين في صلب عملنا، فمن خلال سياسة المساعدة الدولية النسائية الكندية، نعطي الأولوية لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين في جميع جهودنا. نحن نعلم أن تمكين النساء والفتيات يجعل الأسر والدول أكثر سلما وازدهارا. لهذا السبب، سنواصل العمل مع لبنان وشركائنا لمتابعة مؤتمر المشرق حول التمكين الاقتصادي للمرأة الذي عقد في بيروت في وقت سابق من هذا العام . ونتطلع أيضا إلى دعم لبنان في تنفيذ خطة العمل الوطنية للمرأة والسلام والأمن التي ستتم الموافقة عليها قريبا. وختمت:"ان كندا والكنديين يريدون للبنان وشعبه أن يزدهرا أمنا وسلاما. فالمساعدة الدولية والإصلاحات والاستثمارات ومؤتمر CEDRE ليسوا سوى وسيلة لتحقيق هذه الغاية. لا توجد حلول سهلة للتحديات التي يواجهها لبنان، سواء كانت الأزمة الاقتصادية أو الفساد أو وجود عدد كبير من اللاجئين .ان مواجهة هذه التحديات ليست بمهمة سهلة، وهي تتطلب نزاهة ورحمة وشجاعة وقيادة. ان المجتمع الدولي جاهز بطريقة لا مثيل لها وعلى استعداد لمرافقة لبنان على هذا الدرب. وعلى رأسه كندا التي هي اليوم وستظل احدى أقوى الداعمين للبنان. شكرا على حسن اصغائكم وأتمنى لكم عيدا وطنيا سعيدا". ==========وطنية/ ماري خوري/ج.ع

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان