تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
كيف ستصبح مناعتكم بعد الجرعة الرابعة من اللقاح؟

كيف ستصبح مناعتكم بعد الجرعة الرابعة من اللقاح؟

April 11, 2022

المصدر:

النهار

تمت الموافقة على الجرعة الرابعة للأشخاص الذين تخطوا سن الخمسين والأشخاص الذين يعانون مشكلات في المناعة في الولايات المتحدة، خصوصاً أن متحور أوميكون لا يزال يحقق انتشاراً ما يثير القلق حول المدة التي يمكن أن تستمر فيها المناعة بحماية الجسم من الفيروس بعد تلقي اللقاح بحسب ما نشر في Huffingtonpost.

 

وفق ما تبين تبدأ المناعة بالتراجع بعد 4 أشهر من تلقي اللقاح ما يؤمن الحماية من الإصابة بالفيروس. فالخلايا التائية التي تشكل جزءاً من جهاز المناعة ويمكن أن تؤمن الحماية من المضاعفات الخطيرة للمرض، تبدأ بالتراجع بعد 4 أشهر إلا أنها تبقى قوية. هذا لا يعني أن الحماية تزول بشكل تام. فقد تبين أن الأشخاص الذين تلقوا 3 جرعات من اللقاح هم محميون بشكل أمثل من دخول المستشفى بعد أشهر عديدة من تلقي الجرعة الأخيرة.

إلى أي مدى يمكن أن تستمر الأجسام الضدية بحماية الجسم؟

لا تزال المعطيات المتعلقة بالأجسام الضدية محدودة، لكن وفق ما تبين أن مستويات الأجسام الضدية تبدأ بالتراجع بعد حوالى 4 أو 6 أشهر من الجرعة المعززة. في دراسة جديدة للـ CDC تبين أن فاعلية اللقاح تبدأ بالتراجع بعد 4 أشهر أو 6 من تلقي الجرعة المعززة، ما قد ينتج من تراجع مستويات الأجسام الضدية. بين الأشخاص الذين تلقوا 3 جرعات من اللقاح أثناء انتشار متحور دلتا، ظهرت فاعلية اللقاح في مواجهة الحالات الخطيرة ودخول العناية الفائقة بنسبة 97 في المئة خلال شهرين من تلقي اللقاح، فيما تتراجع هذه النسبة إلى 89 في المئة بعد 4 أشهر. أما مع انتشار متحور أوميكرون، فبلغت نسبة فاعلية اللقاح في مواجهة دخول المستشفى بسبب الإصابة بالفيروس 91 في المئة خلال شهرين من تلقي الجرعة الأخيرة لدى من تلقوا 3 جرعات و78 في المئة بعد 4 أشهر.

 

حتى اليوم لا يعرف العلماء ما إذا كان هناك مستوى معين من الأجسام الضدية الذي يؤكد على أن الشخص محمي فعلاً من المرض، لكن يبدو واضحاً أنه مع ارتفاع معدلات الأجسام الضدية تزيد المناعة في مواجهة الفيروس. ومما تبين انه حتى مع تراجع مستويات المناعة، يبقى الأشخاص الذين تلقوا الجرعات المعززة محميين من المضاعفات الخطيرة ومن دخول المستشفى ومن الوفاة.

 

وفق ما تبين في الدراسة أن الوتيرة التي تتراجع فيها مستويات الأجسام الضدية ترتبط بالعمر والجنس حيث انها تتراجع بوتيرة أسرع لدى الرجال. كما تتأثر أيضاً بمشكلات المناعة التي يمكن أن يعانيها الشخص.

ما دور الخلايا التائية؟

لا تعتمد المناعة في مواجهة فيروس كورونا على الأجسام الضدية فحسب. فالأجسام الضدية تحمي من الإصابة بالمرض فيما تحمي الخلايا التائية من الحالات الخطيرة والوفيات. ووفق ما تبين أن المناعة الناتجة من الخلايا التائية قد تدوم وحتى في مواجهة متحورات أخرى. وقد أظهرت دراسات عديدة أن المناعة الناتجة من الخلايا التائية بقيت موجودة في مواجهة أوميكرون بعد 6 أشهر من تلقي اللقاح، وبالفاعلية ذاتها التي كانت عليها مع المتحورات السابقة. وحتى إذا تراجعت مستويات هذه المناعة هي لا تزول تماماً بعد 3 أو 4 أشهر من تلقي الجرعة الثالثة. هذا، وفي حال أجرى شخص فحص المناعة للأجسام الضدية ولم يكن من الممكن كشف أجسام ضدية لديه، هذا لا ينطبق على الخلايا التائية التي لها ذاكرة قوية وحتى إذا لم يكن من الممكن كشفها أو كانت مستوياتها منخفضة لدى شخص لا يعاني مشكلات صحية يمكن أن تعاود الظهور وتتكاثر بسرعة في مواجهة المرض. هذا ما يفسر ما تؤيده البيانات بأن اللقاح يستمر بتأمين الحماية من المضاعفات الخطيرة والوفيات.

 

هل من حاجة إلى تلقي الجرعة الرابعة مع الموجات المقبلة للفيروس؟

لا تزال المعطيات غير واضحة حول هذا الموضوع. لكن ثمة توصيات بأن يتلقى الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في المناعة الجرعة الرابعة لتوفير الحمياة من موجات مقبلة. وإذا كان الشخص قد تلقى 3 جرعات من دون أن يواجه مشكلات جدية، فيمكن أن يتحمل الجرعة الرابعة من دون مشكلات أيضاً. كما أن ثمة حاجة إلى المزيد من الأجسام الضدية لمواجهة المتحورات الجديدة، هذا ما يؤكد على أهمية تلقي الجرعات المعززة. ولأنه ثم حاجة إلى مستويات عالية من الأجسام الضدية، خصوصاً لدى من يعانون مشكلات صحية أو ضعفاً في المناعة، ينصح الخبراء بتلقي الجرعة الرابعة في التوقيت المناسب بالتزامن مع الموجة الجديدة من الفيروس.

المصدر: النهار العربي

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon