تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"كوارث عدّة خلال عام"... حرائق الغابات في كندا تسدّد ضربة قاسية للاقتصاد

"كوارث عدّة خلال عام"... حرائق الغابات في كندا تسدّد ضربة قاسية للاقتصاد

September 3, 2023

المصدر:

المصدر: "أ ف ب"

عندما وصلت الحرائق إلى أبواب مدينتها في غرب #كندا، وجدت جوانا شلوسر ملاذاً لأيّام بين كرومها، غير أنّها اليوم تخشى تبعات الكارثة على المدى البعيد على الأعمال وعلى اقتصاد البلاد عموماً.

 

تواجه كندا هذه السنة أكبر حرائق في تاريخها اجتاحت حتى الآن نحو 16 مليون هكتار من الأراضي وتسبّبت بنزوح 200 ألف شخص، ولا سيما في غرب البلاد وشمالها. توقّف النشاط في عدد من المناطق جرّاء النيران وتضرّرت قطاعات عدّة، مع تزايد كلفة الحرائق والضرر الاقتصادي في البلد العضو في مجموعة السبع.

 

أتت النيران على أكثر من مئتي مسكن في المنطقة السياحية الغنية من مقاطعة بريتيش كولومبيا. وتدنّت عائدات السياحة بشدّة هذه السنة مع تفادي الزوار التوجه إلى المنطقة التي تشتعل فيها الحرائق منذ أسابيع.

"أرقام رديئة"

أوضح المحلّل في "كابيتال إيكونوميكس" ستيفن براون في مذكرة أن حرائق الغابات لا تتسبب عموماً بتبعات تذكر على الاقتصاد في كندا. لكن هذه السنة اختلف الأمر، إذ لفت إلى أنه "مع اتساع الحرائق إلى هذا الحدّ، نرى وطأة أكبر من العادة".
من العوامل التي ساهمت في هذا التراجع الاقتصادي، ذكر جيمس أورلاندو من مصرف "تي دي"، "حرائق الغابات التي عطلت إنتاج النفط والغاز في أيار وحّدت من نشاط المستهلكين في حزيران"، مشيراً كذلك إلى تضرر قطاع الخشب الذي يوظف أكثر من 30 ألف شخص في أنحاء كندا.

وكان معهد "أوكسفورد إيكونوميكس" حذر في تقرير في حزيران من أن الحرائق قد تكلف الاقتصاد الكندي ما بين 0,3 و0,6 نقطة مئوية من نموه. غير أن توني ستيلو من "أوكسفورد إيكونوميكس" اعتبر أن الحصيلة "ليست سيئة بالقدر الذي كان يمكن توقعه".
تزايد الكوارث

قدّرت أوتاوا في خطتها الجديدة للتأقلم مع #التغير المناخي، الكلفة السنوية لمكافحة حرائق الغابات بمليار دولار كندي (737 مليون دولار). وأشارت استناداً إلى المعهد الكندي حول المناخ، إلى أن التغير المناخي الذي يفاقم موجات الجفاف ويزيد بالتالي من احتمال حصول الحرائق ووتيرتها، قد يخفض النمو الاقتصادي المتوقع في كندا خلال السنوات المقبلة إلى النصف.

من المتوقع أن يصل متوسط الخسائر السنوية الناجمة عن الكوارث بحلول 2030 إلى 15,4 مليار دولار كندي. وقد ازدادت خسائر شركات التأمين بأربعة أضعاف منذ 2009 متخطية ملياري دولار كندي في السنة، وفق مكتب التأمين الكندي الذي يمثّل مختلف شركات التأمين الخاصة.

وأعرب جيسون كلارك العامل في هذه الهيئة عن قلقه حيال الوضع، مشيراً إلى أن الكنديين لم يعودوا يواجهون كارثة كلّ عقد بل "كوارث عدّة تتعاقب خلال عام واحد" ما بين حرائق وفيضانات وموجات حرّ وعواصف وغيرها.

وقال: "حين تسجّل الدول خسائر كبرى بصورة منتظمة، فهذا ينعكس بشكل كبير على تقييم المخاطر وعلى أقساط التأمين"، مؤكداً: "علينا أن نكون أفضل استعداداً".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto