Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كندا وحلفاؤها يدعون إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط

كندا وحلفاؤها يدعون إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط

August 7, 2024

المصدر:

راديو كندا

أصدرت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي ونظراؤها في سائر دول مجموعة السبع بياناً مشتركاً يدعو إلى تهدئة التوتر في الشرق الأوسط.

وصدر البيان عن وزراء خارجية ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان، بالإضافة إلى الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كما جاء اليوم في خبر لوكالة الصحافة الكندية.

وجاء في البيان، الذي نشرته وزارة الشؤون العالمية الكندية يوم الأحد، أنّ الوزراء يعبّرون عن ’’قلقهم العميق إزاء تصاعد مستوى التوتر في الشرق الأوسط والذي يهدد بإشعال صراع أوسع نطاقاً في المنطقة‘‘.

وحثّ البيان جميع الأطراف على الامتناع عن أعمال العنف الانتقامية، قائلاً إنه ’’لن تستفيد أيّ دولة أو أمّة من مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط‘‘.

وتتصاعد المخاوف من نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران في 31 تموز (يوليو) واغتيال القيادي العسكري في تنظيم ’’حزب الله‘‘ اللبناني فؤاد شكر الذي يُعدّ كبير المستشارين العسكريين للأمين العام للحزب، حسن نصر الله، في اليوم السابق.

لافتة رُفعت في طهران عقب اغتيال اسماعيل هنية تظهر صورته على خلفية مسجد قبة الصخرة في القدس مع توعّد، بالعبرية والفارسية، بالاقتصاص من إسرائيل.

لافتة رُفعت في طهران عقب اغتيال اسماعيل هنية تظهر صورته على خلفية مسجد قبة الصخرة في القدس مع توعّد، بالعبرية والفارسية، بالاقتصاص من إسرائيل.

الصورة: Getty Images / Majid Saeedi

وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال شكر في غارة جوية استهدفت حيّاً سكنياً في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد معاقل التنظيم الشيعي المدعوم من إيران.

لكن لم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن اغتيال زعيم حماس. إلّا أنّ الشكوك سرعان ما حامت حول إسرائيل أيضاً، فسُلطاتها كانت قد تعهدت بقتل هنية وغيره من قادة حماس بسبب هجوم الحركة على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول (أكتوبر) إنطلاقاً من قطاع غزة وهو هجوم أشعل الحرب الحالية الدائرة منذ عشرة أشهر في القطاع الفلسطيني.

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الشؤون العالمية الكندية يوم السبت رفع تحذيرها بشأن السفر إلى إسرائيل إلى أعلى مستوى من المخاطر وحذّرت الكنديين من القيام بأيّ سفر إلى هذه الدولة بسبب الوضع الأمني ​​الذي لا يمكن التنبؤ به والصراعات الإقليمية المستمرة.

وسبق لكندا أن رفعت مستوى التحذير بشأن أيّ سفر كان إلى إسرائيل والضفة الغربية في نيسان (أبريل)، لكنها أعلنت بعد فترة وجيزة خفض تحذيرها الشامل هذا إلى مستوى ’’تجنّب كافة الرحلات غير الضرورية‘‘.

Posted byTony Ghantous✍️

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون
June 24, 2026

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون

ويندسور – دعت النائبة عن حزب الديمقراطيين الجدد في مقاطعة أونتاريو، ليزا غريتسكي (عن دائرة ويندسور ويست)، الحكومة الإقليمية إلى «فحص دقيق» لمشروع خرسانة جديد في كندا تدعمه عائلة مورون الثرية من ميشيغان، محذرة من مخاطر تلوث الهواء وتأثيراته الصحية على السكان المجاورين.

ووجهت غريتسكي رسالة رسمية إلى وزير البيئة في أونتاريو، تود ماكارثي، الخميس الماضي، طالبت فيها الحكومة بـ«ضمان خضوع أي موافقات مقترحة لهذه العمليات لمراجعة بيئية صارمة، وتقييمات شاملة لجودة الهواء، ومشاورات عامة حقيقية وفعالة».

وتأتي هذه الدعوة بعد تقرير نشرته هيئة الإذاعة الكندية (CBC) مطلع الشهر الحالي، كشف من خلال سجلات الأعمال والحكومة عن إنشاء شركة CTC Concrete في حي ساندويتش بمدينة ويندسور، وهي منطقة صناعية تقع بالقرب من قاعدة جسر غوردي هاو الدولي الجديد، وتواجه شوارع سكنية مباشرة.

وقالت غريتسكي في بيان لها إنها كتبت الرسالة بعد «تلقيها مخاوف من السكان بشأن التأثيرات البيئية المحتملة لعمليات الخرسانة المقترحة والتوسع الصناعي في المنطقة».

وتُعرف عائلة مورون بامتلاكها جسر أمباسادور الشهير الذي يربط بين ويندسور وديترويت. ويثير المشروع الجديد مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين بسبب قربه من المناطق السكنية، وسط مخاوف من ارتفاع مستويات الغبار والجسيمات الناتجة عن صناعة الخرسانة.

يُذكر أن النائبة غريتسكي شددت على ضرورة أن تضع الحكومة صحة السكان وسلامتهم في مقدمة الأولويات قبل إصدار أي تراخيص لهذا النوع من المشاريع الصناعية.