تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

قداس وصلاة وضع البخور عن راحة نفس ماري أمين نقولا جريش ارملة المرحوم الخوري فرنسيس عبيد والمطران يوسف الخوري في ويندسور كندا

November 28, 2016

المصدر:

ترأس المونسينيور ايلي زوين الذبيحة الالهية وصلاة وضع البخور في كنيسة مار بطرس المارونية في ويندسور كندا   عن راحة نفس مثلث الرحمة المطران يوسف الخوري والمرحومة  ماري أمين نقولا جريش ارملة المرحوم الخوري فرنسيس عبيد والدة ريمون عبيد  رئيس السابق للجنة الرعوية في رعية مار بطرس  بحضور العائلة وحشد من ابناء الجالية من بلدة طورزا شمال لبنان حيث كان زوج الفقيدة المرحوم الخوري فرنسيس رئيس بلديتها وخادمها  وبعد الإنجيل وفي عظة المونسينيور زوين  قال نجتمع اليوم لوداع شيخة جليلة وزوجة وأم فاضلة وجدة حنونة ،أمضت حياتها متحدة بربها وعاشت تعاليمه ووصاياه .....تحلت بالرأفة وقد تمرست بها في بيتها وقد نقلت إيمانها الوطيد الى ابنائها الأربعة وابنتها الذين ربتهم مع شريك حياتها الخوري فرنسيس عبيد وبعد وفاته حسب تعاليم الله والكنيسة .... كان الخوري فرنسيس رئيس بلدية طورزا وخادمها وكان يستقبل مع زوجته المطارنة والكهنة وأبرزهم البطريرك مار نصرالله بطرس صفير  ...جميع الفضائل والخصال الحميدة تنبع من قلب العائلة ...فباسم ابناء الطائفة المارونية في ليمنغتون وويندسور في كندا وديترويت في الولايات المتحدة الأميركية وبإسم المشتركين والحاضرين في الذبيحة الالهية نتقدم بالتعازي القلبية من عائلة الفقيد وعموم عائلات عبيد ومخايل ومسبار ونهرا ويعقوب وسليمان  
كما كانت كلمة عن الراحل المطران يوسف الخوري الراعي السابق لأبرشية مار مارون كندا الى بيت الأب يعود المثلث الرحمة المطران يوسف الخوري عن ثمانين سنة من العمر، وهي سنوات توزعت ما بين لبنان تأسيسا وروما دراسة، وحاضرة الفاتيكان خدمة وأوروبا مطرانا زائرا رسوليا، وأخيرا كندا راعيا لأبرشية مار مارون مونتريال التي قضى في خدمتها سبع عشرة سنة زاخرة بالعطاءات والإنجازات، وشعار خدمته مجد الله شرف الكنيسة‪". ‬فأعطى الأبرشية من قلبه: اقتنى كاتدرائيتها الجميلة، وأنشأ رعايا جديدة ونظمها، متعاونا مع كهنة ابرشيين وآباء من الرهبانيتين اللبنانية المارونية والأنطونية، فأصبح في عهده عدد الرعايا المنظمة مع الكاتدرائية سبع عشر رعية منتشرة في مختلف مقاطعات كندا، وأرسى أفضل علاقات الشركة مع مطارنة كندا اللاتين والشرقيين، وعزز علاقات المودة والحوار المسيحي-الإسلامي مع المركز الإسلامي في مونتريال، وفي ختام خدمته جمع في كتاب شيق كل عظاته وخطبه، بعنوان "مجد الله شرف الكنيسة" وكان في اجتماعات سينودس كنيستنا الصوت الداعي الى الإهتمام بالإنتشار الماروني، وتعزيز علاقته بالكنيسة الأم والوطن الروحي لبنان. ولما قبل قداسة البابا بندكتوس السادس عشر استقالته من إدارة الأبرشية لبلوغه السن القانونية، عاد الى لبنان وعاش بين أهله في بحويتا وقد شارك  سيادة المطران بول-مروان تابت في صلاة المرافقة والوداع، باسم الأبرشية وبعد صلاة وضع البخور ك ألقى ري عبيد كلمة العائلة والشاعر جان عبيد   

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان