
قبيسي: مخالفة القوانين العامة لا يسمح بها الشرع ولا العقل ولا العرف وندعو لمعالجة هذه التجاوزات بالبدائل المطلوبة
October 27, 2017
المصدر:
وطنية - رأى عضو الهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ قاسم قبيسي، في خطبة الجمعة التي القاها من على منبر مجمع الامام الحسين في الشياح، ان "المنطقة تمر بإهتزازات خطيرة ومتشعبة ويعمل عليها أكثر من طرف داخلي وإقليمي، ولا يمكن إجتياز هذه العقبات إلا بوعي جماعي وحرص الأطراف كافة على التماسك والمحافظة على وحدة المجتمع حتى لا يستغل ضعف هنا أو إهمال هناك للنفوذ لخلق حال من إلأرباك داخل مجتمعنا".
وقال: "نحن اليوم بحاجة الى مزيد من الوعي من كل الاطياف والطوائف حتى لا نضيع كل هذه الإنجازات والإنتصارات التي حققها أولئك الأبطال والمجاهدون أمام هجمات الأعداء على اختلاف عناوينهم وأوصافهم".
واكد ان "العمل على جمع الكلمة وتوحيد الصف من توصيات جميع الأديان والأنبياء والهدف السامي لكل الأوصياء والأولياء، ولنا بمسيرة سبايا كربلاء الأسوة الصالحة، فهم استطاعوا مع ما فيه من الجراح والألام أن يسخروا ذلك كله لرفع وعي الأمة وإيقاظ ضميرها وتصويب مسيرتها".
ولفت العلامة قبيسي الى "اننا كنا نحذر ولاكثر من مرة انا نعيش في محيط تملؤه التجاوزات والمخالفات التي قد تصل الى يوم تخرج فيه الامور عن السيطرة، وعلى المعنيين ان يبادروا الى تدارك هذا الانفلاش غير المبرر وغير المسموح به على المستويات كافة سواء كانت الشرعية منها او العرفية".
وأكد قبيسي "ان مخالفة القوانين العامة لا يسمح بها الشرع ولا العقل ولا العرف"، وقال: "ان الفرد منا اصبح يفكر بالعمل الذي لا يمتلك المواصفات الكاملة والصحيحة قبل التفكير بالعمل الصحيح والمتطابق مع الشروط القانونية والاحكام الشرعية، وبعد ان وصلت الامور الى ما وصلت اليه من مخالفات بالجملة وتعديات على الاملاك العامة والخاصة، بل حتى على الحريات الفردية، وهي لا تعالج بقرار اداري وانما تحتاج الى حملة مركزة تعبوية لاعادة الامور الى نصابها الصحيح ومسارها الطبيعي، ولا بد من ايجاد البدائل المطلوبة حتى لا تذهب الامور الى فوضى يراد لها ان تتغلغل داخل مجتمعنا وتنتهي الى افرازات خطيرة يستغلها الاعداء والمتربصون بنا حتى لا تكون هناك فرصة لاولئك الذين يريدون الاصطياد بالماء العكر والتطاول على رموز لها احترامها وانجازاتها التي لا يمكن ان تنسى والايادي البيضاء التي لا يمكن ان تذهب بعمل شغب هنا او تطفل هناك من اشخاص لا يمثلون الا الحالة الشاذة في مجتمعهم وعوائلهم".
وتابع: "نحن اليوم وبعد ان وصلت الامور الى ما وصلت اليه نشد على ايدي كل الجهات الرسمية والمعنية لفرض الامن ورفع المخالفات، نقول لا بد ان نفكر بمعالجة هذه التجاوزات بالبدائل المطلوبة، حتى لا تترك هذه العوائل مشردة داخل الوطن، بل داخل كل بلدة وحي من احيائنا، فلا يمكن للمعنيين معالجة هذه الامور من جهة واحدة بل لا بد من القيام بحملة اعلامية تعبوية تبين من خلالها مخاطر هذه المخالفات والتي اصبح قسم منها يحمل فطريات خطيرة من قبيل التسويق لترويج المخدرات والدعارة واخذ الخوات وغيره، ولا بد من ايجاد البدائل الممكنة حتى لا نقع في ما هو اخطر منها".
============ ن.م
Posted by✍️



