تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

فيصل كرامي خلال توقيع كتابين عن عمه وجده: الدولة لا تتذكر شهداءها لانها مشغولة بتوزيع المغانم

December 5, 2016

المصدر:

قال الوزير السابق فيصل كرامي خلال حفل توقيع كتابين عن عبد الحميد كرامي والرئيس رشيد كرامي: "بصراحة أنا لا ألوم الدولة اللبنانية على شيء، فهذه الدولة لم تحفظ الوطن والمواطن، وبديهي أنها ربما لا تتذكر أن هناك رجلا اسمه عبد الحميد كرامي وشهيدا اسمه رشيد كرامي".

أضاف: "انها دولة مشغولة بتوزيع المغانم والحصص وزرع الحواجز الطائفية والمذهبية بين اللبنانيين، ومشغولة جدا أيضا بابتكار طرق مخالفة الدستور وضرب المؤسسات ومناقضة وثيقة العيش المشترك. لكن المفارقة التي لا يمكن الغياب عنها، أن هذه الدولة لم تتنكر لشهدائها الكبار فقط، بل هي خصت رشيد كرامي بتكريم مميز حين أصدرت عفوا غير دستوري عن قاتله، ثم أتاحت له أن يكون مرشحا لرئاسة الجمهورية، ووصل الأمر اليوم الى أن السيد سمير جعجع يؤلف الحكومات في العهد الميمون بينما دماء رشيد كرامي تلطخ كل يد وقعت على العفو الذي يخالف الأخلاق والقيم قبل أن يخالف القانون. والعجيب أنه من انتاج السلطة التشريعية التي تجاوزت القضاء والأحكام القضائية دون أن يرف جفن لأحد من المنظرين".

وعن الكتابين، قال: "نحن اليوم، نحتفل بإطلاق كتابين مهمين عن رجلين يختصران جزءا أساسيا ومضيئا من تاريخ لبنان الحديث، والقضية العربية عموما، ومرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية واستقلال لبنان، وصولا الى المحنة الكبرى التي نسميها الحرب الأهلية. الكتاب الأول عن مناضل عروبي كبير وعن أحد أبطال استقلال لبنان، وهو الزعيم عبد الحميد كرامي، للكاتب والمفكر الصديق نصري الصايغ. والكتاب الثاني عن شهيد لبنان الكبير رجل الدولة ورمز الحوار والسلم الأهلي الرئيس رشيد كرامي، للاعلامي والكاتب الصديق الدكتور جورج فرشخ".

أضاف: "إني أشكر العزيزين نصري وجورج على الجهد الكبير المبذول في هذين الكتابين، وأشكر شركة المطبوعات للتوزيع والنشر والصديق العزيز الأستاذ تحسين خياط على الحلة الأنيقة التي خرج فيها الكتابان الى جمهور القراء. لدي غصة لا أخفيها، وهي غياب الرئيس عمر كرامي عن هذا الحدث. الكتابان في الحقيقة هما فكرة الرئيس كرامي، وهو الذي اختار المؤلفين وعقد معهما جلسات طويلة وأشرف على كل التفاصيل، لكن القدر لم يتح له أن يفرح باكتمال هذا الانجاز. وأنا على يقين أنه الآن حيث هو في عليائه يشعر بغبطة من أدى الأمانة تجاه عبد الحميد ورشيد ولبنان".

المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام"

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia