
فياض: لتطوير الاجراءات الإصلاحية ووقف الهدر
September 16, 2019
المصدر:
رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض في خلال رعايته حفل تكريم أصحاب المنشآت الغذائية المصنفة ضمن "مشروع سلامة الغذاء" في حسينية بلدة تولين الجنوبية أنه "لا يجوز على الإطلاق أن نبقى مندفعين الى البحث عن إجراءات لمعالجة الأزمة الاقتصادية، ولا نتقدم في المسار الإصلاحي الذي يعيد ترميم الثقة بين المواطن والدولة"، مشيرا إلى "أنه عندما نتحدث عن المسار الإصلاحي، نعني بذلك مكافحة الفساد، ووقف الهدر، وترشيد الانفاق، ورفع مستوى الأداء الإداري للمؤسسات العامة، ومعالجة هذه الاختلالات التي ترتد على علاقة المواطن بالدولة، بما فيها أيضا إصلاح القضاء في بعض جوانبه، التي تعاني من جوانب ضعف، وتحتاج فعليا إلى معالجة".
وشدد على "ضرورة تخفيض العجز، والسيطرة على خدمة الدين، وتنفيذ بعض المشاريع الاصلاحية التي تطور الدور الرقابي على أجهزة الدولة ومؤسساتها، وقبل كل ذلك المطلوب أن نطور الاجراءات التي لها علاقة بالجانب الإصلاحي على مستوى مكافحة الفساد، ووقف الهدر، وضبط التهريب الجمركي والضريبي وما إلى هنالك، وإذا لم نسر بهذه الطريقة، فإن المشكلة ستستمر، وبالتالي لا يجوز أن نكتفي في خطواتنا فقط بالإجراءات التي تؤجل الانهيار وتطيل أمد الازمة، فهذه الطريقة في معالجة الأزمة لم تعد تنفع، المطلوب إجراءات احتواء ومعالجة، بمعنى أن توضع الأزمة الاقتصادية على سكة المعالجة".
ورأى "أننا أمام موازنة مفصلية، فموازنة العام 2019 كانت مقدمة، لأن الإجراءات والحلول العميقة الجدية المطلوبة هي في موازنة العام 2020، لا سيما أن المدى الزمني المعطى لنا جميعا كطبقة سياسية ومسؤولين وحكومة ومجلس نيابي هو أشهر، فإما أن ننجح في هذا الامتحان فننقذ الوطن، وإما أن ندعه ينهار إلى مزيد من الانحدار في قعر هذه الأزمة المالية الاقتصادية الاجتماعية المخيفة".
وختم قائلا:"يجب أن نكون متفائلين بمسؤولية، لأن البلد لديه فرص وإمكانات، وبالتالي علينا أن نحسن إدارة الأزمة، والتقاط الفرص، وتوظيف الامكانات التي تتيح المعالجة، فنحن من موقعنا نعطي هذا الموضوع أولوية قصوى في هذه المرحلة، وأطلقنا على المستوى الداخلي ورش عمل متخصصة لمواكبة هذه النقاشات، وبدأنا فعليا في النقاش مع القوى الأخرى مع شركائنا في الحكومة حول كل هذه الموضوعات، فعلى مدى السنوات الماضية جميعنا استهلك كل ما يمكن أن يقال من كلام، وبالتالي، علينا أن ندع الكلام جانبا، وننتقل إلى الإجراءات العملية، لأن المسائل لم تعد غامضة، إلى حد ما تلتقي القوى السياسية على 90 في المئة من الإجراءات المطلوبة، وتختلف على 10 في المئة منها، وبالتالي علينا أن ننتقل إلى المستوى العملي رحمة بالبلد والمواطنين".
المصدر :وكالة الأنباء المركزية
Posted by✍️
للمشاركة :


