تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

غانم: الوفاق الوطني لم يعد حقيقياً وسنعارض كل ما يتناقض مع المصلحة الوطنية

December 23, 2016

المصدر:

أكد الأمين العام لحزب الكتائب رفيق غانم ان للكتائب ثوابت ومواقف وطنية وايجابية من الدولة ومسيرتها، وكلّ من خرق هذه المواقف ولم يحترمها هو مسؤول واعتبر ان المسؤولين كثرداعيا كل شخص الى العودة لضميره.

غانم وفي حديث لبرنامج  "الحدث" عبر "الجديد" لاحظ ان هناك مزيجا غير متجانس وغير معروف ماذا سيفرز من حلفاء وخصوم في حين ان الكتائب ما تزال على مواقفها.

وأوضح ان الكتائب لم تُقدّم مطالب لا للمشاركة في الحكومة او للحصول على حقيبة معينة وقال:"نحن حزب موجود وممثّل في البرلمان وبالتالي من حقنا ان نكون ضمن الحكومة لكنهم لم يتقنوا اللعبة الديمقراطية، فكيف يسمون الحكومة "حكومة وفاق" في حين ان هناك احزابا لديها نائب واحد تمثّلت في حين ان حزبا لديه 5 نواب هو حزب الكتائب لم يتمثّل بالحكومة" معتبرا انالوفاق الوطني لم يعد حقيقياً، ومن ألّف الحكومة وعمل على التأليف ولم يتمكّن من اشراك الكتائب وفقا لحقها الطبيعي قد أخطأ.

وأضاف غانم:"منذ سنتين ونصف ندعو الى انتخاب الرئيس ودعونا دائما الى وضع هذا البند كبند اول كما اننا نزلنا الى الجلسة وشاركنا في الانتخاب ومارسنا حقنا الانتخابي انطلاقا من قناعاتنا ولم نكن سلبيين بل شاركنا بشكل فعال في انتاج رئيس للجمهورية وقبل جلسة الانتخاب كان عون مرشحاً لكن بعد هذه الجلسة اصبح عون رئيسا وقلنا اننا سنقف الى جانبه والى جانب العهد".

ولفت الى ان لدى الكتائب كتلة مؤلفة من 5 نواب ولو أخذ الخيار كما يجب رغم عدم مطالبتنا بأي حقيبة أكانت سيادية او خدماتية او عادية لكنا شاركنا لكن كان هناك خلل في العرض والانتقائية في تشكيل الحكومة.

وشدد غانم على ان الكتائب ليست غائبة و"نحن اعلنّا المعارضة البنّاءة أي اننا سنراقب لنرى ما اذا كانت الامور تجري بما تشتهي السفن اي باتجاه المصلحة العليا عندها سنكون ايجابيين كأننا في الحكومة لكن اذا حصلت امور تتعارض مع مواقفنا فسنعارضها" مشيرا الى ان النتيجة تثبت ان الجميع شاركوا بالوضع الذي وصلنا اليه.

ولفت الى ان الكتائب لم تأخذ اي موقف سلبي فهي شاركت في الاستشارات الملزمة وغير الملزمة، وحصل تواصل مع الكتائب التي اعلنت انها مستعدة للمشاركة في الحكومة انطلاقا من حجم كتلتها النيابية لكننا لم ندخل في لعبة الحقائب لان كل وزارة بالنسبة لنا هي خدماتية وسيادية.

واكد غانم ان هناك اصولا دستورية لانشاء وزارات جديدة، والوزراء الذين تمّت تسميتهم لتولي وزارات دولة مستحدثة كُلّفوا بمهمات من دون صلاحيات وموازنة وهذه الوزارات لا تدخل باللعبة السياسية الاساسية  .

وأشار الى ان العلاقة جيدة بين الكتائب والمستقبل الا انه قال:" بالتأكيد لدينا لوم وتحفظات لا اكثر فالكتائب تستحق ان تعامَل بغير هذه الطريقة".

وأضاف: "ان الحكومة لا تضم فريقاً واحداً لكن مجريات الاحداث كلها، من المقاطعة الى التعطيل الى حين الوصول بعد سنتين ونصف الى اختيار رئيس من بين مرشحين لـ8 اذار، تبيّن ان هناك فريقا يتحكّم بالحدث اللبناني وبمجريات الامور للوصول الى النتائج التي وصلنا اليها بالاستناد الى القوة الداخلية والذاتية والسلاح وأمور أخرى متعددة".

ولفت الى ان التيار الوطني الحر لم يعلن انه غيّر نهجه السياسي بل أبقى على تحالفاته السياسية نفسها، والتفاهم مع القوات اللبنانية لا يعني انه خرج من تفاهمه مع الفريق الآخر، وتابع "رئيس الجمهورية بات على رأس الجمهورية اللبنانية وهو يفكّر كرئيس، ونتمنى ان تكون تطلعاته شاملة وهو قال انه أب لكل اللبنانيين والرئيس اليوم يتحمّل عبئاً كبيراً"، واشار الى ان للرئيس مواقف وتطلعات تتعلّق بكل الشعب اللبناني، وهو رئيس للبنان وليس للتيار الوطني الحرّ او الكتائب او حزب الله، وعليه ان ينظر الى المصلحة اللبنانية العليا.

واعرب عن تطلّع حزب الكتائب الى السيادة الكاملة، مشيراً الى ان الكتائب تعتبر ان هناك شبه سيادة وشبه دولة، وقال "يوم تتحقق هذه السيادة سياسياً واجتماعياً وامنياً واقتصادياً ويصبح هناك دولة تتحكّم بالمسار والمصير تصبح السيادة كاملة وهذا ما نطمح اليه".

واكد ان موقف حزب الكتائب ثابت ولا يتبدّل خارج الحكومة او داخلها، وقال "إذا كان هناك ما يتعارض مع المصلحة سنتخذ موقفاً، ونحن نسعى الى دولة سيدة حرة ومستقلة قادرة على التحكّم بمصير السيادة".

وشدد على ان البيان الوزاري يبيّن توجّه الحكومة والحكم، وإذا اتى شبيها لبيان القسم فهذا يعني ان هناك اتجاها ايجابيا وعندها سنكون معه إن كنا داخل الحكومة او خارجها.

وردا على سؤال، اكد غانم ان حزب الله مكوّن اساسي لبناني وموجود في الحياة السياسية، متمنيا ان يحصل تحوّل في النهج والعمل والموقف السياسي للاحزاب لضمان سيادة الدولة.

وردا على سؤال حول خيارات الكتائب للمرحلة المقبلة، قال غانم:" سنبقى بمكاننا وسنعارض كل ما يتناقض مع المصلحة الوطنية ومع ثوابتنا من قرارات حكومية ومواقف سياسية ".

واذ شدد على انفتاح الكتائب على الجميع حتى مع الاطراف التي تعارضها، أكّد ان التواصل اساسي في الحزب، مضيفا:" نحن لا نخاف على انفسنا انما نخاف على لبنان لاننا نريد دولة ووطنا، وكل ما يؤدي الى هذا الهدف سنقبل به حتى لو كان بدوننا فنحن حاضرون للتضحية بانفسنا لبقاء الوطن".

وحول المشاورات الجارية بشأن قانون الانتخاب، جدد غانم التأكيد على موقف الحزب الداعم لقانون الدائرة الفردية والمستعد في الوقت نفسه لمناقشة المشاريع القوانين المطروحة على الساحة، مشيرا الى ان على مجلس النواب طرح هذه المشاريع على التصويت وان يتم اعتماد الصيغة الافضل.

المصدر: Kataeb.org

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto