تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
غانم: المسؤولون يتقاعسون عن تشكيل الحكومة... والشعب يعيش من قلّة الموت!

غانم: المسؤولون يتقاعسون عن تشكيل الحكومة... والشعب يعيش من قلّة الموت!

October 13, 2018

المصدر:

اعتبر النائب الثالث لرئيس حزب الكتائب المحامي رفيق غانم ان هناك تقاعسا من المسؤولين عن تأليف الحكومة محملاً اياهم مسؤولية الاهمال الحاصل للشعب اللبناني الذي "فقد نكهة اللذة". كلام غانم جاء خلال مقابلة عبر برنامج مانشيت المساء الذي يبث عبر اثير صوت لبنان 100,5، قائلاً: " التشكيل هو عملية دستورية لديها طابع وطني وتتعلق بموضوع مصيري دستوري ولاسيما كياني، بسبب الاوضاع التي نعيشها اليوم، ولكن للأسف، هناك تقصير وتقاعس من المسؤولين عن تأليف الحكومة فلنتوقف عن رمي المسؤولية الى الخارج، وليؤف الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية الحكومة مع مراعاة الامور التي يجب مراعاتها فالبلد يذوب والمسؤولون لا يهتمون بذلك وللبناني الحق بالعيش بكرامة". واستغرب غانم كيف ان الشعب ادرك واوعى واكثر مسؤولية من الذين يشكلون الحكومة وتساءل عن ماهية المواضيع التي تلهيهم عن تأليف الحكومة، "الطائف حدّد الصلاحيات، فليمارس كل مسؤول صلاحياته وفقاً لما حدده الدستور اللبناني، فلماذا نجتهد اليوم من اجل الصلاحيات؟ ان اردنا فعلأً طرح الصلاحيات، فليدعوا لجلسة حوار وليناقشوا كل بند ببنده"، مشيراً الى ان الكتائب تحرص على رئاسة الجمهورية "فنحن يهمنا ان يكون دورها فوق كل الادوار، والا يكون دور الرئيس "دور طرف" انما ان يكون دوراً فعالاً". وأردف غانم في هذا الاطار:" نحن نريد حكومة تتألف من اشخاص متخصصين في مجالاتهم لحماية البلد من الانهيار، فالشعب بات مغلوباً على امره، ارهقوه بداية بالحروب والاحتلالات، وصولاً الى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، شعبنا يعيش من قلة الموت ولقد فقد نكهة اللذة". واشار الى نشاط رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل الذي " يطلق صوته يومياً ويدلّ على المشاكل ويضع اصبعه على الجرح" لافتاً الى ان "لا احد من المسؤولين يرى الامور المأساوية سواه لأنه هو الوحيد الذي ينزل الى الارض ويعيش مع الناس ويتعاطى قضاياهم"، من هنا دعا المسؤولين لينزلوا الى الارض، او اقله مستشاريهم، ولينظروا اوضاع المواطنين فالاهمال هو جرم بحق المواطنين". وفي السياق، شدد النائب الثالث لرئيس حزب الكتائب على انه "يجب ان نخرج من منطق ان لبنان "مزرعة"، ونتذكّر اننا نعيش في وطن، وطن له موقعه وله تاريخه، لا بل كان رجالات لبنان يراهنون عليه ونحن ككتائب نطمئن الجميع اننا لن نتنازل عن هذا الوطن، وسنبقى ندافع عنه بديمقراطية ومحبة لكي نحلم به كما حلم به السابقون". وبالعودة الى الانتخابات النيابية، رأى ان "الـ50,7% من المواطنين الذين لم ينتخبوا، هم الذين انتخبوا فعلياً، فقد بدأوا يعبّرون عما يسمى "الرفض"، ومن هنا يبدأ التغيير، فنحن نريد تغييراً دستورياً لا تغييراً عبر الحروب والثورات والاحداث، والتغيير يحدث عبر ناس يقولون الحقيقة ويطبقون القوانين والدساتير والانظمة وحيث كل انسان يتحمل مسؤوليته". ورداً على سؤال حول تحاور الكتائب مع الاطراف السياسية الاخرى، شدد غانم ان الكتائب منفتحة على كل الناس، واوضح في هذا الصدد "ان مواقفنا وثوابتنا وما ننادي به كحزب هي مواقف ثابتة لا نحيد عنها، ولكن هذه المواقف لا تمنعنا من الحوار مع الجميع لأن الوطن للجميع وليس لنا وحدنا، لذلك نحن مستعدون على فتح قنوات الحوار ولكننا لا نخرج من موقعنا، بل نحمل ثوابتنا ومواقفنا وتطلعاتنا وقناعاتنا ونحاور كل الاطراف". وحول السجالات والمشادات الكلامية بين السياسيين، قال: " انا احب مدرسة الشيخ بيار الذي كان يعلمنا ان نقول رأينا من دون اهانة غيرنا، لأنه كان يؤمن انه مهما ابتعدنا عن بعض فنحن محكومون باللقاء، لذلك نحن ككتائب بعيدون عن طريقة السجال التي نراها بين بعض المسؤولين، فهي لا تبني وطناً". وحول اذا ما تم تأليف الحكومة وطرحت مجدداً ثلاثية الجيش الشعب المقاومة، شدد غانم ان " ثلاثية الدولة الجيش والشعب هي التي تبني الوطن، ولن نحيد عن هذه القناعة اطلاقا". وانهى غانم كلامه بمحور حول علاقة لبنان مع سوريا، فشدد على اهمية تقييم العلاقة والنظر بأبعادها، وقال: "نلاحظ مؤخرأَ ان هناك تطورات، ونحن نعتبر ان لدينا دولة، لذلك نتمنى ان ينطلق كل قرار حول العلاقة مع سوريا، من ميزان التقييم اي عبر دراسة الملفات وتقييم الايجابيات والسلبيات". وفي موضوع الحريات ولا سيما قضية البريستول، اعتبر ان المطلوب من الدولة اللبنانية وفقأً لما ينص عليه الدستور، ان تحمي الحريات في لبنان، فمن اساس المحافظة على لبنان. واشار الى انه " قبل المعالجة يجب الوقاية لمنع اي تضييق على الحرية في لبنان ويجب ان يبقى المواطن حراً لأن الرأي الحر هو الرأي البنّاء والمنتج على كل الاصعدة، لذلك على المسؤول ان يحمي الحرية قبل ان يدخل بمتاهات التحقيق في قضية البريستول ويجب ان تشكّل هذه المرة انذاراً كي لا تتكرّر مرة ثانية، فالدولة موجودة والاجهزة موجودة، وعلينا ان نحمي الحرية لانها ان تقيّدت، "يخرب لبنان"، ونحن للاسف لدينا فلسفة التنظير، ونتمنى الا يسقط، بالتنظير، افضل وطن في العالم لبنان." المصدر :صوت لبنان 100,5

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان