
عون: لفصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني
November 11, 2016
المصدر:
اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان ما ورد حول الابعاد الاقتصادية في خطاب القسم يمثّل التخطيط الشامل للاقتصاد ومجمل المخططات القطاعية، الّا انّه "وبما اننا في نظام اقتصادي حر، فالعمل يقع على عاتق الجميع، على اساس التضامن".
وشدد الرئيس عون على انّه لا يجوز ان تبقى الليرة اللبنانية مدعومة بالدين الذي بلغ حجماً كبيراً، وتحسين وضعها يتم بالانتاج، فالاقتصاد هو الداعم الاول للعملة اللبنانية.
وإذ دعا الى فصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني، فإنّه اكّد انّ ما من احد سيمسّ بالمعتقد السياسي او الديني للأخر، فذلك من الشروط الطبيعية للحياة المشتركة في لبنان، معتبرا ان الجميع مدعو ليعمّر لبنان، إذ لا يمكن النهوض بارض، او وطن الّا عبر ورشة شعبية. واشار الى ان الاتصالات التي تلقاها من رؤساء الدول العربية والاجنبية، تؤكد الثقة بلبنان وبمستقبل افضل له.
كلام رئيس الجمهورية جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وفد الهيئات الاقتصادية، برئاسة الوزير السابق عدنان القصّار الذي تحدث باسم الوفد فقال: "ان زيارة الهيئات الاقتصادية بما تمثل من حيثية هامة طبيعية، الى هذا الصرح الوطني من اجل تقديم التهنئة الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، وانهاء الشغور الرئاسي في موقع الرئاسة الاولى والذي دام اكثر من سنتين ونصف السنة، ونتمنى لفخامتكم التوفيق والنجاح في مهامكم خصوصا وانكم تقودون البلاد اليوم في ظل اوضاع داخلية استثنائية ، وظروف مضطربة في محيطنا العربي".
وشدد القصار على " ضرورة انفتاح الرئيس عون على جميع الاطراف والقوى السياسية، وكذلك اهمية العودة الى الحوار الوطني، واهمية انتهاج الاعتدال في ممارسة السلطة"، مبدياً الدعم والتأييد للجهود الجارية على صعيد تشكيل الحكومة، واهمية ان يتمكن الرئيس الحريري من تأليفها في اقرب فرصة ممكنة نظرا لأهمية ان يكون العهد الجديد حافلا بالإنجازات".
وقال : " جئنا نؤكد كوفد هيئات اقتصادية تأييدنا لخطاب القسم الذي كان بمثابة خارطة طريق نحو بناء دولة القانون والمؤسسات، لذا نأمل ان يتمكن الرئيس من تحقيق ما وعد به خاصة وان الطريق طويلة في ظل التعقيدات الداخلية والخارجية". كما نأمل ان يكون عنوان العهد الجديد العمل والانتاج لتعويض ما خسره لبنان على مدى السنوات الماضية ووضع القصار الهيئات الاقتصادية بتصرف رئيس الجمهورية للمساعدة في تحقيق ما يصبو اليه من اهداف حددها في خطاب القسم، مؤكدا ان الهيئات الاقتصادية هي علي اتم الاستعداد للتعاون مع رئيس الجمهورية لما فيه المصلحة الوطنية ومصلحة اللبنانيين والاقتصاد الوطني.
Posted by✍️
.jpg&w=3840&q=75)


